روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاربعاء 8 اذار في لندن عن الشأن العراقي


سميرة علي مندي

والان نقوم معا بجولة صحفية جديدة على عدد من الصحف العربية الصادرة هذا اليوم في لندن لنطالع ابرز ما نشرته عن الشان العراقي نبدا الجولة بعناوين صحيفة الحياة اللندنية
تيار الصدر يحاول إقناع الأكراد بالجعفري مقابل ضمانات وخليل زاد مع «حكومة وحدة وطنية»... رامسفيلد يؤكد تسلل «الحرس الثوري» إلى العراق ويحذر طهران من مواصلة هذا «الخطأ»
السيارات المفخخة تستهدف الأسواق لقتل أكبر عدد ممكن من العراقيين... الزبائن هجروا الأسواق والتجار يعيشون «رعب لقمة العيش»

وبعد ان تعرفنا على العناوين العراقية في صحيفة الحياة دعونا ننتقل الى صحيفة الشرق الاوسط التي اوردت العنوان التالي في صفحتها الاولى
الحكيم يبلغ السيستاني بأن إيران والصدر يدفعان لبقاء الجعفري
رامسفيلد : خطر الحرب الأهلية في العراق قائم * «ثوار الأنبار»: قتلنا 20 من «القاعدة»
جنوب أفريقيا تعتزم فتح سفارة في العراق
وزارة العمل تدعو المالية لإعفاء إعانات العوائل الفقيرة من نسب العمولة المستقطعة
العراق: برزان التكريتي يمتلك عقارات ضخمة في سويسرا
ومن مقالات الراي التي نشرت هذا اليوم في صحيفة الشرق الأوسط نقرا تحت عنوان العراق.. «يا نار كوني برداً وسلاماً» مقالا بقلم الكاتب العراقي رشيد الخيون إن تسارع العنف الطائفي الأخير أثبت فشل إدارة الشأن العراقي عن طريق أحزاب الطوائف لا أحزاب المواطنة. الكاتب يضيف ان حرف الخلاف بين الشيعة والسُنَّة من مقالات الفقه والفكر إلى مقالات السياسة، وربطها بما حدث بموجعات الماضي، ثم سكبها في أدمغة الأتباع بهذا التوتر، هو إيقاد فتنة حطبها السُنَّة والشيعة، ومَنْ جاورهما لمئات السنين. أُذكَّر، من أجل الوقاية لا الاتهام، بخطاب هيئة علماء المسلمين، وما تنشره في جريدتها «البصائر»، من تشدد إن أُخذ به سيزلزل العراق زلزاله. كتابات ملأى بالكيد والضغينة، ولم تسم مواطنيها، والشرائح التي في السلطة، إلا بالفرس والعملاء والشعوبية، وتوزع العمائم إلى فارسية شيعية وعربية سُنَّية. تتهم شيعةً بالقتل على الهوية، وكأن العراق خالٍ من الإرهابيين! وإذا افترضنا أن السلطة (الشيعية) قتلت علماء الهيئة وأئمة المساجد من أهل السُنَّة، فمَنْ قتل المئات على طريق اللطيفية؟ ومَنْ قتل نواب مرجعية النجف، ومَنْ فجر مواكب العزاء، وقتل محمد باقر الحكيم؟ ويواصل قتل الشرطة والجنود، وتفجير أسواق الأحياء الشيعية؟ أسئلة كثيرة تطرح على هيئة علماء المسلمين، وهي التي اُستبشر أن تلعب دوراً في جعل نار الفتنة «برداً وسلاماً»، لا تحطب لها حطباً.
وعلى المنوال نفسه تساهم الفضائيات الحكومية منها والحزبية: «العراقية» و«الفرات» بالتحديد في شحن الأجواء، بقصص تاريخية لقضية عاشوراء، وغيرها.

- نواصل جولتنا الصحفية بقراءة جديدة في الصحف العراقية وابرز العناوين والاخبار المحلية ومقالات الراي التي يطالعها لنا من بغداد الزميل محمد قادر..

على صلة

XS
SM
MD
LG