روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاثنين 20 اذار في لندن عن الشأن العراقي


فريال حسين

والان مستمعينا الكرام نقوم معا بجولة قصيرة على عدد من الصحف العربية الصادرة هذا اليوم في لندن لنطالع ابرز ما نشرته عن الشان العراقي نبدا الجولة بعناوين صحيفة الحياة اللندنية:

العنوان الرئيس في الصحيفة هو:

- العراق بعد 3 سنوات على الغزو:الحكومة مؤجلة وواشنطن تستعين بإيران ... بوش متجه الى «النصر» ورامسفيلد يستعد لحرب أهلية

- وكتبت الحياة تحت هذا العنوان: انه بعد ثلاث سنوات على غزو الولايات المتحدة العراق وإطاحة نظامه السابق، برئيسه ومؤسساته وجيشه، والمحاولات الفاشلة لبنائه من جديد على «أسس ديموقراطية»... يتساءل المسؤولون الاميركيون ومعاهد الدراسات، فضلاً عن المسؤولين العراقيين: «هل نشهد حرباً أهلية أم كارثة؟».
وتضيف الحياة ان السفير الاميركي زلماي خليل زاد،تحدث عن الكارثة، فيما حذر وزير الدفاع دونالد رامسفيلد من ان الانسحاب من العراق سيفجر الحرب الأهلية، وأعرب عن مخاوفه من عودة «البعث» الى الحكم، مؤكداً ان استخباراته تجري «مناورات استعداداً» لذلك. لكن الرئيس جورج بوش أكد يوم الأحد انه يتبع استراتيجية تقوده الى «النصر وتجعل العراق أكثر أمناً واستقراراً».بحسب المقال الذي نشرته صحيفة الحياة في عددها لهذا اليوم..
كما كتبت الحياة اللندنية عنوانا آخر :

معارضة عراقية واسعة للحوار بين طهران وواشنطن

نواصل جولتنا الصحفية ونطالع العناوين العراقية التي ابرزتها صحفية الشرق الأوسط :

علاوي يصرح: التصفيات الطائفية تحصد 50 شخصا يوميا
أول زعيم عراقي يؤكد حدوث حرب أهلية وطالباني وتشيني وكيسي يخالفونه
كتب معد فياض في صحيفة الشرق الأوسط
ان رئيس الوزراء السابق اياد علاوي صرح يوم الأحد ان بلاده انزلقت الى حرب اهلية طائفية ، لكن الرئيس جلال طالباني ونائب الرئيس الاميركي ديك تشيني وقائد القوات الاميركية في العراق الجنرال جورج كيسي خالفوه في هذا مستبعدين حتى امكانية اندلاعها في المستقبل.
واكد علاوي ان «الحرب الاهلية في العراق واقعة والوضع مترد للغاية والبلد بحاجة الى إجراءات سريعة لانقاذ الموقف»، واعتبر ان اول هذه الاجراءات هو «الاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية ذات برنامج وطني مقنن وواضح»، . اما الرئيس طالباني فقال للصحافيين في ختام لقائه ممثلين عن الكتل البرلمانية «الحرب الاهلية غير واردة. لا يمكن للشعب العراقي ان يقبل بها.

على صلة

XS
SM
MD
LG