روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من هذا الشهر تحدثا عن اهداف الحرب المشتركة على الإرهابيين


ميسون ابو الحب

- تحدث الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من هذا الشهر عن اهداف الحرب المشتركة على الإرهابيين وعن الصراع في العراق. في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض عبر الرئيس بوش عن ثقته في نجاح الجهود الهادفة إلى انشاء الديمقراطية في العراق. في لندن قال بلير ان الحرب تتعلق بهل العالم العربي مستعد لاحتضان الحداثة ام لا.

- قال الرئيس الأميركي جورج بوش انه واثق تماما بالستراتيجية الحالية في العراق غير انه أضاف انه يملك نظرة واقعية وهي ان النجاح لن يتحقق قريبا.
الرئيس بوش حث الشعب الأميركي على التحلي بالصبر وقال ان قرار سحب القوات الأميركية من العراق قد لا يتخذ الا بعد مغادرته البيت الأبيض في عام 2009. ورغم ان الرئيس بوش اقر بانخفاض الدعم للحرب غير انه قال انه لن يغير المسار لانه يؤمن بان الجهود ستؤدي إلى انشاء عراق ديمقراطي ومستقر.
الرئيس بوش قال:

" انني على ثقة ومتفائل واؤمن باننا سنحقق النصر. إذا لم اكن واثقا من النجاح، لم أكن لأرسل قواتنا إلى هناك ".

في الوقت نفسه قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان حكومته لا تعتبر الحرب صراعا بين الحضارات بل هو صراع بسبب الحضارة وفسر بالقول انه يريد لافراد المجتمعات الإسلامية ان يدركوا فوائد ثقافة معاصرة منفتحة ومتنوعة وعلمانية:
بلير قال:
" نحن لسنا الغرب، بل نحن مسلمون ومسيحيون ويهود وهندوس بالقدر نفسه. نحن اولئك الذين يؤمنون بالتسامح الديني والانفتاح على الآخرين وبالديمقراطية والحرية وبحقوق الانسان التي ترعاها محاكم علمانية ".

- رئيس الوزراء البريطاني أضاف انه لو نجح الإرهابيون الذين لا يعرفون التسامح في العراق وفي افغانستان فسيوجهون ضربة قاتلة إلى مستقبل الحداثة في العالم العربي والاسلامي. بلير قال أيضا ان انتصار الديمقراطية سيوفر الأمن والاستقرار ليس فقط للعراق وافغانستان بل أيضا للعالم الغربي:
" ما يحدث في العراق وفي افغانستان اليوم ليس اساسيا فقط بالنسبة لشعبي هذين البلدين وليس فقط بالنسبة لهذه المناطق بل أيضا بالنسبة لامننا هنا وفي انحاء العالم وتلك قضية لا علاقة لها بطبيعة القرارات الاصلية بتغيير الانظمة والتي كانت مثار نقاش، بل هي قضية نبيلة تماما تهدف إلى مساعدة شعب يحتاج إلى مساعدتنا ويسعى إلى الحرية والى حريته الخاصة لان أمننا يكمن في خلاص هذه الشعوب ".

- توني بلير قال أيضا ان اوربا والولايات المتحدة تعتمدان ما دعاه بطريقة تناول ناشطة في مجال السياسة الخارجية وان ذلك يشمل مساهمة حلف شمالي الاطلسي العسكرية في افغانستان والوجود الأميركي البريطاني في العراق.
بلير أضاف ان السياسة الناشطة هي اساس كل الجهود التي تبذلها بريطانيا وفرنسا والمانيا لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية كما وصف هذه السياسة بكونها سياسة تدخلية ولكنها تقتصر على الصعيد الدبلوماسي فحسب.
من جهته قال الرئيس الأميركي بوش في واشنطن ان الإدارة الأميركية وهذه الدول الاوربية الثلاثة يشتركون في معارضتهم دولة ايرانية تمتلك السلاح النووي.
بوش قال:
" لو حصل الايرانيون على سلاح نووي فسيبتزون العالم. لو حصل الايرانيون على سلاح نووي في امكانهم نشر هذا السلاح. هذا بلد يسير بعيدا عن الاتفاقات الدولية ".

- هذا ووجه سؤال إلى الرئيس بوش في مؤتمره الصحفي هل سيكون برنامج إيران النووي أحد المواضيع التي ستتناولها المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران حول العراق فأكد الرئيس بوش ان هذه الاجتماعات ستقتصر على ما يعتقد عن تورط إيران في بعض اعمال العنف الطائفية في العراق وأضاف ان برنامج إيران النووي سيتم تناوله بشكل مشترك مع بريطانيا وفرنسا والمانيا.

على صلة

XS
SM
MD
LG