روابط للدخول

طالباني يدعو المسلّحين إلى إلقاء السلاح وأبي زيد يؤكد استعداد قوات الائتلاف للعمل مع العراقيين لإحلال السلام في البلاد وإيران تحتجز 60 عراقيا لدخولهم مياهها الإقليمية


ناظم ياسين

ذكر الرئيس العراقي جلال طالباني السبت أنه من المفترض أن يعقد مجلس النواب العراقي جلسته الأولى خلال أسبوع.
وأشار في مؤتمر صحافي في بغداد إلى أن مجلس النواب كان يُفترض أن يعقد جلسته الافتتاحية بعد أسبوعين من إعلان نتائج الانتخابات ولكن تم تمديد الموعد أسبوعين فقط وفقاً للقانون.
وأعلن طالباني أنه يتباحث مع نائبيه عادل عبد المهدي وغازي عجيل الياور في شأن دعوة البرلمان إلى الانعقاد.

من جهته، صرح حسين الشهرستاني عضو مجلس النواب عن قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) السبت بأن "الجلسة الأولى سيرأسها عدنان الباجه جي عن (القائمة العراقية الوطنية) باعتباره أكبر أعضاء البرلمان ال275 سنّاً".
وأوضح الشهرستاني أنه "بعد عقد الجلسة الأولى سيتم انتخاب هيئة رئاسية جديدة لمجلس النواب"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
على صعيد آخر، أكد طالباني أهمية المضي قدما في تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها الأطراف العراقية كافة.
وطلب من الجماعات المسلحة في العراق ما عدا تنظيم القاعدة إلقاء السلاح والدخول في العملية السياسية.
وقد أدلى الرئيس العراقي بهذه التصريحات إثر اجتماعه مع الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الوسطى للقوات الأميركية الذي يشرف على العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

من جهته، أكد الجنرال أبي زيد أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية من أجل الحفاظ على الوضع الأمني في العراق.
وأضاف أن "القوات متعددة الجنسيات ستعمل مع العراقيين لإحلال السلام في البلاد ونحن مستعدون للعمل مع أي جهة أخرى لإحلال هذا السلام"، بحسب تعبيره.
هذا وقد اجتمع الجنرال أبي زيد مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أيضاً أثناء زيارته لبغداد.

أفادت أجهزة إعلام إيرانية نقلا عن مصدر عسكري السبت بأن إيران اعتقلت 60 عراقيا لدخولهم مياهها الإقليمية في قوارب صغيرة.
وذكرت هيئة الإذاعة الإيرانية الحكومية في موقعها على شبكة الإنترنت إن الشرطة تحتجز 35 عراقيا في ميناء عبادان. ويقول العراقيون إن المياه جرفتهم أثناء صيدهم قرب شبه جزيرة الفاو العراقية.
وجاء في النبأ الذي بثته وكالة رويترز للأنباء أن المصدر العسكري لم يوضح متى احتُجز العراقيون لكنه قال إن القوات الإيرانية احتجزت 25 عراقيا آخرين الأسبوع الماضي في ظروف مماثلة.

ذكرت الشرطة العراقية السبت أن انفجار سيارة ملغمة قرب نقطة تفتيش تابعة لها أدى إلى مقتل اثنين من المدنيين وإصابة ثلاثة من ضباط الشرطة في منطقة سلمان باك جنوب شرقي بغداد.

وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق أن قذيفة هاون سقطت في سوق مزدحمة قرب محطة للحافلات فقتلت سبعة وأصابت 20 في منطقة جسر ديالى قرب سلمان باك السبت.
وأظهر التلفزيون الرسمي العراقي أكشاكا مدمرة وملطخة بالدماء جراء الهجوم.
وهرعت قوات الشرطة والإطفاء إلى الموقع.
وجاء في نبأ بثته رويترز أن الشرطة استبعدت التقارير السابقة التي أشارت إلى أن الهجوم نجم عن سيارة ملغمة.

في لندن، قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن الله والتاريخ سيحكمان على ما إذا كان على صواب في المشاركة في حرب العراق.
وقد وردت ملاحظة بلير في نص مقابلة تلفزيونية ستبثها قناة (آي. تي. في.) في وقت لاحق اليوم السبت.
وأفادت رويترز بأن بلير قال في المقابلة إنه دخل في صراع مع ضميره في شأن هذا القرار.
ونقلت عنه القول إن "الطريقة الوحيدة التي يمكنك بها أن تتخذ قرارا هو أن تحاول أن تفعل الشيء الصواب وفقا لضميرك والجزء الباقي تتركه للحكم الذي يصدره التاريخ"، بحسب تعبيره.

نُقل عن مسؤول كبير في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قوله السبت إن الحركة التي فازت في الانتخابات الفلسطينية لن تعترف بإسرائيل رغم الضغوط من روسيا لكي تفعل ذلك أثناء محادثات موسكو.
وقال موسى أبو مرزوق نائب الزعيم السياسي لحماس في تصريحٍ بثته رويترز إن الاعتراف بإسرائيل سيلغي جميع حقوق الفلسطينيين ولذلك فإنه غير وارد، بحسب تعبيره

وكانت روسيا أبلغت (حماس) بأنه يتعين عليها الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود والالتزام باتفاقات السلام المؤقتة معها وذلك خلال اليوم الأول من المحادثات يوم الجمعة.
ومن المتوقع أن تستمر المحادثات ثلاثة أيام.
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنه أصرّ على ضرورة احترام كل مطالب اللجنة الرباعية الدولية المكلفة مهمة الوساطة في الشرق الأوسط والتي تضم روسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عنه القول إن "ذلك يعني قبل كل شيء الحاجة للالتزام بكل الاتفاقات القائمة والحاجة للاعتراف بحق إسرائيل في الوجود كشريك في المفاوضات والحاجة لنبذ كل الوسائل المسلحة في تسوية القضايا السياسية"، بحسب تعبيره.

دعت منظمات عرب إسرائيل السبت إلى مسيرة في الناصرة تنديدا بقيام ثلاثة إسرائيليين بإلقاء مفرقعات داخل كنيسة البشارة في المدينة.
وأعربت "لجنة المتابعة لعرب إسرائيل" التي تضم أهم الحركات الممثلة للأقلية العربية المكوّنة من نحو 1,2 مليون شخص من اصل سبعة ملايين إسرائيلي أعربت عن استنكارها لهذا "الاستفزاز" و"الضعف الذي أظهرته الحكومة والشرطة حيال الاعتداءات على العرب"، بحسب تعبيرها.
وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس أن 13 شرطيا و13 متظاهرا عربيا أُصيبوا مساء الجمعة بجروح طفيفة خلال مواجهات في الناصرة تخللها إحراق شاحنتين للشرطة وسيارتين. واتخذت تدابير أمنية مشددة في الناصرة ومحيطها استعدادا للتظاهرة وتم تعزيز المراقبة حول الأماكن المقدسة في إسرائيل وفي القدس.

في بيروت، استأنف الزعماء اللبنانيون السبت يومهم الثالث من مؤتمر الحوار الوطني الذي ساهم في تخفيف الاحتقان السياسي في البلاد لكنه اخفق حتى الآن في إخراج البلاد من أسوأ أزمة سياسية منذ 16 عاما.
ونُقل عن مصادر سياسية أن مناقشات ساخنة جرت حول قضيتيْ تنحية الرئيس إميل لحود ونزع سلاح حزب الله.
وصرح رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الذي دعا إلى الحوار الذي بدأ الخميس الماضي بأن النقاشات قد تستمر لأكثر من أسبوع.

من جهة أخرى، أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن فرنسا لا تقوم بأي تدخل في السياسة الداخلية اللبنانية.
ملاحظة شيراك وردت في سياق مقابلة نشرتها صحيفة
(الحياة) اللندنية السبت بمناسبة زيارته إلى السعودية التي تبدأ اليوم. وقال شيراك إن "فرنسا لا تقوم بأي تدخل في السياسة الداخلية اللبنانية وكذلك لا تقوم بأي تدخل في السياسة الداخلية السورية حتى لو أنها ترغب في أن تتصرف سوريا بما يتناسب مع قرارات الأمم المتحدة أي ألا تزعزع الاستقرار في لبنان أو المنطقة"، بحسب تعبيره.

هذا وقد وصل شيراك إلى المملكة العربية السعودية السبت في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام يجري خلالها محادثات مع الملك عبد الله بن عبد العزيز وكبار المسؤولين.
وصرح الناطق الرئاسي الفرنسي جيروم بونافون في وقت سابق بأن الزيارة "تهدف إلى تعميق الحوار الاستراتيجي في مرحلة أساسية مهمة لأمن وسلام المنطقة والعالم"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن شيراك سيبحث مع العاهل السعودي في مواضيع عديدة منها الملف اللبناني - السوري وإيران وفلسطين بعد فوز حركة حماس والعراق والحرب على الإرهاب وموضوع رسوم الكاريكاتير المسيئة للإسلام.

في دمشق، قال مركز حقوق الإنسان إن السلطات السورية أغلقت المركز الذي يموّله الاتحاد الأوربي بعد أسبوع من افتتاحه.
وصرح أنور البني محامي حقوق الإنسان لرويترز بأن قوة أمن جاءت وأغلقت المكان بالشمع الأحمر منذ أيام. وأضاف أن السلطات اتخذت القرار بعدم التسامح مع أي شيء.
ولم يرد تعقيب رسمي من السلطات السورية.

في إسلام آباد، شكَرَ الرئيس جورج دبليو بوش السبت نظيره الباكستاني برويز مشرف على "قراره الشجاع" بالانضمام إلى الحرب على الإرهاب لكنه اعتبر أن جهوداً أكبر مطلوبة لإلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة.
وأكد بوش في المحطة الأخيرة في جولته على جنوب آسيا التي قادته أيضا إلى الهند وأفغانستان أكد على العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن وإسلام آباد التي انطلقت بعد اعتداءات 11 أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
من جهته، قال الجنرال مشرف إن باكستان والولايات المتحدة قامتا بتعزيز علاقاتهما لكنه عبر عن أسفه للعملية الانتحارية التي أدت إلى مقتل دبلوماسي أميركي قبل يوم من وصول بوش إلى باكستان.

أعلن الجيش الباكستاني أن معارك بالأسلحة الثقيلة اندلعت السبت في منطقة القبائل الباكستانية المحاذية لأفغانستان بين الجيش الباكستاني وناشطين إسلاميين.
وصرح الناطق باسم القوات الباكستانية المسلحة الجنرال شوكت سلطان لفرانس برس بأن المعارك كانت لا تزال متواصلة مساء السبت دون أن يدلي بحصيلة عن المواجهات.
وقد اندلعت هذه المعارك فيما كان الرئيس بوش يؤكد في إسلام آباد أن "ثمة عملا كثيرا ينبغي القيام به" ضد الإرهاب.

في إسلام آباد أيضاً، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس السبت إنه من غير المرجح أن يفرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقوبات على إيران كخطوة أولى في التعامل مع الخلاف في شأن برنامجها النووي.
وأضافت رايس التي ترافق الرئيس بوش في جولته الآسيوية أن إيران لم تفعل حتى الآن ما تريده الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون وهو تعليق الأنشطة النووية التي استأنفتها وألا يشمل أي برنامج نووي مدني عمليات تخصيب وإعادة معالجة على الأراضي الإيرانية.

من جهته، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني السبت أن بلاده "لن تخضع للتهديد أو الإحالة إلى مجلس الأمن" للحفاظ على أنشطتها في مجال البحوث المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.
وصرح لاريجاني لدى وصوله إلى مطار طهران قادما من فيينا بأن "الهدف من مفاوضاتنا مع روسيا والاتحاد الأوربي هو الإبقاء والحفاظ على البحوث التي بدأناها"، على حد تعبيره.
ومن المقرر أن يُبحث الملف النووي الإيراني ابتداء من يوم الاثنين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في واشنطن، نشرت وزارة الدفاع الأميركية قائمة جزئية بأسماء وجنسيات نحو 300 من الأجانب المشتبه في ارتكابهم أعمالا إرهابية من المحتجزين في معتقل خليج غوانتانامو بكوبا.
وأفادت وكالات أنباء عالمية بأن هذه القائمة الجديدة هي الأولى التي تعلنها الحكومة الأميركية حتى الآن رغم أنها ليست كاملة.
وأوضح برايان ويتمان الناطق باسم البنتاغون أنه يوجد حاليا نحو 490 معتقلا في غوانتانامو.

في الجزائر، بدأت السبت عملية إطلاق سراح مقاتلين إسلاميين سابقين بموجب عفو يرمي إلى تشجيع المصالحة الوطنية بعد سنوات من الصراع.
وصرح مصدر مسؤول لرويترز بأن "ما يصل إلى ألفيْ سجين سيُفرج عنهم ابتداء من اليوم وعلى مدى الأيام الثلاثة المقبلة."
ويأتي الإفراج عن هؤلاء السجناء بموجب مرسوم حكومي يمنح المسلحين الذين ما زالوا يقاتلون السلطات مهلة ستة أشهر للاستسلام والحصول على عفو بشرط ألا يكونوا من المسؤولين عن مجازر أو عمليات اغتصاب أو تفجير أماكن عامة.

أُفرج عن رئيس الأكوادور السابق لوسيو غوتيريز بعد أن برّأته محكمة من اتهامات تهديد الأمن العام.
وقد أمر القاضي بالإفراج عن الرئيس السابق الذي سُجن بعد تنديده بقيام الكونغرس الأكوادوري بعزله في نيسان الماضي ووصفه ذلك بأنه غير قانوني.
وكان غوتيريز عُزل لتدخله في المحكمة العليا، وتولى نائبه سابقاً ألفريدو بالاسيو منصب الرئيس.
من جهته، قال الإدعاء العام إنه يعتزم الطعن في الحكم الذي صدر يوم الجمعة في مدينة كيتو.

أخيراً، وفي كوستا ريكا، اعترف خصوم الرئيس السابق والحائز على جائزة نوبل للسلام أوسكار أرياس بالهزيمة في انتخابات الرئاسة بعد أسابيع من الخلاف.
وأقرّ اوتون سوليس من حزب حركة المواطن بأن أرياس رئيس كوستا ريكا في أواخر الثمانينات قد فاز في الانتخابات التي جرت في الخامس من شباط.
وكان سوليس طعن في نتائج الانتخابات في ضوء تحقيق أرياس فوزاً بفارق بسيط ولكنه تخلى عن المعركة بعد أن رفضت السلطات الانتخابية مئات من الشكاوى بحدوث تلاعب.

على صلة

XS
SM
MD
LG