روابط للدخول

جولة على الصحافة الأميركية ليوم الاحد 26 اذار


اياد كيلاني - لندن

جولة على الصحافة الأميركية لهذا اليوم:

في محطتنا الأولى ضمن جولتنا على الصحافة الأميركية اليوم، نطالع في صحيفة Los Angeles Times مقالا تعتبر فيه أن البيت الأبيض الأميركي لم يعد يعتبر امتلاك حجة مقنعة لغزو العراق مكسبا سياسيا داخليا، ما جعل الرئيس جورج بوش يركز في أحاديثه على الديمقراطية وليس على قضية أسلحة الدمار الشامل.

وتشير الصحيفة إلى تقرير وزارة الدفاع الأميركية الأخير – المستند في عدد من جوانبه إلى محتويات وثائق عراقية – موضحة بأن هذه الوثائق تبرهن بأن بوش كان محقا في غزو العراق بالاستناد إلى المعلومات المتوفرة آن ذاك. فما هو معروف الآن هو أن العراق كان يأوي – وعلى الأرجح كان يدعم – الرجل المدعو (عبد الرحمن ياسين) المشتبه في كونه أحد صانعي المتفجرات التي استخدمت في الهجوم الأول على مركز التجارة العالمي في نيو يورك عام 1993.
كما تشير الصحيفة إلى دهشة حتى كبار الضباط العراقيين حين اكتشفوا أن صدام لم تكن لديه أية أسلحة للدمار الشامل، موضحة بأن صدام كان يلجأ إلى إستراتيجية يصفها أحد قادة الحرس الجمهوري السابق بأنها سياسة الردع من خلال إثارة الشكوك، التي كان يأمل من خلالها بخداع العالم بأنه يمتلك أسلحة دمار شامل، بهدف ردع إيران ومن أجل تعزيز سمعته كرجل عربي قوي يمتلك القدرات الفائقة.

- وفي تقرير نشرته اليوم صحيفة New York Times جاء أن السياسيين العراقيين يتدارسون الآن مطالبة الكتلة السياسية الشيعية الرئيسية في البرلمان العراقي بالسماح للبرلمان بجميع أعضائه أن يصوت على اختيار رئيس الوزراء الجديد. وتنقل الصحيفة عن هؤلاء السياسيين وصفهم الخطة الجديدة بأنها تتيح للبرلمان أن يختار بين ثلاثة مرشحين، بمن فيهم رئيس الوزراء الحالي إبراهيم الجعفري.
وتمضي الصحيفة إلى أن فكرة جعل البرلمان يصوت على اختيار أحد المرشحين الشيعة الثلاث تعرض الآن على الكتل المعارضة لانتخاب الجعفري. وتوضح بأن بعض قادة هذه الكتل يفضلون قيام الشيعة بترشيح (عادل عبد المهدي)، مضيفة أن الشيعة أجرو اقتراعا سريا في ما بينهم الشهر الماضي لاختيار مرشحهم، ما أسفر عن خسارة عبد المهدي أمام الجعفري بفارق صوت واحد.
وتنقل الصحيفة عن – محمود عثمان – أحد المشرعين الأكراد البارزين – توضيحه بأن طريقة الانتخاب المقترحة ستتيح للكتلة الشيعية المعروفة باسم الائتلاف العراقي الموحد بأن تتراجع عن تأييدها للجعفري في ضوء المعارضة الشديدة له، مع احتفاظها بماء وجهها.

- وأخيرا، نسبت صحيفة New York Times إلى الوكالة الروسية للاستخبارات الخارجية نفيها بأن موسكو قدمت معلومات إلى صدام حسين تتعلق بالخطط الأميركية وتحركات القوات إبان غزو العراق عام 2003.
كما نقلت عن Yevgenia Albats – وهي صحافية في موسكو متخصصة بالشؤون الاستخبارية – قولها إن هناك شيء من الحقيقة فيما ورد في تقرير وزارة الدفاع الأميركية حول الموضوع، مشيرة إلى الروابط الوثيقة بين روسيا والرئيس العراقي المخلوع، وأضافت أنه من الصعب في بعض الأحيان التمييز بين ما تتخذه الجهات الرسمية من خطوات، وبين تلك التي يتخذها بعض ضباط الاستخبارات بصورة فردية وشخصية.

على صلة

XS
SM
MD
LG