روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاريعاء 8 اذار عن الشأن العراقي


سميرة علي مندي

مرحبا بكم في هذه الجولة الصحفية الجديدة التي سنقوم بها معا للتعرف على ابرز ما كتبته الصحف الخليجية عن الشان العراقي.. بداية ننتقل إلى صحيفة الرياض السعودية
الأردن تستضيف مؤتمراً للقيادات الدينية العراقية بالتنسيق مع الجامعة العربية
«البنتاغون» تعزز قواتها في العراق بطائرات شاركت في حرب فيتنام
اما صحيفة الخليج الاماراتية فقد ابرزت العناوين العراقية التالية
اغتيال اللواء الدليمي يثير مخاوف من اختراقات في الجيش
جولة خليجية لقيادات "التوافق" العراقية
وتحت عنوان العراق ذلك المجهول كتب خيري منصور مقالا في صحيفة الخليج جاء فيه ما يحدث في العراق الآن يحتاج إلى تحليل وتفكيك أكثر مما يحتاج إلى استنكار انفعالي حيث يتولى القلب لا العقل التفكير، ولا يمكن لعاقل أن يصدق أن بلداً كان موحداً قلباً وقالباً، وبوتقة صاهرة للطوائف يتحول الى ما تحول إليه العراق بعد الاحتلال، لدينا قرائن عديدة تؤكد قناعتنا بأن العراق كان طوال عقود مجهولاً لدى أغلبية العرب، ومنهم من فهمه من منظار سياحي، أو إعلامي مدفوع الثمن، كما أن هناك من فهموه من خلال العمران والاستثمار وتنمية رؤوس الأموال بذرائعية لا حدود لها. وما يكتب الآن عن العراق بسنته وشيعته وأكراده يوحي معظمه بأن العراق لا يزال غاطساً كجبل الجليد، والناتئ منه قليل جداً.
إن بلداً يصل فيه معدل الموت اليومي اغتيالاً وتفجيراً وعنفاً أضعاف ما يصل إليه معدل قتلى الحروب التقليدية لهو بلد موشك على بلوغ ما لا نتمناه، وما نتردد في تسميته، لأن مدارس التلفيق والممالأة السياسية بالمرصاد، وهي مدارس تجهيل بامتياز وقلما تتقي الله حتى في أبنائها.

نكمل جولتنا الصحفية مع الصحف الخليجية ونطالع العناوين العراقية التي أبرزتها صحيفة البيان الإماراتية
واشنطن: إيران تقوم بتهريب متفجرات فتاكة للمسلحين في العراق
صدام سلم مذكراته في السجن لرئيس المحكمة
استطلاع. الأميركيون يرجحون الحرب الأهلية في العراق
أزمة سامراء: زال الخطر وبقي القلق
الصحيفة ذكرت بأنه بعد أسبوعين من الترنح على شفا حرب أهلية، بدأ العراق يشهد نوعا من الهدوء.لكن رغم التصريحات الرسمية المطمئنة بأن الأزمة انتهت وانه يجري الإعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية إلا أن الزعماء العراقيين يبدون أكثر قلقا بكثير في أحاديثهم الخاصة من احتمال انهيار الدولة.
ورغم الهدوء النسبي على مدى بضعة أيام واتفاق الزعماء من الطوائف المختلفة على الدعوة إلى ضبط النفس الا ان الناس تدرك تماما أن المئات ماتوا.فالاسر تترك منازلها الآن اذ تشعر أنها مهددة فيها والأحياء المختلفة شكلت دوريات ويدور الحديث الآن عن انقسام بغداد نفسها طائفيا. وبالنسبة لبعض الساسة الذين يتفاوضون على تشكيل الحكومة لم يعد الأمر يتعلق بما اذا كانت هذه الحكومة الائتلافية ستتمكن من البقاء لمدة أربع سنوات حتى حلول موعد الانتخابات المقبلة قدر ما يتعلق بما اذا كانت الدولة نفسها ستصمد هذه الفترة.

على صلة

XS
SM
MD
LG