روابط للدخول

الصدر يدعو إلى التهدئة والإعلان بأن بريطانيا ستسحب بعضاً من قواتها في العراق.


ناظم ياسين

أهلاً وسهلاً بكم إلى الملف العراقي الذي أعدّه ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الصدر يدعو إلى التهدئة والإعلان بأن بريطانيا ستسحب بعضاً من قواتها في العراق.

- فيما أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أن مجلس النواب سيُفتتح الخميس وعقدَ زعماء سياسيون اجتماعات أخرى في مسعىً جديد لتشكيل الحكومة المقبلة أعلن رجل الدين السيد مقتدى الصدر الاثنين أنه لن يأمر جيش المهدي بالرد على تفجيرات الأحد في مدينة الصدر لأن ذلك يعني تفجير حرب أهلية.
وكانت السلطات أعلنت أن التفجيرات التي وقعت أمس في أسواق بمدينة الصدر في شرق بغداد أدت إلى مقتل 46 شخصا على الأقل وجرح أكثر من مائتين آخرين. وقد جاء تجدد العنف بعد هدوءٍ نسبي أنعشَ توقعاتٍ بزوال شبح الحرب الأهلية.
وقال الصدر في مؤتمر صحافي عقده في مدينة النجف إنه كان بوسعه أن يأمر جيش المهدي باقتلاع "الإرهابيين والأصوليين" لكن هذا كان سيدفع البلاد نحو حرب أهلية والعراقيون لا يريدون ذلك.
كما نُقل عنه القول "أُبرّئ الشيعة والسنّة من هذه الأعمال وأطالب أخواني في هيئة علماء المسلمين وغيرهم من الأحزاب السنية أن تتبرأ من الزرقاويين والتكفيريين وغيرهم"، بحسب تعبيره.
كما أكد الصدر أنه يدعو وسيبقى داعيا للتهدئة مضيفاً أنه يحمّل "المحتلين مسؤولية هذه المأساة"، بحسب تعبيره.

- في محور الشؤون العسكرية، صرح قائد أميركي بأن الجيش الأميركي سيسلّم القوات العراقية الدور القيادي لمواجهة العنف في حال اندلاع حرب أهلية في البلاد وسيقوم بإسناد العراقيين في فرض إجراءات مشددة كحظر التجوال وتقييد حركة التنقل.
ملاحظة نائب قائد العمليات في القيادة الوسطى الأميركية البريغادير جنرال دوغلاس رابيرغ وردت في سياق تصريحات أدلى بها الأحد أثناء زيارته إلى دبي.
وجاءت هذه التصريحات بعد بضعة أيام من إفادة وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد أمام الكونغرس والتي نفى فيها إمكانية انزلاق العراق نحو حرب أهلية. لكنه أضاف أنه في حال حدوث ذلك فإن مسؤولية مواجهة العنف ستقع على عاتق القوات العراقية دون سواها.
وقال البريغادير رابيرغ "عندما سيحدث ذلك، فهذا شأن عراقي وعلى العراقيين مواجهة الأمر. إن مسارعتنا للتدخل ليست هي الحل"، بحسب تعبيره
ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عنه القول أيضاً إن دور القوات الأميركية في حال اندلاع أي عنف طائفي سينحصر في غلق الحدود وفرض حظر التجوال فضلاً عن الضغط على القيادات الدينية والسياسية العراقية لطلب التهدئة.
على صعيدٍ آخر، وفي تطورٍ لافت ذي صلة بالوجود العسكري متعدد الجنسيات، أُعلن الاثنين أن بريطانيا سوف تسحب نحو 800 من قواتها من العراق أي نحو عشرة في المائة من قوتها هناك، بحسب ما أفاد تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية.
وجاء في تقرير بثته رويترز من لندن أن وزير الدفاع جون ريد سيبلغ أعضاء مجلس العموم بفحوى القرار. فيما امتنعت وزارته عن التعليق على النبأ.

- في محور المواقف الدولية والإقليمية، نفى السفير الأميركي في العراق زالـمَيْ خليلزاد السعي للحصول على مساعدة إيران في تهدئة العنف في العراق.
وكانت صحيفة (صنداي تايمز) اللندنية أفادت الأحد بأن مسؤول مخابرات إيرانيا أطلع صحافيين في طهران على رسالة يزعم أنها من السفير خليلزاد يدعو فيها إيران إلى إرسال ممثلين إلى العراق لإجراء محادثات.
لكن خليلزاد صرح لشبكة (سي. أن. أن.) التلفزيونية الإخبارية بأنه لم تُعقد أية اجتماعات بين المسؤولين الإيرانيين والأميركيين. وأضاف "لدينا مخاوفنا بشأن علاقاتهم (أي علاقات الإيرانيين) بالميلشيات والمتطرفين"، على حد تعبيره.
وفي وقتٍ سابقٍ نفت السفارة الأميركية وجود مثل هذه الرسالة.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن السفارة قولها في بيان إن "السفير خليلزاد لديه السلطة للاجتماع مع مسؤولين إيرانيين لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، لكنه لم يرسل رسالة بأي لغة إلى الإيرانيين."
فيما نسبت الصحيفة اللندنية إلى مصدر مقرب من الحكومة الإيرانية أن طهران مستعدة لعقد أي اجتماع ولكن يجب أن يكون في دولة محايدة. وأضاف التقرير أن إيران تأمل أن يمكّنها هذا في نهاية المطاف من إجراء حوار حول برنامجها النووي.
ولكن مسؤولا إيرانيا بارزا نفى أن تكون طهران مهتمة بإجراء محادثات قبل انسحاب القوات الأميركية من العراق.

- في محور الشؤون القانونية، استؤنفت الاثنين محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة آخرين متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وفي جلسة اليوم، استمعت هيئة المحكمة إلى أقوال المتهمين محمد عزاوي المسؤول السابق بحزب البعث في الدجيل وعواد حمد البندر رئيس محكمة الثورة في عهد صدام وطه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق.
وأقر البندر بأنه هو الذي أصدر شخصيا الأمر بإعدام 148 من سكان الدجيل. وأضاف أن ذلك الإجراء كان قانونيا، بحسب تعبيره.
وكان ثلاثة متهمين آخرين قد نفوا في جلسة الأحد ضلوعهم في قضية الدجيل بعد تعرض صدام لمحاولة اغتيال هناك عام 1982.

- أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية، نُقل عن وكيل ملاحي قوله الاثنين إن العراق استأنف تصدير النفط من ميناء البصرة الجنوبي بعد ظهر الأحد بعد أن تسبب سوء الأحوال الجوية في وقف العمليات صباح يوم السبت.
وأفادت رويترز في التقرير الذي بثته من سنغافورة بأن تحميل الناقلات كان يتم بمعدلٍ يراوح بين 67 ألف و70 ألف برميل في اليوم قبل وقف الصادرات.
وذكر وكلاء في الميناء أن التوقعات تشير إلى ارتفاع أعداد الناقلات التي ستنقل النفط من المرفأ الجنوبي خلال شهر آذار عن الشهر السابق مع تراجع حدة التكدس بالميناء.
وكان الميناء شهد تأخيراً متكرراً في العام الماضي بسبب انقطاع التيار الكهربائي وعدم كفاية وسائل التخزين وسوء الأحوال الجوية.

على صلة

XS
SM
MD
LG