روابط للدخول

الرئيس الأميركي يشيد بأداء قوات الأمن العراقية قائلاً إن تدريبها "يؤتي ثماره" واجتماع بين قائمتيْ (الائتلاف العراقي الموحّد) و(جبهة التوافق) لمناقشة أزمة تشكيل الحكومة


ناظم ياسين

أعرب الرئيس جورج دبليو بوش عن أمله في أن تسيطر القوات العراقية على أراضٍ أكثر من القوات الأميركية بحلول نهاية العام.
وقال الرئيس الأميركي في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت إن
أمن الولايات المتحدة "مرتبط مباشرة بحرية الشعب العراقي." وأضاف أن ذلك يقتضي "مزيدا من الأيام الصعبة من القتال والتضحية غير أنني واثق من أن استراتيجيتنا ستحقق في النهاية النصر"، بحسب تعبيره.
كما أشادَ بالقوات الأمنية العراقية قائلاً إن أداءَها الفعّال أثناء الأزمة الأخيرة "أظهرَ أن عملَنا الجاد لبناء وتدريب هذه القوات يؤتي ثماره".
وأضاف بوش أن "هدفنا هو أن يسيطر العراقيون على مزيد من الأراضي بحلول نهاية هذا العام"، بحسب تعبيره.
وقال الرئيس الأميركي إنه مع تولي القوات العراقية السيطرة على مزيد من الأراضي فإن القوات الأميركية ستصبح قادرة على تمضية وقت أكثر في البحث عن متشددي القاعدة.
في بغداد، صرح مصدر في قائمة (جبهة التوافق العراقية) بأن اجتماعا عُقد السبت بين ممثلين من الجبهة وآخرين من قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) للبحث في أزمة تشكيل الحكومة المرتقبة.
وقال ظافر العاني قبل دقائق من عقد الاجتماع إن وفد قائمته سيلتقي وفد الائتلاف" للتباحث فيما يتعلق بالأزمة السياسية الراهنة والاختلافات بين القائمتين حول تشكيل الحكومة المقبلة وأسس حلّها"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

ذكرت الشرطة العراقية السبت أن الرهينة الأميركي توم فوكس الذي عثر على جثته في غرب بغداد تعرض للتعذيب قبل قتله بالرصاص.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر في الشرطة قوله "كانت يداه موثقتين وراء ظهره وبه جروح من أعيرة نارية. وكانت هناك آثار تعذيب"، بحسب تعبيره.
الشرطة عثرت على جثة فوكس الذي كان يبلغ الرابعة والخمسين بجوار خط للسكك الحديد في المنصور ليل الخميس.
وكان خُطف مع ثلاثة نشطاء سلام آخرين في تشرين الثاني الماضي على أيدي جماعة تطلق على نفسها اسم "سيوف الحق" هددت بقتلهم ما لم يُفرج عن جميع السجناء العراقيين.
وصرحت الناطقة باسم السفارة الأميركية في بغداد اليزابيث كولتون بأن جثة فوكس في طريق العودة إلى الولايات المتحدة دون أن تعقّب على طبيعة موته.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نويل كلاي صرح في وقت سابق في واشنطن بأن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف. بي. آي.) تعرّف على جثة فوكس وأن عائلته أُخطرت بذلك. وأضاف أن مزيدا من فحوص الطب الشرعي ستجرى في الولايات المتحدة.
وثارت مخاوف بشأن مصير فوكس في الأسبوع الماضي عندما بثت فضائية (الجزيرة) شريط فيديو لم يظهر فيه سوى زملائه البريطاني نورمان كيمبر والكنديان جيمس لوني وهارميت سودين.
ولم ترد اليوم أي تفاصيل عن مصير هؤلاء الثلاثة.
فيما دعا بيان أصدرته منظمة فرق صنع السلام المسيحية إلى الإفراج عنهم.

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة أن مسلحين قتلوا الصحافي أمجد حميد حسن مدير البرامج في قناة (العراقية) التلفزيونية الحكومية بإطلاق الرصاص عليه في سيارته وهو في طريقه إلى عمله السبت في بغداد.
ونُقل عن مصادر في قناة (العراقية) وفي الشرطة أن الصحافي الراحل كان قد غادر لتوه منزله في منطقة الخضراء عندما اعترضت سيارة طريقه وأطلق مسلحون مجهولون النار عليه في الرأس وأصابوا سائقه بجروح خطيرة.

نفّذ الأردن حكم الإعدام فجر السبت في اثنين من المتشددين الإسلاميين الذين ادينوا منذ عامين في اغتيال دبلوماسي أميركي في عمان عام 2002 .
ونقلت رويترز عن مسؤولين أن سلطات السجن في سواقة نفذت قرار المحكمة بإعدام الليبي سالم سعد سالم ابن صويد والأردني ياسر فتحي إبراهيم فريحات الذي صدر في عام 2004 لقيامهما باغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي في عمان في تشرين الأول عام 2002.

صرح مسؤول في وزارة الداخلية المصرية السبت بأن قطر سلّمت لبلاده مصريا يُشتبه في أنه موّل هجمات ضد سياح في القاهرة العام الماضي.
وأضاف المصدر انه واحد من 14 شخصا أحالتهم النيابة العامة للمحاكمة في الأسبوع الماضي لتورطهم في هجومين بالقنابل وهجوم بالرصاص في نيسان من العام الماضي.

ذكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السبت أن السعودية تعهدت بأن تظل على رأس الدول التي تقدم الدعم المالي للفلسطينيين رغم التهديدات الأميركية والأوربية بقطع المعونات في حال عدم تخلي الحركة عن كفاحها المسلح ضد إسرائيل.
وكان وفد برئاسة خالد المشعل رئيس المكتب السياسي لحماس وصل إلى السعودية مساء الجمعة في إطار جولة تشمل دولا عربية وغير عربية لحشد الدعم للحركة.
وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس أن الجانب السعودي أكد استمرار "الدعم السياسي والمالي للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني."
لكنه امتنع عن القول ما إذا كانت الرياض تعهدت بزيادة التمويل لسد الفجوة التي تسببت فيها الدول الغربية. ولم يتسن الحصول على تعقيب من مسؤولين سعوديين، بحسب ما أفادت رويترز.

في الأخبار العالمية، أعلنت محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة السبت وفاة الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش في زنزانته.
ميلوسيفيتش كان يبلغ الرابعة والستين وعُرف بأنه كان يعاني من مشاكل في القلب ومن ارتفاع ضغط الدم الذي كثيرا ما أدى إلى تعطل سير محاكمته في لاهاي بتهم الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال الفترة الدموية التي تفككت فيها يوغسلافيا في عقد التسعينات من القرن الماضي.

وفي ردود الأفعال الدولية، قالت فرنسا السبت إن ميلوسيفيتش الذي توفي وهو محتجز لدى الأمم المتحدة في لاهاي كان المهندس الرئيسي لحروب البلقان والتطهير العرقي الذي راح ضحيته عشرات الآلاف من الأشخاص.
وصرح وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي بأن ميلوسيفيتش توفي لأسباب طبيعية.
وفي بيان صدر خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوربي بعد تأكيد أنباء وفاة الرئيس اليوغسلافي السابق، قال بلازي "بوفاة ميلوسيفيتش يكون واحد من أهم الممثلين إن لم يكن الأهم في حروب البلقان في أواخر القرن العشرين قد غادر المسرح"، بحسب تعبيره.

وفي لندن، استبعد محامي ميلوسيفيتش أن يكون الرئيس اليوغسلافي السابق انتحر لأنه كان مصمما على استكمال محاكمته بتهم جرائم الحرب.
وقال ستيفن كاي أحد المحامين الذين عينتهم المحكمة انه تحدث مع موكله عن مسألة الانتحار في الآونة الأخيرة.
وأضاف كاي في مقابلةٍ مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "قال لي قبل أسابيع قليلة إنه لم يخض هذه القضية لهذه الفترة الطويلة بنيّة أن يلحق الأذى بنفسه"، على حد تعبيره.

دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى حل دبلوماسي للازمة المتعلقة بالطموحات النووية لإيران وحضّ طهران على التعاون.
وقد وردت تصريحات شتاينماير السبت في سياق مقال كتبه لصحيفة (بيلد ام زونتاغ) الألمانية وزّعته قبل صدورها وقال فيه إن المسؤولين والدبلوماسيين الإيرانيين يهددون بعواقب إذا تمسك المجتمع الدولي بطلبه بأن توقف طهران جميع الأنشطة التي تتيح لها الحصول على قنبلة ذرية."
وأضاف أنه ينبغي عدم الانسياق وراء ما وصفها بالمهاترات مشيراً إلى أن "هذا وقت الدبلوماسية"، بحسب تعبيره.

في أفغانستان، ذكر مسؤولون السبت أن مسلحين من حركة طالبان قطعوا رأسي اثنين من المسؤولين السابقين في الحكومة الأفغانية بإقليم هلمند في جنوب البلاد.
ونقلت رويترز عن مسؤولين محليين أن جثتي القتيلين ألقيتا صباح اليوم على جانب طريق في لاشكار غاه عاصمة إقليم هلمند حيث بدأت القوات البريطانية عملية انتشار في إطار خطة لحلف شمال الأطلسي لتوسيع مهمته.
وأضاف المسؤولون أن أحد القتيلين يدعى عبد الرزاق وهو قائد سابق لميليشيا موالية للحكومة.
من جهتها، قالت وزارة الداخلية في كابل إن عملية إعدام المسؤوليْن بقطع رأسيهما نُفذت بأيدي "أعداء أفغانستان" وهو تعبير يُستخدم للإشارة إلى طالبان وحلفائها من تنظيم القاعدة.

في سياق متصل، أعلن ناطق باسم حركة طالبان أن مسلحي الحركة خطفوا أربعة ألبان اليوم السبت في جنوب أفغانستان.
وصرح الناطق قارئ محمد يوسف بأن الأشخاص الأربعة الذين لم تتضح هوياتهم بشكل فوري خطفوا تحت تهديد السلاح في منطقة مايواند بإقليم قندهار في جنوب البلاد.
فيما ذكر مسؤولون حكوميون في قندهار وفي كابل أنهم لم يتلقوا معلومات بشأن هذا التقرير.
ونقلت رويترز عن يوسف أن مصير الأربعة سيحدده زعيم طالبان الهارب الملا محمد عمر.

ذكر مسؤولون باكستانيون السبت أن نحو 30 متشددا أجنبيا ومؤيدين محليين لهم قُتلوا في هجوم بري وجوي لقوات الأمن الباكستانية بمنطقة قبلية قرب الحدود الأفغانية.
وصرح الناطق العسكري الميجر جنرال شوكت سلطان بأن الهجوم الذي شُنّ خلال الليل في منطقة وزيرستان جاء بعد تقارير للمخابرات أفادت بأن متشددين تجمعوا في مجمع ومعهم كمية ضخمة من الأسلحة والذخيرة والمتفجرات. وأضاف في تصريحات بثتها رويترز إنه وفقا للمعلومات الأولية فإن ما بين 25 و30 قُتلوا دون أن يكشف جنسيات المقاتلين الأجانب القتلى.

في أثينا، أعلنت السلطات إن مهاجمين مجهولين يستخدمون قنابل بدائية الصنع احرقوا 26 سيارة فرنسية الصنع في معارض وساحات انتظار بالقرب من العاصمة اليونانية السبت.
وقالت إدارة الإطفاء إنه تم إرسال العشرات من رجالها إلى خمسة مواقع مختلفة داخل أثنيا وحولها في الصباح الباكر.
ولم يُصب أحد بأذى في التفجيرات التي دمرت في الأساس سيارات في معارض رينو وسيتروين.
وكانت المصالح الفرنسية في اليونان تعرضت لهجمات في السابق على أيدي جماعات تعبر عن التضامن مع الشباب الذي قام بأعمال شغب في فرنسا العام الماضي.

وفي باريس، استخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع السبت لتفريق تظاهرة في جامعة السوربون التي احتلها طلاب للضغط على الحكومة لتتخلى عن خطة جديدة لتوظيف الشبان.
وكان الطلاب احتلوا الجامعة منذ يوم الأربعاء للاحتجاج على خطة التوظيف التي أدت إلى تراجع شعبية رئيس الوزراء المحافظ دومينيك دو فيلبان.
وذكر راديو فرانس انفو أن الشرطة اقتحمت الجامعة قبل الساعة الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي لتطرد نحو 200 نظموا الاحتجاج. وردّ الطلاب بإلقاء الزجاجات على الشرطة.
كما أُفيدَ بأن وزير الداخلية نيكولا ساركوزي قرر قطع رحلة إلى جزر وست انديز الفرنسية بسبب التظاهرات.

ذكرت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية السبت أن كوريا الشمالية أرجأت مناقشات على مستوى وزاري مع سول متذرعة بتدريب كبير مشترك بين القوات الأميركية والقوات الكورية الجنوبية سيُجرى في وقت لاحق من الشهر الحالي.
وأضافت في بيان أن المستشار الحكومي كون هو-اونغ أبلغ وزير الوحدة لي جونغ-سيوك أن المحادثات سوف تتأجل إلى نيسان المقبل.
ويأتي هذا التأجيل مع توقف المحادثات السداسية في شأن إنهاء البرامج النووية لكوريا الشمالية بسبب إجراءات أميركية صارمة ضد شركات تشتبه واشنطن في تقديمها المساعدة إلى بيونغيانغ في أعمال تزوير وأنشطة أخرى غير قانونية.

على صلة

XS
SM
MD
LG