روابط للدخول

قراءة في صحف خليجية


سميرة علي مندي ومراسلون


قراءة في صحف سعودية وإماراتية
إعداد وتقديم: سميرة علي مندي

صحيفة الرياض السعودية أوردت العناوين العراقية التالية:
** تعليق محادثات تشكيل الحكومة العراقية لمدة أسبوع
** إيران تعتقل ثلاثة مسلحين عراقيين دخلوا مياهها الاقليمية
** الشارع العالمي يتوحد ضد غزو العراق

ومن العناوين العراقية التي أوردتها صحيفة الوطن السعودية نقرا:
** سعودي استفزته الفضائيات فأوصلته إلى سجن أبو غريب
** انخفاض عدد القتلى الأمريكيين في العراق وازدياد المدنيين
** القذافي: صدام مازال رئيسا للعراق
** الجلبي: بريمر ركز على الصدر وترك الإرهابيين

(المكابرة الأمريكية في العراق) عنوان افتتاحية صحيفة الوطن السعودية وجاء فيها ان الكل يؤكد فشل الولايات المتحدة أمنياً في العراق، ورغم ذلك فإن إدارة بوش تحاول تحقيق نجاح سياسي من خلال دعم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي لم تسلم من تدخلات تهدف لفرض جهات على أخرى ضماناً لمصالحها في العراق وليس حفاظاً على التوازنات السياسية والدينية في البلد.
إن مكابرة الإدارة الأمريكية بتحقيق النجاح في العراق لن تنطلي على الرأي العام الأمريكي، فشواهد "الديموقراطية الموعودة" في العراق واضحة للعيان رغم محاولات لجم الإعلام الأمريكي عن إبراز حقيقة ما يحدث من قتل وتدمير وإرهاب وممارسات تنتهك حقوق الإنسان الطامح للأمن والاستقرار بعد سنوات من حكم صدام التي لم تخلُ من التجاوزات هي أيضاً.


نكمل جولتنا الصحفية على صحف خليجية ونطالع العناوين العراقية التي أبرزتها
صحيفة البيان الإماراتية:
** العراق: الحكيم يجدد طرح الفيدرالية
** صلاحيات مجلس الأمن الوطني لم تحسم بعد
** محادثات لتوزيع الحقائب في الحكومة العراقية السبت

تحت عنوان (إيران وأميركا.. والعراق) كتب د. محمد الرميحي في صحيفة البيان الاماراتية يقول لم تلجأ الولايات المتحدة لإيران في هذا الوقت، إلا وهي تنظر إلى الساحة العراقية نظرة تشاؤمية، اقلها اضطراب طويل المدى بين الفئات المتخاصمة، وأبعدها حرب أهلية تفتح العراق على كل الشرور.
جزء من المشكلة تتحمله الولايات المتحدة،وجزء آخر يتحمله النظام العراقي السابق جراء ما فعل من هتك للنسيج الاجتماعي العراقي، حتى لم يبق له قدرة على التعامل السياسي،وجزء آخر،وربما هو مهم جداً أيضاً ويتعلق بفشل النخبة العراقية بعد التحرير (إن أردنا تسميتها بذلك التوصيف) من القيام بواجباتها الوطنية والتاريخية.
حسابات الربح والخسارة في ظل هذه المعادلة أن طرفيها الإيراني والأميركي رابح جزئياً، إن الخاسر الأكبر منها هم العرب الذين لم يعرفوا حتى الآن كيف يتساندون في ظل أوضاع إقليمية ودولية مضطربة، فوقعوا في الشق الزلزالي للشرق الأوسط.

** ** **

قراءة في صحف کويتية
إعداد وتقديم: سعد العجمي – الکويت

على صلة

XS
SM
MD
LG