روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاربعاء 22 اذار في لبنان و عمان و القاهرة عن الشأن العراقي


سميرة علي مندي و احمد رجب و حازم مبيضين

جولة سريعة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي:

((حازم مبيضين من عمان))

- يقول فهد الفانك في صحيفة الراي ان سياسة عدم التدخل العربي في العراق تمثل افلاسا حقيقيا، وعجزا عن القيام بالواجب القومي تجاه قطر عربي، عضو مؤسس في الجامعة العربية، اما الترجمة العملية لهذا الموقف السلبي العربي فهي ترك العراق لاميركا في البداية، ولايران في النهاية.

- ويقول نصوح المجالي ان القوى الموالية لإيران هي التي تدفع بالحوار بين واشنطن وطهران من موقع استخدام التحالف بينها وبين واشنطن لمواجهة عروبة العراق وسنة العراق وخدمة إيران وتخفيف الضغط عليها

- وفي الدستور يقول صلاح الدين حافظ ثمة متشابهات كثيرة، بين ميلوسفيتش وصدام حسين، من النعرة الشوفينية الزائدة والزهو الشخصي والغرور الذاتي، إلى المذابح والمقابر الجماعية والحكم الاستبدادي المطلق، الذي من حوله عادة تترعرع شبكات الفساد والإفساد، وصولا لقصر النظر وعمى البصيرة عن إدراك الواقع وقراءة المتغيرات، ومعرفة الحقائق والجهل بمخططات وقدرات الآخرين

- وفي العرب اليوم يقول موفق محادين ان ما يجري في العراق من اعمال مقاومة واسعة ومنظمة وبأدوات تقنية عالية ليست اعمال خلايا صغيرة او طارئة, بل شبكات مدربة ومجهزة لهذه الايام الصعبة ايا كانت الاسماء التي يقف خلفها هؤلاء المقاومون الشجعان .. واذا كان الصف الثاني او الثالث من رجال الرئيس يقاتلون باسم الجيش الاسلامي او ثورة العشرين او باسم البعث او قرروا استراتيجية واسماء جديدة فالشمس واضحة ولا تغطى بغربال كما يقال.

جولة سريعة على الصحافة المصرية عن الشأن العراقي:

((احمد رجب من القاهرة))

في صحيفة الأهرام الصادرة اليوم الأربعاء كتب صلاح الدين حافظ تحت عنوان الرؤساء من صدام إلى ميلوسيفيتش كتب يقول مثل الدراما الإغريقية الباكية أو الدامية‏,‏ انتهت حياة جزار الصرب المعروف باسم سلوبودان ميلوسيفيتش رئيس يوجوسلافيا السابق والسابقة‏..‏
خلف قضبان سجن محكمة جرائم الحرب الدولية في هولندا‏، وأضاف تكاد الصورة الدرامية ذاتها تتكرر مع ديكتاتور العراق السابق صدام حسين‏,‏ حتى وإن اختلفت بعض التفاصيل الصغيرة‏,‏ هو جزار العراق في نظر البعض‏,‏ وبطل العراق الأسطوري في نظر آخرين‏,‏ يتعاطفون معه الآن ربما أكثر من ذي قبل‏,‏ ساعة يرونه يصمد ويجادل رئيس المحكمة العراقية التي تحاكمه هذه الأيام في بغداد‏.‏ثمة متشابهات كثيرة‏,‏ بين ميلوسيفيتش وصدام حسين‏,‏ من النعرة الشوفينية الزائدة والزهو الشخصي والغرور الذاتي‏,‏ إلي المذابح والمقابر الجماعية والحكم الاستبدادي المطلق‏,‏ الذي من حوله عادة تترعرع شبكات الفساد والإفساد‏,‏ وصولا لقصر النظر وعمي البصيرة عن إدراك الواقع وقراءة المتغيرات‏,‏ ومعرفة الحقائق والجهل بمخططات وقدرات الآخرين‏..‏ والنهاية انقضاض إمبراطوري وحشي بقدرات عسكرية مذهلة علي كل شيء تحرق وتدمر‏,‏ ثم تلقي القبض علي الجزار أو البطل لتضعه وراء القضبان تحت المحاكمة الفاضحة‏,‏ يترقب الحكم بالإعدام أو الموت مسموما أو مهموما لا فرق‏!.
- وإلى الأخبار ومن عناوين الصفحة الأولى: شبكة تليفزيون أمريكية تكشف سرا خطيرا، وزير الخارجية العراقي السابق ناجي صبري جاسوس مأجور لحساب المخابرات الأمريكية، السفير الأمريكي في بغداد: البلد ينزف والمسلحون يستغلون فراغ السلطة
- ومن عناوين الوفد: مقتل 18 شرطياً عراقياً و10 مسلحين في هجوم علي مركز شرطة ومحكمة المقدادية شمال بغداد، بوش يدافع مجدداً عن قرار الغزو.
- ومن الجمهورية نطالع هذا التقرير الذي جاء فيه: أكبر هجوم للمقاومة العراقية هذا العام شنت مجموعة كبيرة فجر أمس هجوماً علي مركز شرطة مدينة المقدادية علي بُعد 100 كيلو متر شمال بغداد قتلوا خلاله 22 من قوات الشرطة والحراس وأصابوا 13 آخرين بجروح. واستطاع المسلحون تهريب 33 من المعتقلين كما تقول الجمهورية.
- أخيرا من عناوين المصري اليوم: بوش: سنغادر العراق من موقع قوة.. واستغرقنا وقتا لفهم «وحشية الأعداء»
اعتقال ٥١ متظاهراً ضد الحرب أمام «البنتاجون.

على صلة

XS
SM
MD
LG