روابط للدخول

الرئيس جورج بوش يحذر من عواقب أي انسحاب سابق لأوانه لقوات التحالف من العراق


حسين سعيد

ملف العراق الاخباري ليوم الاربعاء 22 آذار

طابت اوقاتكم ومرحبا بكم الى ملف العراق ومن ابرز موضوعاته:
** الرئيس جورج بوش يحذر من عواقب أي انسحاب سابق لأوانه لقوات التحالف من العراق، وولي العهد الاردني السابق يحذر من مخاطر تفكك العراق الى موزائيك من الاقليات. وفي الملف مواضيع اخرى فالى التفاصيل.

** ** **

اعلن الرئيس جورج بوش إن عواقب أي انسحاب سابق لأوانه لقوات التحالف من العراق من شأنه أن يشجع المتطرفين. وأقر الرئيس بوش خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الابيض باستمرار العنف الطائفي في العراق بعد حادث تفجير مرقد الإمامين في سامراء، لكنه رفض تصريحات، ومنها تلك التي ادلى بها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي وقال فيها ان العراق يشهد حربا أهلية، وقال كانت أمام العراقيين فرصة للانشقاق على اساس طائفي إلاّ أن ذلك لم يحصل، واوضح قائلا:

((نحن ندرك جميعا بوجود عنف هناك. هناك عنف طائفي. لكنني أنظر إلى الوضع على أن العراقيين نظروا إلى الأمر وقرروا عدم خوض حرب أهلية. كانت هناك مؤشرات على أن الجيش لم يتأثر بالانقسام الطائفي. لقد بقي الجيش موحدا. وكما قال الجنرال كايسي قام بعمل جيد)).

وحث الرئيس بوش الزعماء العراقيين على التحرك قدماً في الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وقال الرئيس بوش انه واقعي في ما يتعلق بالتحديات في العراق، موضحا قوله:

(( نعم أنا متفائل بالقدرة على تحقيق النصر، لكني في الوقت نفسه واقعي. انني أدرك تماما عواقب هذه الحرب. انني أدرك ان هناك خسائر في الارواح، لكني أدرك ايضا عواقب عدم تحقيق هدفنا بالمغادرة في وقت مبكر أكثر مما ينبغي. ففي هذه الحالة ستحول العراق الى مكان مضطرب، والى مكان يتمكن العدو استخدامه للتآمر وللتخطيط للهجوم)).

ونبه الرئيس الاميركي الى ان الارهابيين في العراق لن يستسلموا بسهولة: وتابع قوله:

((ان الارهابيين لم يستسلموا. وهم يتمسكون بالعناد وحب القتل. وعليه فامامنا المزيد من القتال الضاري خلال الفترة المقبلة. ومما لاشك فيه ان على الحكومة العراقية وشرطتها المدربة مواجهة العنف الطائفي، غير اننا ورغم كل ذلك نحرز التقدم، وهذا هو الامر المهم الذي يجب على الشعب الاميركي ان يفهمه)).
وابدى الرئيس بوش تفاؤلا حول استراتيجية في العراق وقال انها ستنجح، واوضح قوله:
((انني على ثقة ومتفائل واؤمن باننا سنحقق النصر. اذا لم أكن واثقا من النجاح لم أكن لأرسل قواتنا الى هناك.))

واوضح الرئيس بوش طبيعة المباحثات بين واشنطن وطهران بشأن العراق، وقال:
((لقد منحت سفيرنا في العراق تفويضا لكي يوضح للايرانيين الامور التي نرفضها بالنسبة لتدخلهم في العراق. واعتقد انه من المهم ان يسمعوا منا مباشرة، بدلا من ان يصلهم ذلك عبر وسائل الاعلام. لقد سألني السفير ما اذا كان من الأفضل ان يتحدث الى مسؤول ايراني في بغداد فقلت بالطبع. وابلغته: عليك ان توضح لهم ان محاولات اشاعة العنف الطائفي أو ربما نقل مكونات يمكن ان تستخدم في صنع متفجرات أمور لا تقبلها الولايات المتحدة)).

في غضون ذلك اعلن المرشد الايراني آية الله علي خامنئي ولأول مرة في كلمة تزامنت مع تصريحات الرئيس بوش اعلن دعمه للحوار مع الولايات المتحدة، موضحا إن إيران منفتحة على إجراء حوار مع واشنطن بشأن الوضع في العراق، لكنه حذر في الوقت نفسه من أنه إذا كان الحوار يعني فتح المشهد للاميركيين، الذين وصفهم بالماكرين، للاستمرار في استفزازهم، فإنه سيتم وقف الحوار.
اما المواطنون العراقيون فتباينت مواقفهم بشأن هذا الحوار الاميركي الايراني فمنهمن رأى انه مفيد ويجب ان يتوسع وألا يقتصر على ايران. واعتبر اخرون الحوار الاميركي الايراني مسا بالسيادة العراقية

*****

من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم ملف العراق
حذر الامير الحسن بن طلال ولي عهد الاردن السابق من المخاطر التي تهدد بتفكك العراق الى موزائيك من الاقليات يؤثر على الوضع الاقليمي.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن الامير الحسن في تصريحات ادلى بها في مدينة ساو باولو البرازيلية خشيته من ان ينجر العراق الى دوامة من التفكك الى فسيفساء من الاقليات الاثنينة والطائفية التي يمكن ان تؤثر على المنطقة برمتها.
وكان الامير الحسن يتحدث الى صحفيين في مدينة ساو باولو البرازيلية في ختام اجتماع لنادي روما لتفكير الذي يترأسه والذي يضم علماء ومفكرين وسياسيين: تفاصيل أخرى من حازم مبيضين في العاصمة الاردنية
((.......))

** *** **
من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم ملف العراق
ذكرت تقارير من واشنطن ان الجنرال جون أبي زيد الذي يشرف على العمليات العسكرية الاميركية في العراق وافغانستان بصفته قائدا لقيادة المنطقة الوسطى وافق على الاستمرار في منصبه لمدة عام اخر على الاقل بناء على طلب وزير الدفاع دونالد رامسفيلد.
والجنرال جون أبي زيد البالغ من العمر اربعة وستين عاما مسؤول عن قوات يبلغ عديدها نحو ربع مليون تنتشر في خمسة وعشرين دولة تابعة لقيادة المنطقة الوسطى التي تمتد من القرن الافريقي الى اسيا الوسطى وتضم معظم دول الشرق الاوسط.
ونقل تقرير لوكالة انباء رويترز عن مسؤولين في وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون طلبا عدم نشر اسميهما انه لم يعلن رسميا قرار التمديد لابي زيد لكنهما اكدا ان رامسفيلد طلب من أبي زيد البقاء في منصبه ووافق الاخير على هذا الطلب.
يشار الى ان الجنرال أبي زيد وهو أمريكي من أصل لبناني من ولاية كاليفورنيا يتحدث العربية بطلاقة وحاصل على درجة الماجستير في دراسات الشرق الاوسط من جامعة هارفارد كما درس في الجامعة الاردنية في عمان.

على صلة

XS
SM
MD
LG