روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف لبنانية وأردنية ومصرية


سميرة علي مندي ومراسلون

قراءة في صحف لبنانية
إعداد وتقديم: سميرة علي مندي

أبرز العناوين العراقية في صحيفة السفير:
** بلير: سأغزو العراق مجددا!
** الأكراد يدمّرون متحف حلبجة في الذكرى ال18 للمجزرة
** حفل في نيويورك ضد حرب العراق وطلاب سيدني لرايس: أنت قاتلة
** الملا عمر يتحدث عن العراق وفلسطين: نتعهد بهجمات >
** المحادثات الإيرانية الأميركية المباشرة حول العراق:
** اختراق دبلوماسي ... يؤدي إلى بحث الأزمة النووية؟

وعن الموضوع ذاته كتبت سحر بعاصيري في صحيفة النهار البيروتية تقول ان
اعلان امين سر المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني: "نوافق على التفاوض مع الأميركيين". عبارة قد تصير محطة في تاريخ العلاقات الايرانية - الاميركية: انها المرة الاولى منذ انقطعت العلاقات بين البلدين في نيسان 1980 بعد الثورة الاسلامية يصدر كلام كهذا عن مسؤول ايراني. وهو ليس اي مسؤول. لاريجاني يتولى الملف النووي الايراني الذي تحول ازمة معقدة جدا مع اميركا ومع مجلس الامن.
الكاتبة ترى بان السيد عبد العزيز الحكيم، زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي دعا الى مثل هذا الحوار ويفضل توافقاً اميركياً - ايرانياً يساهم في حل ازمة تأليف الحكومة العراقية، يبقى احد اقوى اللاعبين في العراق وتبقى ايران الاقوى في العراق عبره وهي قادرة الى حد كبير على المساهمة في حل الازمة السياسية المتمثلة في رفض كردي وسني لمرشحها الشيعي لرئاسة الحكومة ابرهيم الجعفري. ولكن ما هو الثمن؟ وهل وضعت ايران ثقلها في العراق مجانا؟ وهل تحاول ايلام اميركا ولا سيما في العراق من اجل مواجهتها او بلوغ افضل الشروط لتسوية معها تعيد العلاقات وتكرس النفوذ الايراني في المنطقة كلها؟
العراق هو بوضوح المدخل المثالي لايران لفتح قناة اتصال جدية جدا مع اميركا وقد حركته اليوم في عز التصعيد الكلامي الاميركي عن ايران. والعراق هو بوضوح نقطة الضعف الكبرى لاميركا وتحسين الاوضاع فيه هو اولوية مطلقة تسبق حتى الملف النووي الايراني الذي مهما ارتفع صوتها فيه، فانها لا ترى حتى الان حلا الا بالديبلوماسية.

** ** **

قراءة في صحف مصرية
إعداد وتقديم: أحمد رجب – القاهرة

اهتمت صحف القاهرة الصادرة اليوم الجمعة في صدر صفحاتها الأولى بتطورات العملية العراقية الأميركية المشتركة في سامراء، وقالت الأهرام في عناوينها الرئيسية للقضاء علي القاعدة: 50‏ طائرة و‏250‏ دبابة و‏1500‏ جندي في أكبر هجوم أمريكي علي سامراء.

وقالت الأهرام في تقريرها: إنه في الوقت الذي عقد فيه البرلمان العراقي أولي جلساته‏,‏ شنت القوات الأمريكية أضخم غارة جوية منذ نهاية الحرب في العراق‏,‏ بمشاركة ‏50‏ طائرة مقاتلة في إطار عملية عسكرية كبري بالقرب من مدينة سامراء‏,‏ يشارك فيها ‏1500 ‏جندي عراقي وأمريكي و‏250‏ مدرعة لاستئصال بؤرة أعضاء القاعدة في المنطقة‏.‏،ونقلت الصحيفة المصرية عن الجيش الأمريكي أن العملية التي سوف تستمر عدة أيام‏,‏ جاءت بناء علي معلومات سابقة عن وجود تجمع كبير لمقاتلين تابعين للتنظيم الإرهابي في المنطقة ذات الطبيعة الجبلية علي بعد ‏125‏ كيلومترا من بغداد‏.‏، وقالت الأهرام إن الجيش الأميركي أكد أن العملية تعتبر من أضخم العمليات منذ اقتحام مدينة الفلوجة‏,‏ وتأتي العملية العسكرية الكبرى في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة عن إستراتيجيتها للمرحلة القادمة‏,‏ وتتضمن الإبقاء علي عنصر الحرب الوقائية ومجابهة الفكر المتطرف‏.

أما صحيفة المصري اليوم فقالت في تقرير لها إن القيادة العامة للقوات المشتركة، التي تضم الجيش العراقي والقوات متعددة الجنسيات أعلنت أمس، اعتقال ثلاثة مصريين في الرمادي «غرب العراق» و11 شخصاً آخرين وصفتهم بأنهم إرهابيون
-
على صعيد آخر قال محمد عبد المنعم في الأخبار إن الأمريكيين والبريطانيين بدأوا يمهدون للانسحاب من العراق بعد أن حولوا البلاد إلي ساحة قتل هائلة تسيد فيها الإرهاب الذي زعم التحالف الغربي انه جاء للقضاء عليه، واعتبر عبد المنعم أن السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زادة كان محقا عندما قال منذ أيام: 'إننا بغزو العراق فتحنا أبواب المصائب، وان أي انسحاب الآن من شأنه أن يزيد اشتعال الموقف، على حد تعبير الكاتب المصري.

وكما تقول الجمهورية بدت بغداد أمس مدينة مهجورة بسبب قرارات حظر سير المركبات وفي الوقت ذاته ساد التشاؤم حول فرص تشكيل الحكومة الجديدة بعد الإعلان عن الانقسام داخل الائتلاف الشيعي الموحد حول ترشيح إبراهيم الجعفري رئيسا للحكومة على حد تعبير الصحيفة المصرية.

** ** **

قراءة في صحف أردنية
إعداد وتقديم: فائقة رسول سرحان – عمّان

على صلة

XS
SM
MD
LG