روابط للدخول

رامسفيلد: خطة بريطانيا لسحب جزء من قواتها من العراق لا تعني وجود خطة مشابهة للولايات المتحدة


ميسون أبو الحب

من العناوين الرئيسية:
-
وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد ينفي ان تكون خطة بريطانيا لسحب جزء من قواتها اشارة إلى وجود خطة مشابهة للولايات المتحدة
-
وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تعبر عن ثقتها في تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق وفي أن الشعب العراقي سيعمل على تجنب نشوب حرب اهلية
-
وزير الداخلية بيان جبر يعلن الكشف عن مؤامرة لتنظيم القاعدة الارهابي لاقتحام السفارتين الأميركية والبريطانية في المنطقة الخضراء

** ** **

نفى وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد ان تكون خطة بريطانيا لسحب عشرة بالمائة من قواتها من العراق إشارة إلى اتباع الولايات المتحدة خطة مشابهة وأضاف انه علم بالخطة البريطانية منذ اسابيع. رامسفيلد تحدث في مؤتمر صحفي في واشنطن ولمح خلاله إلى احتمال زيادة بسيطة في عدد القوات الأميركية في العراق على مدى الايام المقبلة مع حلول ذكرى اربعينية الامام الحسين غير انه لم يحدد حجم الزيادة وقال ان الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأميركية في العراق قد يتخذ مثل هذا القرار.
وزير الدفاع الأميركي قال أيضا في مؤتمره الصحفي ان الولايات المتحدة تواصل تسليم المهام إلى قوات الأمن العراقية غير انه امتنع عن تحديد الفترة التي ستبقى فيها القوات الأميركية في العراق، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.
رامسفيلد تطرق أيضا في مؤتمره الصحفي إلى إيران وقال انه لا توجد أدلة على تورط الحكومة الايرانية في اعمال العنف في العراق غير ان رامسفيلد عبر عن اعتقاده بان اعضاءا في حرس الثورة الايراني أو الشرطة الدينية المعروفة باسم قوات القدس تسللوا إلى العراق كزوار للمواقع المقدسة. مع ذلك استبعد رامسفيلد ان يتصرف هؤلاء دون اوامر من طهران:
" إما أن يكونوا عناصر مارقة وانهم يتصرفون لوحدهم أو ان يكونوا زوار، هذا امر غير محتمل. في هذه الحالة هناك أدلة على ان قوات القدس أو حرس الثورة كانوا أو هم الآن في العراق. وأنا اعتقد كرجل عقلاني ان الادلة تفترض انهم لا يتصرفون لوحدهم وانهم ليسوا زوار ".

أما بشأن الأسلحة أقر وزير الدفاع الأميركي ان الطريقة الوحيدة للتأكد من علاقتها بالحكومة الايرانية هو الامساك بعربة تابعة للحكومة الايرانية تحمل أسلحة إلى العراق. رامسفيلد أضاف ان عناصر من حرس الثورة الايراني كانوا في العراق الاسبوع الماضي لإثارة القلاقل.
يذكر ان الرئيس الأميركي جورج بوش قال يوم الاثنين ان موادا قادمة من إيران تستخدم في صناعة العبوات الناسفة في العراق.

** ** **

الجنرال بيتر بيس قائد القوات الأميركية المشتركة شارك في المؤتمر الصحفي مع وزير الدفاع الأميركي وقال متحدثا عن الاوضاع في العراق وهنا اقتبس " طريق الحرب الاهلية موجود امام الشعب العراقي والطريق في اتجاه الحرية وحكومة ذات تمثيل واسع مفتوح امامهم أيضا وهم يقفون عند مفترق الطرق الآن وينظرون في الاتجاهين " غير ان الجنرال بيس أضاف " حاليا يبدو لي ان الشعب العراقي يرغب بالتأكيد في السير في الطريق المؤدية إلى الازدهار والحرية "، حسب قوله وكما نقلته وكالة رويترز للانباء.

في سياق متصل نقلت وكالة رويترز للانباء عن الجنرال جون ابي زيد قائد القوات الأميركية المنطقة الوسطى، نقلت عنه قوله ان الولايات المتحدة قد ترغب في الحفاظ على وجود عسكري بعيد الامد في العراق بهدف دعم المعتدلين ضد المتطرفين في المنطقة وحماية امدادادت النفط. الجنرال ابي زيد تحدث امام لجنة تابعة لمجلس النواب الأميركي.
كانت الإدارة الأميركية قد قللت من شأن تكهنات أشارت إلى احتمال انشاء قواعد اميركية دائمة في العراق غير ان ان الجنرال ابي لم يستبعد ذلك وقال ان مثل هذه السياسة ستوضع بالتشاور مع حكومة عراقية وطنية وموحدة عند تشكيلها.
يذكر ان العديد من النواب الديمقراطيين كانوا قد حثوا الرئيس بوش على تأكيد عدم نية الولايات المتحدة انشاء قواعد عسكرية دائمية في العراق.
الجنرال ابي زيد استبعد في حديثه أيضا ما ذكر عن احتمال نشوب حرب اهلية في العراق قائلا ان الطريق طويلة نحو ذلك.

** ** **

في سياق متصل أيضا عبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن ثقتها في ان يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق وفي أن الشعب العراقي سيعمل على تجنب نشوب حرب اهلية. رايس قالت " اعتقد ان العراقيين ابدوا صبرا كبيرا ونضجا سياسيا كبيرا في مواجهة هذه المشاكل " رايس أضافت بالقول ان العراقيين سيقفون أيضا في وجه محاولات الإرهابيين الاجانب لتقسيم البلاد اعتمادا على خطوط طائفية. رايس اوضحت " اعتقد ان الوقت حان للتوقف عن القول بان العراقيين يرغبون في السقوط في حرب اهلية. ليس هذا هو ما يريدون بل هذا هو ما يريده ارهابيون اجانب ".
جاءت تعليقات رايس بعد القائها كلمة في اندونيسيا التي تزورها حاليا أضافت فيها ان جهود العراقيين تتظافر كلما واجههم الإرهابيون وكلما واجههم الزرقاوي أو قادة بن لادن بمحاولات للتفرقة بينهم، حسب وكالة فرانس بريس للانباء.

** ** **

قال وزير الداخلية بيان جبر ان مسؤولين في الأمن تمكنوا من الكشف عن مؤامرة لتنظيم القاعدة الارهابي يتم بموجبها وضع المئات من عناصر التنظيم في نقاط حساسة تحيط بالمنطقة الخضراء في بغداد، وهي منطقة تقع فيها السفارة الأميركية وسفارات أخرى ومباني الحكومة العراقية.
وكالة اسوشيتيد بريس للانباء نقلت عن بيان جبر قوله ان عناصر من تنظيم القاعدة كانوا على وشك الانخراط في كتيبة مهمتها مراقبة مداخل المنطقة الخضراء والساحات الرئيسية فيها وأضاف انه تم الكشف عن المؤامرة قبل ثلاثة اسابيع وأعقب ذلك اعتقال عدد من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع. جبر قال أيضا أن أغلب عناصر هذه الكتيبة التي كانت ستتسلم مهام حماية المنطقة الخضراء قدموا من منطقة واحدة وينتمون إلى عشيرة واحدة.
الوكالة نقلت أيضا عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع لم تسمه تأكيده الكشف عن هذه المؤامرة واوضح ان اربعمائة وواحدا وعشرين من عناصر تنظيم القاعدة الارهابي كانوا سيستخدمون لاقتحام السفارتين الأميركية والبريطانية وأخذ رهائن. المسؤول قال أيضا ان بعض مسؤولي وزارة الدفاع الذين اعتقلوا زوروا توقيع وزير الدفاع سعدون الدليمي وأضاف ان المخابرات العسكرية وجهاز المخابرات العام التابع للحكومة هم الذين كشفوا عن هذه المؤامرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG