روابط للدخول

قراءة في صحف خليجية


سميرة علي مندي

نقراء في صحيفة الرياض السعودية:
** خالد مشعل: الذين رفعوا صور صدام لا يعبرون عن الشعب الفلسطيني
** القبض على «لافي» مساعد الزرقاوي في ديالى
** سفير فلسطين في عمان يتهم القوات الأمريكية بالعجز عن حماية فلسطينيي العراق

في الوطن السعودية نقرا العناوين العراقية التالية:
** العراق يسعى في قمة الخرطوم لدعم عمليته السياسية
** طبيب ينتمي للخلايا المسلحة يقضي على 43 شرطياً عراقياً
** حقنهم بمادة سامة لدى وصولهم إلى مستشفى كركوك

في صحيفة البيان الإماراتية وتحت عنوان إيران ومفتاح الاستقرار في العراق كتب د. محمد عاكف جمال يقول إن الدعوة للمحادثات الأمريكية الإيرانية ، هي اعتراف واضح وصريح، بالتدخل الإيراني في الشأن العراقي، هذا التدخل الذي طالما أنكرته إيران، وطالما ابتعدت الأحزاب الدينية العراقية، عن الخوض في الحديث عنه.
وقبول الولايات المتحدة لها، هو إقرار من قبلها، بأنها وبعد مرور ثلاث سنوات، على احتلالها للعراق، غير قادرة، على منع تدهور أوضاعه، نحو حرب أهلية، قد تجرّ المنطقة بأسرها، إلى حالة عدم الاستقرار، لفترة زمنية طويلة.
قد تسهم هذه المحادثات، في تراجع العنف الدموي، الذي يعصف بالعراق، بعض الشيء، وقد تسهم في وقف التدهور، نحو نقطة اللاعودة في صراعاته الداخلية، إلا أنها لن تكون في صالح العراق، على الأمد البعيد، ما لم تشترك فيها أطراف عراقية، بحسب تعبير الكاتب.


ونبقى مع الصحف الاماراتية لنقرا المقال الذي نشرته صحيفة الخليج والذي جاء تحت عنوان الفشل الأمريكي في العراق .يقول فيه د.غسان العزي إن احد أكبر التحديات التي كان على الأمريكيين مواجهتها صبيحة احتلال العراق، في مارس/آذار 2003، الشروع في اعادة اعمار البلد. لقد كان من الأهمية بمكان أن يسارعوا إلى اطلاق العجلة الاقتصادية كي يكتسبوا شرعية لغزوهم ويبدأوا باستثمار موارد البلد المحتل و بناء النموذج المرشح للانتشار في منطقة “الشرق الاوسط الكبير”.
الكاتب يضيف لقد اعتقدت ادارة بوش أن الديمقراطية والازدهار الاقتصادي يسيران معاً، وهذا صحيح كما أثبتت تجارب الديمقراطيات الناشئة في غير مكان من العالم. الازدهار الاقتصادي يسهم كثيراً في بزوغ الديمقراطية وهذه الاخيرة تدفع الاقتصاد قدماً إلى الامام. وتوقع المحافظون الجدد أن ينكب الشعب العراقي بعد تخلصه من صدام على انتخاب قيادة جديدة والذهاب فوراً إلى العمل، فالسلام والازدهار يولدان معاً كأخوين توأمين. وكانوا يأملون أن ينصرفوا هم إلى استكمال مشروعهم الكبير في المنطقة انطلاقاً من العراق النموذج. لكن المقاومة العراقية أحبطت في المهد هذه الآمال. الاخفاق الأمني الأمريكي في العراق أنتج اخفاقاً موازياً في الاقتصاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG