روابط للدخول

في الذكرى الثالثة لحرب العراق، الرئيس الأميركي يجدّد مناشدة الزعماء السياسيين العراقيين مواصلة العمل معاً من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية.


ناظم ياسين


أهلاً بكم إلى الملف العراقي الذي أعدّه ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:

في الذكرى الثالثة لحرب العراق، الرئيس الأميركي يجدّد مناشدة الزعماء السياسيين العراقيين مواصلة العمل معاً من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية.

- أدلى عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية بتصريحاتٍ لمناسبة الذكرى الثالثة لحرب العراق التي أطاحت نظام صدام حسين رفضوا فيها المزاعم التي أشارت إلى انزلاق البلاد نحو حرب أهلية.
وقدّم الرئيس جورج دبليو بوش تقييماً إيجابياً للوضع مؤكداً أن الاستراتيجية التي تُنفّذ ستؤدي إلى النصر وتجعل العراق أكثر أماناً وتُرسي أسس السلام.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها الأحد لدى عودته من منتجع كامب ديفيد الرئاسي، دعا الرئيس بوش الزعماء السياسيين العراقيين إلى مواصلة جهودهم من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية قائلا:
"أُشجّعُ الزعماءَ العراقيين على مواصلةِ العمل الشاق من أجل تشكيل الحكومة كي تباشرَ مهامها. لقد صوّت الشعب العراقي للديمقراطية في كانون الأول الماضي عندما ذهب خمسة وسبعون في المائة من المواطنين المؤهلين للتصويت إلى صناديق الاقتراع. والآن، يعمل الزعماء العراقيون معاً على تشكيل حكومةٍ تعكس إرادةَ الشعب. ولذلك فإن التقدم الذي يتم إحرازه هو أمر مشجّع".
هذا ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الأميركي حملة جديدة لشرح استراتيجيته في العراق للرأي العام بخطابٍ يلقيه الاثنين في ولاية أوهايو.

- وكان نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني صرح في مقابلة تلفزيونية بُثت في وقتٍ سابقٍ عشية الذكرى الثالثة للحرب بأن العراق لم ينزلق إلى حرب أهلية رغم محاولات المتشددين لإشعالها.
ويبدو أن تشيني كان بذلك يردّ على ما قاله رئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي بأن العراق انزلقَ بالفعل إلى حرب أهلية.
وأضاف نائب الرئيس الأميركي في تصريحاتٍ لشبكة (CBS) التلفزيونية أن الإرهابيين مثل أبو مصعب الزرقاوي وغيره يحاولون إشعال حرب أهلية "ولكني لا أعتقد أنهم يحرزون نجاحا"، بحسب تعبيره.
وفي تشديده على أهمية ألا ينجح التمرد في العراق، قال تشيني إن "الأمر لا يتعلق فقط بالوضع في العراق اليوم بل يتعلق بما سيكون عليه الوضع في الشرق الأوسط بعد عشر سنوات من الآن" مضيفاً أنه في حال نجاح الإرهابيين سيكمن الخطر "في أن العراق سيصبح دولة منهارة مثل أفغانستان قبل بضع سنوات عندما كانت تحت حكم طالبان" وهو ما سمح لأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة بشن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها، على حد تعبيره.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عنه القول إن "أكبر تهديد" يواجه الولايات المتحدة الآن ليس تكرار هجمات 11 أيلول بطائرات مخطوفة بل خطر حصول المتطرفين على أسلحة نووية أو بيولوجية لاستخدامها ضد الولايات المتحدة.

- في محور العملية السياسية، ذكر مفاوض عن (التحالف الكردستاني) في اجتماعات تشكيل الحكومة العراقية الاثنين أن محادثات الكتل البرلمانية ستُعلّق لأسبوعٍ واحد.
وأضاف النائب محمود عثمان في تصريحاتٍ بثتها وكالة فرانس برس
للأنباء أن اجتماع الأحد بين الرئيس جلال طالباني ورؤساء الكتل الفائزة في الانتخابات التشريعية "أحرز تقدما ملموسا يتعلق بتشكيل مجلس الأمن الوطني حيث اتفق المجتمعون على مبادئ عامة". لكنه أوضح أن صلاحيات هذا المجلس لم تحسم بعد.
وكان طالباني أعلن الاتفاق على تشكيل "هيئة للأمن الوطني داخل مجلس الوزراء تضم ممثلي جميع الكتل وتشرف على تحقيق الأمن وكل ما يتعلق بالأمن الوطني في العراق"، بحسب تعبيره.
ونُقل عن عثمان قوله إن "المجلس سيُشكّل من 19 عضوا، تسعة من الائتلاف العراقي الموحد وأربعة من التحالف الكردستاني وثلاثة من جبهة التوافق واثنان من القائمة العراقية وواحد من الحوار الوطني".
وأضاف أن "رئيس الجمهورية مع نائبيه ورئيس الحكومة ونائبيه ورئيس البرلمان ونائبيه سيكونون ضمن الأعضاء الـ19".
من جهته، أعرب الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي طارق الهاشمي الذي شارك في المحادثات أعرب عن اعتقاده بأن المشروع "يحظى بقبول مختلف الفرقاء السياسيين".

- في غضون ذلك، جدّد زعيم قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) السيد عبد العزيز الحكيم الاثنين المطالبةَ بإقامة "إقليم الوسط والجنوب" لأنها ستُسهّل "مكافحة الإرهاب" متهماً "التكفيريين والصداميين" بمحاولة إشعال "نار الحرب الطائفية".
وَرَدَ ذلك في سياق بيانٍ أصدره لمناسبة ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام وقال فيه أيضاً "إننا مقبلون على مرحلة جديدة في تاريخ العراق ونحن جادون في المضي قُدماً في تطبيق الدستور والدفاع عنه" مؤكدا "ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة التي نريدها حكومة مشاركة وطنية يساهم فيها الجميع"، بحسب تعبيره.
وفي عرضها للبيان، أشارت فرانس برس إلى أن السيد الحكيم كان أعلن في مدينة السليمانية أواخر العالم الماضي أن "الفدرالية خيار صحيح في كردستان العراق وخيار صحيح في وسط وجنوب العراق وفي بغداد وفي أيٍ من مدن العراق".

- في محور الشؤون القانونية، أُعلن الاثنين الإفراج عن أكثر من 350 معتقلا في العراق.
وجاء في بيانٍ للقوات متعددة الجنسيات تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن إطلاق سراح المعتقلين جرى السبت بعد مراجعةٍ لأوضاعهم أجرتها لجنة خاصة مكوّنة من ضباط أميركيين ومسؤولين عراقيين من وزارات العدل والداخلية وحقوق الإنسان.
وذكر البيان أن هذه اللجنة التي تشكّلت في آب 2004 قامت حتى الآن بمراجعة قضايا اكثر من 29800 معتقل وأوصت بإطلاق سراح اكثر من 15600 منهم.

- في محور المواقف الدولية، وفيما استمرت مظاهرات الاحتجاج على حرب العراق حول العالم، قال رئيس المفوضية الأوربية هوزيه مانويل باروزو إن قرار إطاحة صدام استند إلى ما وصفها بمعلومات استخبارية خاطئة.
باروزو الذي كان رئيساًً لحكومة البرتغال قبل ثلاث سنوات أيّد آنذاك غزو العراق. وقال في تصريحٍ بثته إحدى القنوات التلفزيونية الفرنسية "إن القرار الذي اتخذتُه أنا وعدة حكومات أخرى كان يستند إلى معلوماتٍ تبين لاحقاً أنها لم تكن مؤكدة في شأن امتلاك العراق أسلحة دمارٍ شامل"، على حد تعبيره.
وكان باروزو استضافَ في السادس عشر من آذار 2003، أي قبل
أربعة أيام من بدء العملية التي عُرفت باسم (الحرية العراقية)، قمةً في جزر الأزوريس حضرها الرئيس جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس الوزراء الإسباني آنذاك هوزيه ماريا أثنار.

على صلة

XS
SM
MD
LG