روابط للدخول

(التحالف الكردستاني) يعلن التمسّك بوجهة نظره المطروحة في مشاورات تشكيل الحكومة والولايات المتحدة تؤكد من جديد أهميةَ الوحدة الوطنية العراقية.


ناظم ياسين

أهلاً وسهلاً بكم إلى الملف العراقي الذي أعدّه ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:

(التحالف الكردستاني) يعلن التمسّك بوجهة نظره المطروحة في مشاورات تشكيل الحكومة والولايات المتحدة تؤكد من جديد أهميةَ الوحدة الوطنية العراقية.

- فيما تستمر المساعي الرامية إلى توافقٍ في شأن تشكيل حكومة وحدة وطنية قالت مصادر حكومية إن من المُرجّح أن يعقد مجلس النواب العراقي الجديد جلسته الافتتاحية خلال الأسبوع المقبل.
وقد أكد الرئيس جلال طالباني في تصريحات أدلى بها السبت أنه يتشاور مع نائبيه عادل عبد المهدي وغازي عجيل الياور في شأن توجيه الدعوة إلى عقد أول اجتماعٍ للبرلمان.
وفي مؤشر جديد إلى تعثر المحادثات السياسية في شأن تشكيل الحكومة ولا سيما اختلاف وجهات النظر بين (الائتلاف العراقي الموحد) و(التحالف الكردستاني)، قال طالباني إن الائتلاف الذي حصل على 128 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ مجموعها 275 "له حق ترشيح رئيس الوزراء وليس تعيينه لأن حق تعيين رئيس الوزراء يعود للبرلمان وليس للائتلاف"، بحسب تعبيره.
واليوم، قام وزير التخطيط برهم صالح، وهو من الأعضاء القياديين في حزب (الاتحاد الوطني الكردستاني) الذي يتزعمه طالباني قام بزيارة إلى المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني في النجف الأشرف.
ونُقل عنه القول في تصريحات أدلى بها بعد خروجه من منزل السيستاني "جئت مبعوثا من الرئيس جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لتقديم التعازي وشكره على الموقف الذي أخذه للحفاظ على وحدة العراق"، بحسب تعبيره.
وفيما يتعلق بموقف الكرد من مرشح (الائتلاف العراقي الموحد) لرئاسة الحكومة، أكد صالح تمسّك (التحالف الكردستاني) بمطلب تغييره.
وفي هذا الصدد، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عنه القول إنه جاء ليشرح وجهة نظر الكرد والاستماع إلى آراء المرجع الشيعي الأعلى.
وأعرب صالح عن الأمل في أن "يحترم الأخوة في الائتلاف وجهة نظرنا في مطالبنا بتغيير اسم مرشحهم" مشيراً إلى أن "الحل يكمن في الحوار البنّاء والمثمر بين القوائم وصولا إلى حل وطني"، بحسب تعبيره.

- في محور المواقف الدولية، وجّهت الولايات المتحدة نداء آخر إلى الأطراف العراقية كافة تؤكد فيه أهميةَ الوحدة الوطنية في الظروف الحالية. وقد وَرَدَ هذا التأكيد المتجدد على لسان الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الوسطى للقوات الأميركية الذي يشرف على العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط أثناء زيارته لبغداد التي استمرت يومين.
وقال أبي زيد الذي اجتمع مع طالباني ورئيس الوزراء إبراهيم الجعفري إن "الوضع في العراق بين أيدي الشعب العراقي، لابد من تشكيل حكومة وحدة وطنية للحفاظ على وحدة البلاد"، بحسب تعبيره.
القائد العسكري الأميركي الكبير ذكر أيضاً أن على العراق توقّّع
المزيد من الهجمات ذات الطابع الطائفي كتلك التي استهدفت المرقد الشريف في سامراء قائلا إن ذلك الهجوم الذي يحمل بصمات القاعدة مؤشر واضح على تغيير التنظيم لإستراتيجيته الرامية إلى إشعال حرب أهلية في البلاد.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عنه القول في تصريحات أدلى بها إثر مغادرته العراق إن الهجوم يعكس "الحاجة إلى انبثاق حكومة وحدة وطنية" مضيفاً أن "التأجيلات في تشكيلها تؤثر سلباً على الوضع الأمني"، بحسب تعبيره.
من جهتها، أكدت السيناتور أوليمبيا سنو، وهي من أعضاء الحزب الجمهوري تزور العراق في إطار مهماتها بلجنة المخابرات التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي، أكدت أهميةَ أن يعمل الساسة العراقيون في أسرع وقت ممكن على تشكيل حكومة جديدة.
وأضافت "أن الفراغ الأمني سوف يستمر في الاتساع ما لم تتشكل قريباً قيادة قوية ودائمة"، على حد تعبيرها.

- في محور المواقف الإقليمية، أُعلن أن جامعة الدول العربية قررت فَتْحَ مكتبٍ لها في بغداد كجزءٍ من الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر للوفاق الوطني يضم ممثلين عن مختلف الأطراف العراقية.
وفي إعلانه هذه الخطوة، صرح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بأنها تعكس "الاهتمام العربي بما يحدث من تطورات في العراق والإعداد لمؤتمر الوفاق الوطني المزمع عقده في حزيران القادم"، بحسب تعبيره.
وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن الوزير المصري أدلى بهذا التصريح إثر اجتماعات مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية في مقر الجامعة بالقاهرة السبت استعداداً للقمة العربية المقرر عقدها في الخرطوم أواخر آذار الحالي.
وكان الزعماء السياسيون العراقيون الذين اجتمعوا في القاهرة في تشرين الثاني الماضي اتفقوا على عقدِ اجتماعٍ موسّعٍ في الربع الأول من العام الحالي في بغداد لكن الاجتماع تأجّل بسبب استمرار مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة.

- أخيراً، وفي محور القوات متعددة الجنسيات، وصفَ الجيش الأميركي في العراق التقارير الإعلامية التي أفادت بأن الولايات المتحدة وبريطانيا تخططان لسحب قواتهما بحلول ربيع عام 2007 وصفها بأنها "زائفة تماماً" مؤكداً من جديد عدم وجود جدول زمني للانسحاب.
وكانت صحيفتان بريطانيتان هما (صنداي تلغراف) و(صنداي ميرور) أفادتا اليوم الأحد بأن خطة الانسحاب جاءت بعد تسليم الحكومتين في واشنطن ولندن بأن وجود القوات الأجنبية في العراق يعد الآن عقبة كبيرة أمام تحقيق السلام.
لكن ناطقاً باسم الجيش الأميركي في العراق كرّر القول إن السحب التدريجي للقوات متعددة الجنسيات سوف يتم عندما تتمكن قوات الأمن العراقية من توفير الأمن.
وفي هذا الصدد، صرح المقدم باري جونسون "مثلما سبق وقلنا غير مرة فإن أي انسحاب سيكون مرتبطا بقدرة قوات الأمن العراقية على الحفاظ على النظام الداخلي لصالح حكومة عراقية نيابية تحترم حقوق كل مواطنيها. إن هذا تقييم مستمر وليس مرتبطا بأي إطار زمني"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

على صلة

XS
SM
MD
LG