روابط للدخول

جولة في الصحف العراقية المحلية ليوم الاثنين 27 اذار


محمد قادر - بغداد

عناوين معظم الصحف العراقية ليوم الاثنين ارتسمت بطابعها الامني واشارت في ذات الوقت الى ماتمخضت عنه مباحثات قادة الكتل السياسية خلال الايام الماضية

فجريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي اعتلى صفحتها الاولى العنوان
- اقتراح بتعيين خمسة نواب لرئيس الوزراء والمباحثات تجري بحذر ومسألة الملف الامني عالقة
- و بعد حوارات استغرقت أياماً... الكتل السياسية اتفقت على تشكيل المجلس السياسي للأمن الوطني
- وتنشر الصحيفة ايضا النص الكامل لمشروع هذا المجلس

ومن العناوين الاخرى للصباح
- الصدر يحث أتباع التيار الصدري على التزام الهدوء ... بعد سقوط قذيفتين قرب منزله في النجف يوم الاحد
- و زيباري يقول: على العرب تفعيل دورهم في العراق وشطب ديونه

و من جهتها ... اشارت جريدة الاتحاد في احد عناوينها الى اعتذار رئيس الجمهورية عن المشاركة في قمة الخرطوم و اوردت تحت عنوانها وبحسب ما جاء البيان الرئاسي "نظراً لمقتضيات المصلحة الوطنية العليا، و الخطوات المتسارعة و المتقدمة، التي وصلت إليها العملية السياسية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ، قرر الرئيس جلال طالباني ، الاعتذار عن المشاركة في قمة الخرطوم، المزمع عقدها في 28- 29 من الشهر الجاري في دولة السودان ، مفضلاً البقاء في العاصمة بغداد، في هذه الظروف المصيرية و الحساسة من تاريخ العراق الجديد. و قد أوكل طالباني، رئاسة الوفد العراقي المشارك في قمة الخرطوم، إلى وزير الخارجية هوشيار زيباري"

ومن الاتحاد ننتقل الى عناوين صحيفة الزمان بنسختها البغدادية ... ومن ابرزها
- تحرير17 أجنبياً من سجن سري للداخلية ... ومقتل واصابة 23 في رد امريكي على نيران مقر مشترك للدعوة والمهدي وسط بغداد
- العثور على 40 جثة مقطوعة الرأس ببغداد
- والدفاع توصي بعدم الانصياع لاوامر الجيش والشرطة بعد حظر التجوال

ومن مقالات الراي ... نقرا لباسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور مقالة بعنوان "ازمة ثقة" جاء فيها "الاكثار من التشكيك بمقدرة القيادات السياسية على ادارة دفة الامور بالطريقة الصحيحة يؤدي بالنتيجة الطبيعية الى ولادات مشوهة لا تقوى على مجاراة الواقع ، فأزمة الثقة المتزايدة بين المكونات الاساسية بدت انعكاساتها واضحة على المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة، ... تراهم – يقول الكاتب – يغلبون الخطاب العمومي على البحث في التفاصيل جراء الخشية من ان يجدوا انفسهم وجها لوجه امام حقائق لا يريدون الاعتراف بها علانية ، فيستغرقون اوقاتهم بالمجاملات والمحاباة والمآدب فيما هم بامس حاجة الى الصراحة والجرأة بعيدا عن اجواء بحثهم عن منافع ذاتيه وضيقة. – وعلى حد راي باسم الشيخ –

ومن جهة اخرى يتناول (عبد المنعم الاعسم) في مقالته التي نشرت في جريدة الاتحاد فكرة مشروع الردة والتي يعتبرها متكونة من مسارين هما "اعمال الارهاب والقتل من جهة، والفتنة او (الحرب) الطائفية، من جهة ثانية
و يضيف الاعسم ...
إذاْ اخفق هذا المشروع بتأثيث المسرح ليكون صالحا لتبرير جرائمه والتواطؤ معها، فانه من الخطأ ان لا نرى بعض نجاحاته الجزئية في حمل فئات محرومة وهامشية على قبول الاستنتاج الجهنمي الذي يجري تسويقه من قبل ممثلي هذا المشروع في المحافل السياسية والاعلامية من انه لا حاجة لنا بالحرية بل بكهرباء وماء صالح للشرب...
واللافت – يقول الكاتب - ان انصار العملية السياسية العراقية لم يشغلوا النفس بالاثار المدمرة التي تتركها دوامة الانتهاكات الامنية والاستقطاب الطائفي على الجمهور، والجمهور المنتج على وجه الخصوص ، وقد يعتقد البعض بان الخطب الرنانة والتعاويذ من شانها ان تحصن الوعي الشعبي، وتحميه، وتحول دون احباط الملايين، فيما العلاج السليم هو التوجه الجدي لتلبية احتياجات المواطن في لوازم المعيشة والسكن والامان." – وبحسب تعبير الكاتب -

على صلة

XS
SM
MD
LG