روابط للدخول

قراءة في صحف خليجية


سميرة علي مندي

صحيفة الوطن السعودية التي أوردت العناوين العراقية التالية:
** الباجه جي: الديمقراطية ناجحة في العراق ولن نقبل بالعودة لعهد الانقلابات
** إحباط مؤامرة الزرقاوي لاحتلال المنطقة الخضراء في بغداد
** موسى يدعو العراقيين لتفويت الفرصة على المتآمرين

و نقراء في صحيفة الرياض السعودية:
** قادة العرب السنة يؤكدون التقارب الأميركي مع مواقفهم ومطالبهم .. بعضهم وصفه بأنه «نقطة تحول» وآخرون اعتبروه «تلاقي مصالح» بين الطرفين

(معاً ضد الفتنة الطائفية في العراق) عنوان مقال كتبه محمد محفوظ جاء فيه ان وجود ممارسات وتصرفات ذات طابع طائفي في العراق، ينبغي أن لا يدفع النخب الإسلامية والعربية في العالمين العربي والإسلامي إلى الاصطفافات الطائفية والتمترس بالعناوين الضيقة، ويعمل كل طرف على تبرير الأعمال والممارسات التي تجري في بلاد الرافدين . إن مخاطر الفتنة الطائفية في العراق، تحملنا مسؤولية إضافية باتجاه الإصرار على الخروج من تلك الخطابات والممارسات الطائفية والتي لا تخدم في المحصلة النهائية إلا أعداء الأمة .

وننتقل الى صحيفة البيان الإماراتية التي خصصت افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (اوقفوا هذه المجزرة) للحديث عن الاوضاع في العراق فكتبت تقول شلال الدم في العراق يتدفق بغزارة، هذه الأيام صحيح أنه غير طاريء ومتواصل منذ سقوط بغداد تحت نير الاحتلال، قبل ثلاث سنوات، لكن المخيف حقاً أن منسوبه الى ارتفاع خطير، والأخطر ان روافده تكاد تكون بكاملها محلية ومسفوكة بأيدي عراقية، وهنا يكمن التهديد القاتل لهذا البلد، المكتوي بأكثر من نار لا ترحم.
الخطيئة الكبرى ان يستمر التعامل مع هذا النزف وكأنه صار «مسألة عادية» ليس فيها ما يدعو إلى الذعر، أو أنها سحابة عابرة وتنجلي، في حين انها تتفاقم في أبعادها وتداعياتها وأكلافها، كل المؤشرات والمعطيات تقول إنها تندرج في خانة المقدمات التي تسبق الإعصار المدمـّر.
وان التأخير والتأجيل في التصدي لهذه المحرقة محكوم بتأجيجها. فالماعون العراقي امتلأ، وقبل ان يفيض ما فيه إلى خارجه لابد من تطويق الفيضان ومحاصرته، قبل ان يجرف الأخضر واليابس.

على صلة

XS
SM
MD
LG