روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الخميس 23 آذار


محمد قادر –بغداد

بدات صحيفة الزمان في نسختها البغدادية عناوينها باشارة الى المباحثات الامريكية-الايرانية بشان الوضع في العراق... فقالت في عنوانها الرئيس:
** خليلزاد يطلق الحوار مع طهران في غضون ايام
- خامنئي يدعم المباحثات مع واشنطن بشان العراق... والامير الحسن يحذر من من مخاطر تفكك محتمل للمنطقة باسرها

ومن العناوين الاخرى للصحيفة:
** الحزب الاسلامي: عمليات سامراء استعراض عسكري
** علاوي يدعو الى حكومة ازمة لايقاف نزيف الدم ...ويرحب بمبادرة الحكيم

و من الزمان الى المدى... وفيها:
** استئناف مباحثات تشكيل الحكومة السبت المقبل ... والبرلمان يعاود الاجتماع بعد الاتفاق على هيئته الرئاسية
** استشهاد آمر لواء السلام في هجوم صاروخي استهدفت مركز شرطة المدائن
** اعتقال 46 من المشتبه بهم وانفجار سيارة مفخخة في حي العامل
** الجيش الامريكي يحقق في مقتل 26 مدنيا عراقيا في الاسحاقي وحديثة على ايدي المارينز

وفي خبر آخر يعتبر غريبا على مسامع العراقيين... نقرأ في المدى العنوان:
** انتحار شاب في الديوانية بعد خلاف مع زوجته

هذا ومجموعة من الاخبار الخدمية نطالعها في جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي... ومنها:
** الكهرباء تدعو الشركات الروسية لاستئناف عملها في مشاريع انتاج الطاقة بالعراق
** شركة المانية تنفذ تصاميم مترو بغداد
** مصر تعلن انها ستدعم مطالبة العراق بالعضوية الدائمة في منظمة التجارة ...
و30 شركة عراقية في معرض القاهرة الدولي

"مخاض وامنيات".... عنوان مقالة (فليح وداي) في جريدة الصباح... فيقول فيها بانه "بات بوسع العامة أن يلمسوا المبالغة في الاندفاع الى الحكومة ، إذ تبدو الفئة السياسية منهمكة بالسلطة ، اكثر من انهماكها بالشعب ، او هكذا بات يبدو ، حتى إن دولة العدل والمساواة والرفاه التي كانت تمثل شعار التغيير قد أصبحت ، أو تكاد ، في مهب الريح ...
الناس لايدركون بالضبط لماذا هذا الصراع ، سوى أنهم يرونه مرسوماً باصطفافات طائفية .... وتصريحات ومشاعر ومزايا مذهبية وعشائرية وجهوية ... المناطق والانتماءات الفرعية أقوى بكثير في دوامة هذا الصراع ، واللغة المتوجسة اوضح مثولاً في الاقوال والاحاديث . وعلى مقربة من كل ّ هذا – يقول الكاتب - حربٌ سرية تتمثل بالتهجير والقتل الملثم ... والجثث الملقاة على مفارق الطرق ، وغير ذلك مما يمدّ المتفاوضين على الحكومة بوقائع غير سارة يومياً ..."
ثم يخلص الكاتب الى القول:
"أمام المشهد رغبة متعاظمة بالامان مقابل أن يكون النظام اي شيء ، وبأي شكل ... وهذه الرغبة هي المدلول الحقيقي على حاجة الساسة الى تكتيكات سريعة وحاسمة، والا فان الكلام عن الديمقراطية سيزداد سوءاً، " بحسب تعبير الكاتب.

على صلة

XS
SM
MD
LG