روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 18 آذار


محمد قادر –بغداد

اشارت صحيفة الزمان بنسختها البغدادية الى وجود تحالف جديد يغير توازنات مجلس النواب ... ونشرت ايضا... ثلاثة نواب لرئيس الوزراء بصلاحيات كاملة يتولون ملفات الامن والاقتصاد والخدمات.

وفي تفصيل الخبر افادت الصحيفة بان "مصادر مقربة من المفاوضات بين الكتل البرلمانية كشفت للصحيفة ان خمسة احزاب رئيسة في عدد من الكتل اتفقت مبدئيا على تشكيل (جبهة سياسية) تضم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة جلال طالباني والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم وحركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة اياد علاوي والحزب الاسلامي العراقي بزعامة طارق الهاشمي. ... واضافت المصادر ذاتها ان (هذه الجبهة في طريقها الى التشكل، اذ تتواصل المباحثات بشانها)، مشيرة الى ان (الهدف منها تشكيل قوة ضغط برلمانية يكون في مقدورها حسم مسالة تسمية رئيس الوزراء الجديد، من دون احداث تصدعات في العلاقات بين الكتل الرئيسية)، واضافت ان (هذه الجبهة ستتجاوز عقبة التمثيل البرلماني والدستوري التي كانت نقطة ضعف الجبهات السابقة)... وذلك بحسب مانشرته الزمان.

وانتقالا الى عناوين صحيفة المشرق .... ومن ابرزها:
** قوات امريكية وعراقية تواصل لليوم الثاني شن عمليات عسكرية كبرى قرب سامراء
** تدمير اوكار واعتقال مسلحين وضبط وثائق وانزال جوي على بعض المناطق
** القوات الامريكية تنشر فوج (المهام) في بغداد لتنفيذ خطة (مقاييس العدالة)
** مسلحون يطلقون النار على مواكب متوجهة الى كربلاء ويقتلون ثلاثة زوار

اما جريدة الصباح وهي الصحيفة الرسمية لشبكة الاعلام العراقي فقد جاء في عنوانها الرئيس:
** المناخ يدعو للقلق والاوراق الصعبة في منزل طالباني والجلسة الثانية بعد اسبوع

ومن العناوين الاخرى للصحيفة:
** مؤتمر الافتاء يحرم سفك دم الانسان ويكفر من يستبيح ذلك
** قانون التقاعد يرفع الراتب الى ثمانين بالمئة ويطبق في حزيران ... والمالية تواجه صعوبات في وضع آليات التنفيذ

وفي الصفحات الداخلية للصباح نطالع:
** خطة طوارئ صحية لزيارة اربعينية الامام الحسين (ع)
** مثال الآلوسي: على مجلس النواب خلق اعلام حُر ومحايد ومتطور
** وفي خبر آخر عن قرار لمجلس الوزراء .... نصف مليار دينار للعوائل النازحة والاولوية لذوي الشهداء في التعيين ومشاريع السكن

وتحت عنوان ...(دكتاتورية مؤقتة) يكتب علي حسن مقالة جاء فيها ... "يرى البعض وفق تقديراتهم وقراءتهم للاوضاع العراقية، اننا بحاجة الى دكتاتورية مؤقتة للسيطرة على الجوانب المتردية في البلاد، وكأن الخلاص المنتظر لايتحقق الا عن طريق هذا الخيار...
يتناسى هؤلاء ان ما يغشه من فوضى واضطراب هو نتيجة منطقية للدكتاتورية السابقة التي رزحنا تحت اهوالها عقودا طويلة، فثقافة الدكتاتورية السابقة وانتشارها بين الصدور والافئدة هو ما جعل كل فرد منا دكتاتورا يختلف شكله وحجمه هنا وهناك. وهذا ما جعلنا لانتفق على ابسط الاشياء، ولانصل الى حلول ناجحة لمشاكلنا المتفاقمة لان كل واحد منا يريد وضع الحل بنفسه والا فلا" .... والكلام لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG