روابط للدخول

جولة في صحف لندن العربية الصادرة يوم الثلاثاء 7 آذار


سميرة علي مندي

عناوين صحيفة الحياة اللندنية:
** رداً على الاعتراضات على ترشيح الجعفري ... «الائتلاف» يهدد بحجب الثقة عن طالباني
** مقتل 18 عراقياً واغتيال قائد حامية بغداد قنصاً ... طالباني يلجأ إلى البرلمان لتجاوز الأزمة السياسية والسيستاني يشدد على وحدة «الائتلاف الشيعي»

اما في صحفية الشرق الأوسط فنقرا العناوين العراقية التالية:
** العراق: «السيستاني» يلتزم الحياد في أزمة ترشيح الجعفري
** نائب من «العراقية» : 4 قوى ليس بينها «الائتلاف» اتفقت على تشكيل حكومة
** بعد 25 عاما من الكوارث والحروب: «الكآبة» مرض تحول إلى «وباء» بين العراقيين
** مسؤول عراقي يوصي بمراقبة الجمعيات الخيرية خشية «تمويل الإرهاب»
** مدرسة لتعليم رقص الباليه والموسيقى في بغداد تتحدى العنف

تحت عنوان (هل سيتقاتل الشيعة والسنة؟) كتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط يقول ان الديموقراطية في المجتمعات المتخلفة تظهر أسوأ ما فيها، لأنها تمنح الفرصة لكل من شاء أن يقتات على الخلافات أو التخويف، لا على النظام الانتخابي الذي يفترض أن يقدم أفضل ما في المتنافسين وأفضل ما في المجتمع. والعراق، كأي بلد كبير، يموج بالاختلافات التاريخية والمعاصرة.
والشيعة كونهم الأغلبية يفترض أن يكونوا أكثر حرصا على حماية الديموقراطية لأنها وفق الحساب الرقمي مضمونة النتائج لهم. والسنة وبقية الأقليات، رغم خسارتهم المضمونة انتخابيا لا وسيلة لهم للمشاركة في الحكم إلا عبر الانتخاب. وبالتالي من مصلحة الجميع العض على النظام الديموقراطي.
الراشد يخلص الى القول ان الشيعة والسنة في العراق يمكن أن يبنوا بلدا عظيما معا أو يهدموه ويعيشوا في جحيم الخلافات، وهي خلافات موجودة بين الطوائف والديانات، فتصبح عقبة إن شاء الانتهازيون إدارتها لمصالحهم وطموحاتهم الشخصية.
اما الكاتبة العراقية ليلى البحراني فقد كتبت عن ما يجري في العراق مقالا جاء تحت عنوان العراق: السيناريو الضائع بين كمّاشتي العنف والديمقراطية تقول فيه من شبه الواضح الولايات المتحدة تتبع سياسية فرّق تسد، فهي بدل أن تنشر ثقافة الوحدة نراها تنشر ثقافة الحقد بالتفافها حول كيان على حساب كيان آخر. فدعمها لفكرة انشاء مجلس الحل والعقد المكوّن من سبعة او ثمانية اشخاص، وباقتراح من مسعود البارزاني، ما هو الا مشروع يهدف الى تقويض حجم الاغلبية، وخلق منافذ تسودها اجواء التفرقة والحساسية، تسهم في تعطيل العملية السياسية نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية، وللأسف فكل تلك السيناريوهات، إنما تضع العراق كله وتوشك أن ترسله كاملا الى نيران العنف والفتنة الطائفية، وهو يلهث ضعيف البنية ليؤسس لحلم اسمه الديموقراطية.

على صلة

XS
SM
MD
LG