روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاحد 19 اذار في عمان و القاهرة عن الشأن العراقي


احمد رجب و حازم مبيضين

جولة على الصحافة المصرية عن الشأن العراقي
(( احمد رجب من القاهرة))

كتبت مها النحاس في صحيفة الأهرام المصرية الصادرة اليوم الأحد تتساءل هل تحقق للعراق الديمقراطية التي سعت أمريكا لفرضها عليه‏,‏ بمعني المزيد من الحرية وحكم الشعب لنفسه بطريقة أفضل مما كان الحال عليه في ظل حكم صدام حسين؟

ويبدو أن أزمة الديمقراطية في العراق تسترعي اهتمام الكتاب المصريين فقد كتب مكرم محمد أحمد في الأهرام أيضا يقول إن محنة العراق تثبت ‏,‏ أن الديمقراطية ليست مجرد تحقيق إرادة الأغلبية العددية لمجموع السكان في وطن تتعدد أعراقه وطوائفه‏,‏ يغيب عنه توافق وطني يجمع قوي الشعب علي صعيد واحد‏,‏ كما تثبت أن مجرد إجراء الانتخابات لا يعني قيام ديمقراطية صحيحة‏,‏ بل لعل الأغلبية في ظروف مثل ظروف العراق تكون في جوهرها طغيان طائفة بعينها علي باقي طوائف الشعب‏,‏ بما يحيلها إلي حكم دكتاتوري أخطر من دكتاتورية الأقلية‏,‏ لأن دكتاتورية الأقلية تستند إلي قدرتها علي قمع باقي الطوائف بسيطرتها المنفردة علي أدوات السلطة خصوصا الأمن والجيش دون سند شرعي‏,‏ لكن دكتاتورية الطائفة الأكثر عددا تجد سندها القانوني في الصعود إلي الحكم عبر انتخابات حرة‏,‏ لكنها تفتقد السند السياسي الذي يؤكد شرعيتها‏,‏ لأن إرادة الأغلبية هنا لا تعكس إرادة الشعب بجميع مكوناته‏,‏ ولكنها تعكس إرادة الطائفة الأكثر عددا‏! على حد تعبير الكاتب المصري المعروف مكرم محمد أحمد.‏
- ومن صحيفة الأخبار نطالع العناوين التالية: مسيرات احتجاج بأنحاء العالم في الذكري الثالثة لحرب العراق مقتل جنديين أمريكيين.. بوش يؤكد أن قرار شن الحرب كان صائبا/ تشيني يحذر: الانسحاب من العراق يعني هزيمة أمريكا في 'الحرب علي الإرهاب'
- ومع خبر طريف في صحيفة الوفد إذ ألقت الشرطة القبض علي خبير كمبيوتر مصري اخترق موقع شبكة المحامين العرب بالمملكة العربية السعودية ووضع بيان منسوب لتنظيم القاعدة بالعراق مفاده قيام تنظيم القاعدة بتمويل من شبكة المحامين العرب بتنفيذ عملية هجومية، وتبين أن الخبير المصري قام بهذه الجريمة انتقاما من الشركة السعودية لمماطلتها في دفع مستحقاته المالية عن موقع صممه لها.
- وأخيرا في عناوين المصري اليوم: واشنطن تتهم طهران بالمناورة بـ «الحوار» حول العراق.. والسُنة يعتبرونه محاولة لـ «شرعنة» التدخل
اعتقال ٣ من قادة المتطرفين قرب سامراء

جولة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي

((حازم مبيضين من عمان))

- يقول صالح القلاب في صحيفة الراي انه لم يعد يهم إيران أن يقال عنها أنها متورطة في التدخل في الشؤون الداخلية العراقية فهي وبعد أن وصلت الأمور الى ما وصلت إليه تريد أن يقال عنها هذا الذي يقال بل وتريد أيضا ان تعترف دول هذه المنطقة كلها وفوقها الولايات المتحدة الأميركية والعالم بأسره بأنها هي الرقم الأصعب في معادلة العراق وأنها هي الدولة الوحيدة القادرة على تهدئة الأمور وإستمرار إشتعالها.

- ويقول سلطان الحطاب ان ايران الان على الخط وهي دولة محورية في المنطقة ....يأتي الصفويون مرة اخرى ليأخذوا العراق بمباركة اميركية والجديد ان العثمانيين السنة الذين خلصوه مرتين ما زالوا ينصرفون الى جائزة الاتحاد الاوروبي لتكون اسطنبول عضوا فيه.

- وفي الدستور يقول مازن حماد ان احداً لم يتصور ان يفرز اقتراح باجراء محادثات بين واشنطن وطهران جملة ازمات وان يشق الكتل البرلمانية ويكشف عمق الورطة العراقية وهشاشة الوضع السياسي وشدة حساسيته. فحزب الدعوة والتيار الصدري يرفضان فكرة الحوار مع واشنطن باعتبارها محاولة للالتفاف على الاستحقاقات الانتخابية من جهة، واعترافاً بدور ايراني في الساحة العراقية من جهة اخرى.

- وفي الغد يقول منار الرشواني ان عملية سامراء التي يخوضها الجيشا ن الأميركي والعراقي، تبدو نقلة نوعية في العمليات العسكرية التي تم خوضها على أرض العراق منذ احتلاله في العام 2003. وتتبدى ملامح هذا التحول النوعي من نواح عدة، أولها أن العمود الفقري للقوات المشاركة في عملية سامراء هو من الجيش العراقي أما الناحية الاخرى والأهم لاستثنائية هذه العملية فتتمثل في أنها تتم بناء على معلومات استخباراتية تم جمعها من قبل أجهزة الاستخبارات العراقية وليس الأميركية.

- اما محمد كعوش في العرب اليوم فيرى ان الحملة العسكرية الجديدة التي تشنها قوات الاحتلال على منطقة سامراء هي الاكبر منذ احتلال العراق.. وهي اقرب الى افلام هوليوود..!!

على صلة

XS
SM
MD
LG