روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة العربية الصادرة ليوم الارثنين 20 اذار في لبنان و عمان و القاهرة عن الشأن العراقي


فريال حسين و احمد رجب و حازم مبيضين

مرحبا بكم في متابعة جديدة للصحف العربية وابرز العناوين العراقية فيها. جولة هذه الساعة يشاركني في تقديمها الزميل حازم مبيضين من عمان والزميل احمد رجب من القاهرة . بداية نطالع عناوين صحيفة المستقبل
بوش "متشجع" بالتقدم لتشكيل الحكومة:
ننفّذ استراتيجية ستقود للنصر في العراق

الذكرى الثالثة للحرب على العراق، كانت مناسبة لاظهار الانقسام الواسع بشأن الاوضاع في هذا البلد، عالميا وعراقيا، سواء بالتظاهرات التي شهدتها مدن عدة في العالم او بالمواقف السياسية او حتى بالاوضاع الصعبة، الامنية والسياسية التي يعيشها العراق نفسه، وخصوصا الحديث المتزايد عن الحرب الاهلية وتعثر الاتفاق على تشكيل حكومة بعد اكثر من ثلاثة اشهر على الانتخابات، على الرغم من التوصل الى اتفاق على تشكيل مجلس الامن القومي وهو احد جوانب المناقشات بشأن الحكومة.

اما صحيفة النهار البيروتية فقد نشرت العناوين التالية
تساؤلات في واشنطن وبغداد
هل دخل العراق الحرب الأهلية؟

تحت هذا العنوان كتب من واشنطن هشام ملحم يقول:
في الذكرى الثالثة للغزو الاميركي للعراق، وعلى خلفية العنف وحصاد الدم المروع والمستمر في هذا البلد، وضجيج تظاهرات الاحتجاج في اميركا والعالم، وتأكيدات الرئيس جورج بوش ومساعديه الكبار ان الغزو كان قراراً صائباً، غابت الصور الوردية والواعدة لعراق ديموقراطي التي سيطرت على خطاب الحرب قبل ثلاث سنوات، ليحل محلها اليوم سؤال مقلق ومخيف في مضاعفاته: هل العراق في حرب أهلية

- وبعد ان تعرفنا على عناوين الصحف اللبنانية دعونا ننتقل الى عمان لنرى ماذا اختار لنا حازم مبيضين من مقالات راي نشرتها الصحف الأردنية عن الشان العراقي.

( حازم مبيضين من عمان)

- يقول محمود الريماوي في صحيفة الراي ان الحملة على العراق انتهت الى سعي اميركي لابرام تفاهم ما مع الجارة ايران وقد أثار ذلك حفيظة قوى سياسية عراقية ليس من باب المناوأة لإيران ولكن بسبب تجاهل دول الجوار العربية السعودية والأردن والكويت وسوريا ومحاولة استبعادها من البحث عن حلول . وبهذا فإن الفشل العسكري يتفاقم مع التخبط السياسي، بعدما تبين أن اصحاب الحملة يجهلون الداخل العراقي، ويضيفون الآن الى ذلك جهلهم بجوار العراق، وما يجمعه من روابط وما يتسم به من قدرة على التاثير، رغم أن العراقيين هم المؤهلون في النهاية لوضع حد لمحنة بلدهم وشعبهم .

- ويقول رجا طلب إن شكل الصفقة المرتقبة بين واشنطن وطهران ليس واضحا بعد ولكن الصفقة قادمة وفي كل الأحوال، فان إيران لن تقبل خسارة العراق إن لم يكن هدفها الاستراتيجي كسب العراق وإنقاذ سوريا مقابل سلام فلسطيني إسرائيلي هش وإغلاق الملف النووي على أرضية التقييد بالمعايير الدولية.
وفي الغد يقول ايمن الصفدي أن اعتراف أميركا بحاجتها للحديث مع ايران حول الوضع في العراق يسخر من ادعاءات واشنطن بأنها نجحت في تحقيق أهدافها من الحرب على العراق بعد ثلاث سنوات من شنها.فأي نجاح هذا الذي يجعل من استقرار العراق ورقة للتفاوض في يد ايران.

- وتقول صحيفة الدستور انه إذ بات ''الحوار الأمريكي - الإيراني'' مسألة وقت وترتيبات، فإن نتائج هذا الحوار وتداعياته، ستنعكس مباشرة على العلاقات الناشئة بين واشنطن والعرب السنة، وما إذا كان مسار التقارب سيتواصل أم سينتكس، كما أن عمليه ''المجتاح'' في سامراء، وفي هذا التوقيت بالذات، تلقي بظلال ثقيلة على مسيرة التقارب الأمريكي - العربي السني، التي تحفزها المصالح الآنية المشتركة، ويتهددها تباين سلم الأولويات.

- ويقول ياسر ابو هلاله ان السنة العرب اليوم في عزلة ويتعرضون لحملات تطهير. والعالم في شغل عنهم. مقابل حضور إيراني اعترف فيه رسميا من الأميركيين. مع أن إيران دولة معادية وفق الاستراتيجيات الأميركية. ليس المطلوب من العرب وهم يستعدون للقمة المقبلة تسعير حرب أ هلية لكن عليهم أن يوقفوا الحرب القائمة حفاظا على ما تبقى من عرب العراق أو سنته.
وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر ان الوجود الامريكي في العراق سياسي نابع من التحالف مع الاكراد و التواطؤ مع ايران ونفوذها ومليشياتها في العراق والانقسام الطائفي الشيعي السني والقبول العربي ليس فقط من لدن الحكام ولكن أيضاً من لدن الشعوب العربية التي استكانت للوضع القائم

- نكمل جولتنا الصحفية لهذه الساعة بقراءة في الصحف المصرية اعدها ويقدمها لنا مراسلنا في القاهرة احمد رجب.

(احمد رجب القاهرة)

- تحت عنوان ثلاث سنوات من الديمقراطية الدموية كتب محمد الأنور في صحيفة الأهرام الصادرة اليوم الاثنين يقول إنه في مثل هذا اليوم ومنذ ثلاث سنوات بدأت الولايات المتحدة الأميركية عملية تحرير العراق وتخليصه من الديكتاتورية وإحلال الديمقراطية، وعلى حد تعبير الأنور يقول إنه إذا كان العراق تخلص أمريكيا من صدام حسين فأمريكا الآن عاجزة ومتخبطة أمام الجهل في الحقائق الديموجرافية في العراق وكل ما تحاول القيام به هو طلب العون من دول العالم بما فيها الدولة التي تصفها بأنها مستودع للإرهاب‏(‏ إيران‏)‏ وإذا كان صدام حسين الذي يحاكم الآن أمام محكمة عراقية وبإشراف أمريكي وصف بالديكتاتورية وخلافه فان ما يحدث الآن من عمليات قتل وأبشع أنواع التعذيب ومن مقابر جماعية يومية جعل من العراقيين يتحسرون علي أيام الديكتاتورية البائدة خاصة مع غياب الأمن والأمان وانهيار الخدمات وعدم انجاز أي حكومة جاءت لأي شيء جديد باستثناء الخلافات حول المناصب والوزارات والتشبث بها في الوقت الذي يتقاتل فيه الجميع باسم الدين والمذهب.
- ومن عناوين صحيفة الأخبار: بعد موجة احتجاجات عالمية ضد الحرب
رامسفيلد: الانسحاب من العراق يعني تسليمه للإرهابيين
أياد علاوي: العراق في حالة حرب أهلية.
- وفي الوفد: وزير الدفاع الأمريكي يحذر من عواقب انسحاب قوات الاحتلال من العراق.
- منع قوافل الإغاثة من دخول منطقة الاجتياح في سامراء.
- ومن الجمهورية تقرير عن وصول جثث جديدة لمصريين من العراق،/ يقول التقرير إن مطار القاهرة استقبل أمس 3 جثث لمصريين من ضحايا العنف بالعراق ليرتفع عددهم خلال الأسابيع الأخيرة إلي 15 ضحية.
الجثة الأولي ل "أحمد محمد علي" 43 سنة من الشرقية.. والثانية لإبراهيم عبد الرحيم عبد الله 53 سنة من المحلة.. والثالثة لرمضان البيلي 48 سنة من طلخا.. ذكرت تقارير الوفاة كما تقول صحيفة الجمهورية إصابتهم بطلقات نارية وصدمة انفجار.

على صلة

XS
SM
MD
LG