روابط للدخول

إعادة لاجئين فلسطينيين إلی مركز حدود القادسية العراقي


حازم مبيضين –عمّان

وافقت الحكومة العراقية على اعادة 89 لاجئا فلسطينيا كانوا عالقين في المنطقة العازله بين نقطتي الحدود الاردنية والعراقية الى داخل مركز حدود القادسية العراقي المجاور مع الاردن بعد طلب الجانب الاردني بإعادة هؤلاء الى العراق. وكان اللاجئون الفلسطينيون فروا من مساكنهم في منطقة البلديات ببغداد بسبب تردي الوضع الامني وما قالوا انه تهديدات بتصفيتهم ذاكرين ان عددا منهم تعرض للاغتيال من قبل مجهولين ولم تسمح لهم الحكومة الاردنية بالدخول الى اراضيها خشية ان يشكل ذلك بداية لموجة جديدة من اللاجئين........وقالت مصادر حدودية عراقية بأنه تم السماح للاجئين الفلسطينيين الفارين من بغداد بالعودة الى المركز الحدودي بشكل مؤقت, وأنه تم ايواؤهم داخل الوحدات السكنية الموجودة التابعة للمنفذ الحدودي لحين احضار الموافقات الرسمية من الحكومة العراقية تمهيدا لاعادتهم الى منطقة البلديات في بغداد التي نزحوا منها قبل ايام............ وكنتجة لذلك توصل الجانبان الاردني والعراقي الى اعادة فتح جزئية للحدود بين البلدين حيث سمح مركز الكرامة الاردني بدخول الشاحنات المحملة بالبضائع المرسلة الى الشعب العراقي للحد من ازمة الشحن التي حدثت في اليومين الماضيين. غير ان الحظر على دخول الاشخاص والشاحنات من العراق للاردن ما زال ساريا بانتظار التوصل الى اتفاق نهائي بالنسبة للاجئين الفلسطينيين يرضي جميع الاطراف ويسمح باعادة فتح حدود البلدين بشكل طبيعي دون عوائق من الطرفين.
من ناحية ثانيه فان لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة اكدت إعتزازها بالمقاومة العراقية وما تحققه من نتائج على أرض الواقع وشددت في بيان اصدرته في الذكرى الثالثة للحرب على العراق على ان المقاومة العراقية البطلة هي الفاعل الرئيسي على الساحة العراقية والذي يقرر مصير الأعداء ألا وهو الهزيمة والاندحار واعلنت الأحزا ب وقوفها ووقوف الشعب الاردني بكافة قواه ومنظماته في خندق العراق والمقاومة، ودعت الامة العربية الى تقديم كافة وسائل الدعم لها وخاصة الدعم المالي والسياسي والاعلامي في مواجهة هذه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها. وادانت في بيانها وسائل الاعلام والقوى والمنظمات السياسية وبعض الشخصيات والكتبة الذين قال البيان انهم يقفون في خندق الأعداء والأمريكان والصهاينة ومن يدور في فلكهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG