روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 14 آذار


محمد قادر –بغداد

سلسلة الانفجارات التي شهدتها مدينة الصدر اثارت ردود فعل واسعة على الاصعدة الشعبية والسياسية و من بينها تصريحات السيد مقتدى الصدر الذي دعا الى عدم الرد وطالب العرب السنة بالتبرؤ من الزرقاويين والتكفيريين على حد وصفه ... وفي هذا الجانب قالت صحيفة الزمان في طبعتها البغدادية:
** اجماع عراقي على ادانة مذبحة المفخخات في مدينة الصدر
** الصدر: التفجيرات تمت بغطاء جوي امريكي
** هيئة علماء المسلمين تقول: نكفر من يستحل سفك الدماء البريئة

جريدة الصباح الجديد ايضا اشارت الى تصريحات السيد مقتدى الصدر فنشرت عنه في عنوانها الرئيس:
** ابرئ السنة والشيعة وادعوا علماء الهيئة لتكفير الزرقاوي واتباعه

وتحته قالت الصحيفة "هدد السيد مقتدى الصدر بالانسحاب من العملية السياسية كما انتقد الزعماء السياسيين كما طالب بالاسراع بتشكيل حكومة عراقية ذات سيادة كاملة وان يضع السياسيون الخلافات بينهم جانبا لانهاء سيل الدم العراقي الجاري كالانهار واضاف قائلا: ان بامكاني مجابهة النواصب عسكريا ودينيا وعقائديا وانهائهم، لكني لااريد ان انجر الى حرب اهلية وقال: سابقى ادعوا اليها الى ان يخرج المحتل من بلدنا وتخرج الفئات الضالة التابعة للمحتل من بلدنا" وبحسب الصباح الجديد.


هذا ونطالع في صحيفة المشرق:
** رفع جلسة محاكمة صدام واعوانه الى يوم الاربعاء ... عواد البندر يعترف باصداره الامر باعدام مئة وثمانية واربعين عرقيا ... وطه الجزراوي يبرر قتلهم

عضو الائتلاف (علي الاديب) يصرح للصحيفة:
** الحرب الطائفية قائمة والعملية السياسية تراوح مكانها

ومن صحيفة المدى نقتطف العناوين التالية:
** التوافق تطالب بتقليص صلاحيات رئيس الحكومة ... والكوردستاني يطرح مسودة نظام داخلي لمجلس الوزراء
** التجارة: ابرمنا عقودا مع شركات عالمية لتوريد مفردات البطاقة التموينية ... وثلاثة مليارات دولار ميزانية الوزارة لهذا العام

ومن مقالات الرأي نطالع لعبد الهادي مهدي في جريدة الاتحاد مقالة استهلها بالقول "يوم دام في العراق... مفردة اصبحت ملازمة لايام العراقيين بعد ان اصبحت ايامهم كلها دامية وسط الفوضى العارمة وتردي الوضع الامني لغياب القانون الذي ادى الى شلل مفاصل الحياة ولاسيما في العاصمة بغداد التي يفترض ان تكون الاجراءات الامنية فيها ان صح التعبير (حديدية) كونها مركزا للحكومة وهي تدير اعمالها وغيرها من الاسباب ولكن وحسب ما موجود على ارض الواقع اصبحت اضعف الحلقات الامنية قياسا الى مدن ومناطق العراق الاخرى وهذه حقيقة لايجوز انكارها او السكوت عنها. ان ضعف الامن في العاصمة يعكس تلك الصورة المأساوية عن العراق برمته في وسائل الاعلام العربية والعالمية...
ضعف الحلقات الامنية وتصاعد وتيرة العنف دفعت الاخرين الى استنتاج باحتمال قيام الحرب الاهلية بين مكونات الشعب العراقي لان استنتاجاتهم تنبع مما موجود على ارض الواقع وليس اعتمادا على التصريحات التي تعيد نغمة تحسن الوضع الامني وانخفاض نسبة الجريمة" بحسب تعبير الكاتب.

على صلة

XS
SM
MD
LG