روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاثنين27 اذار في لندن عن الشأن العراقي


سميرة علي مندي

جولة جديدة على عدد من الصحف العربية الصادرة هذا اليوم في لندن كما سيعرفنا محمد قادر من بغداد على ابرز ما نشرته الصحف العراقية من تقارير ومقالات رأي قبلها دعونا نتعرف على عناوين صحيفة الحياة اللندنية:

يفضّلون مخيمات الحدود على مخيمات بغداد ... ومنشورات تهديد تطالبهم بالرحيل ... الفلسطينيون يصرون على مغادرة العراق بعد حملات منظمة استهدفتهم منذ 3 أعوام
ومن عناوين الحياة ننتقل إلى صحيفة الشرق الأوسط
وزير الداخلية العراقي لـ«الشرق الأوسط»: 3 آلاف «مخرب» اخترقوا أجهزتنا
أياد السامرائي لـ«الشرق الأوسط»: سنعلن عن تشكيل جبهة لإنقاذ العراق
رايس: من المحتمل تماما خفض الوجود العسكري الأميركي في العراق عام 2006
تحت عنوان نبوءة صدام هل أصبحت حقيقة؟ كتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط يقول لا بد أن الرئيس المخلوع صدام حسين يضحك ملء قلبه وأخبار العراق تصله من زواره وسجانيه. نبوءته توشك أن تصبح حقيقة. حذّر لسنين أن إخراجه من الحكم يعني حربا أهلية وطائفية، وانه الضامن الوحيد لوحدة العراق.
الأحداث اللاحقة، منذ سقوطه، تشير إلى الكابوس الذي خاف منه الجميع. الفرز الطائفي مستمر من تهجير وقتل، وملامح الحرب الأهلية تطل برأسها تحت شعارات مختلفة. فهل يدرك العراقيون انهم على شفير حرب مائة عام، وصومال جديدة؟ العراق بين الإرهاب والطائفية، يا له من خيار رديء.
الكاتب يلوم المؤسسات الدينية على ما فعلته، أو سكوتها تجاه ما يفعله غيرها، مثل نشر البغض بين أهالي البلد الواحد باسم الدين والتاريخ. ويدعو المرجعيات الشيعية للعب دور كبير في منع الانهيار المستمر في العلاقات بين فئات المجتمع الدينية تحت مبررات طائفية.

- وتحت عنوان أخيرا .. احتلالات في العراق كتب احمد الربعي يقول لو لم يكن هناك تواجد فعلي إيراني على الأراضي العراقية وخاصة في محافظات الجنوب التي تتغلغل فيها الاستخبارات الإيرانية وتصرف فيها ملايين الدولارات لدعم جيوب إيران في تلك المنطقة، فما الذي يدفع أمريكا وإيران لإجراء مباحثات حول الوضع العراقي. الكاتب يرى بان العرب تأخروا كثيرا، تأخروا في الدعم السياسي والتواجد في العراق وتركوا الساحة تنفرد فيها القوى الأجنبية، وبعضهم كان يفعل مثل هذا الفعل السلبي بحجج واهية على رأسها تواجد الاحتلال الأمريكي في العراق. على هؤلاء أن يتعاملوا اليوم مع احتلالين للعراق، الأمريكي والإيراني، وإذا استمروا في سياسة المقاطعة والسلبية فإن عليهم أن يتذكروا انه ليس هناك فراغ في السياسة، وأن كل فراغ لا بد أن يملأ، وإذا استمر الموقف العربي المتفرج على العراق فستقوم كل القوى الدولية والإقليمية بملء هذا الفراغ، وسيجد العرب كلهم والخليجيون على رأسهم، أنهم أمام ورطة في العراق وأنهم سيتعاملون مع قوى عراقية تمارس الاستقواء بالخارج على حساب مصالح شعبها وعلى حساب استقرار العراق والمنطقة.

قبل ان ننهي جولتنا الصحفية لهذه الساعة دعونا ننتقل إلى محمد قادر في بغداد وهذه القراءة الجديدة لأبرز التقارير ومقالات الرأي التي نشرتها الصحف العراقية في طبعة اليوم..
(( محمد قادر - بغداد ))

على صلة

XS
SM
MD
LG