روابط للدخول

جولة في الصحف العراقية المحلية ليوم الاحد 27 اذار


محمد قادر - بغداد

تواصل الكتل السياسية اجتماعاتها لحل القضايا التي تعترض تشكيل الحكومة والاتفاق على وزيع المناصب السيادية... فعنها نشرت المدى في اعلى صفحتها الاولى

- بعد الاتفاق على الهيئة السياسية للامن الوطني... اجتماعات الكتل تتدارس توزيع المناصب السيادية
- والقادة السياسيون يلتقون وفد الكونغرس في منزل الرئيس
ونقرأ في المدى ايضا
- على هامش قمة الخرطوم... زيباري يؤكد ضرورة عقد مؤتمر الوفاق... وموسى ينفي فكرة ارسال قوات عربية الى العراق
- ولجنة التحقيق في فضيحة كوبونات النفط تستمر في عملها حتى نهاية العام الحالي
وانتقالا الى جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي... ومن عناوينها
- الدكتور عادل عبد المهدي: لن اقبل الترشيح لرئاسة الحكومة... دون تفويض واضح وقوي من الائتلاف والكتل الاخرى
- تطورات مهمة في اليومين المقبلين والمناخ السياسي يشهد نشاطا مكثفا
- وطالباني يقول: هناك اشياء لا ابوح بها
والى عناوين الصفحة الاولى من المشرق ... ومن ابرزها
- الائتلاف يفرض الصفة الاستشارية على مجلس الامن الوطني
- وجواد المالكي يقول للصحيفة: النظام الداخلي لمجلس الوزراء من صلاحيات رئيس الحكومة
- اشتباكات في العامرية وتفجير حافلة بعبوة شرقي بغداد
- وتظاهرات في النجف بعد قيام جرافات بإزالة منازل شيدها نازحون على املاك البلدية

ونتحول الى افتتاحية الصباح الجديد... حيث يقول فيها اسماعيل زاير "من دون الخوض في تفاصيل الاخبار والتقارير والتحليلات عن سير العملية السياسية والخروج غير الممكن بتصور عن ما ستؤول اليه الامور فأننا –والكلام للكاتب- نرصد التصاعد في رفض الشارع العراقي بكل مكوناته بل والصراخ العالي والمر لحالة الجمود في ترتيب بيت الحكومة والوصول الى قرارات تنهي حالة انعدام الوزن التي نشهدها في طريقة التعاطي مع واحد من اهم انجازات عصر الديمقراطية التي نسمع بها ولا نراها. ... ويستمر زاير بالقول...
المسؤولية وكما يفهمها العراقيون هي أن يشمر الكل عن سواعدهم ليتراصوا لصون المكتسبات التي حصلوا عليها وان الفوز بالعراق هو أهم من أي شيء آخر وإلا فأن ذلك يعد عجزاً في الايفاء بالعهود وقصورا في منح المستحقات للشعب الوفي والصابر." ... وبحسب ما ورد في افتتاحية الصحيفة

وفي زاوية (قلم اليوم) في جريدة الاتحاد ... يختار عبد الهادي مهدي لمقالته عنوانا يقول (بعد الغزل بجمالها... اهالي بغداد يغادرونها) ... وجاء تحته بالقول
"هذه ليست نظرة تشاؤمية بل هي الحقيقة التي تعيشها بغداد. ليدع الجميع المجاملات جانبا والاقتراب من الواقع المؤلم الذي يؤطر حياة المواطن في العاصمة حيث مركز الحكومة التي تدير البلاد، هذه بغداد التي تغنى الشعراء بها وبلياليها الجميلة.. هذه بغداد التي كان يطلق عليها اجمل مدن العالم ليلا، التي تحول ليلها الى شبح مخيف يطارد اهلها في كل لحظة، هذه بغداد التي تلاشت معالم حضارتها وسط تصاعد وتيرة العنف .. لا يعرف عنها سوى القتل ولا يعرف اهلها سوى الخوف هذه بغداد الان!! ... ويخلص الكاتب الى القول...

لا ينكر احد الاجراءات الامنية المكثفة ولكن يبدو ان فراغا او خللا امنيا سيتزامن معها ولا بد من معالجته لان هذا الخلل ثمنه ارواح الابرياء ولا بد من الالتفات اليه ومعالجته" ... وبحسب تعبير عبد الهادي مهدي...

على صلة

XS
SM
MD
LG