روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف لبنانية وأردنية ومصرية


حسين سعيد ومراسلون


قراءة في صحف لبنانية صادرة يوم السبت 4 آذار
إعداد وتقديم: حسين سعيد

عناوين صحيفة السفير:
** 600 جندي بريطاني أصيبوا بجروح خطيرة منذ الحرب
** مجزرة في بغداد تخلف تسعة عشر قتيلاً ونزوح سكاني

ومن عناوين السفير الى عناوين صحيفة المستقبل:
** تنظيم "القاعدة" يرتكب مذبحة في بلدة النهروان
** قائد القوات الأميركية في العراق لا يستبعد حرباً أهلية
** منازل بغدادية: فن المحافظة على التراث

هو العنوان الذي اختارته الصحيفة لتعريفها الكتاب الموسوم: البيت العراقي في بغداد ومدن عراقية أخرى، الكتاب من تأليف اوسكار رويتر، ونقله الى العربية محمود كبيبو وصادر عن دار الوزراق للنشر عام 2006.
وتقول المستقبل ان المكتبة العربية لا تملك مثيلاً لهذا الكتاب الذي يقدم دراسة معمقة وتفصيلية عن العمارة العراقية والبغدادية على وجه الخصوص، ويعد المرجع الأساس لدراسة الجانب المعماري للبيوت العراقية، لذلك اعتمد عليه كل من درس وكتب عن البيوت العراقية التقليدية التراثية.


اما صحيفة الديار فحملت هذه العناوين:
** إستشراء عدم الثقة في بغداد
** احتدام التوترات الطائفية
** العراق على شفير الحرب الاهلية
** المخاوف من رياح السموم المذهبية والتكفيرية في العراق جعلت الحوار اللبناني ضرورياً
** رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد ينفي تلقيه برقيات دبلوماسية منذ عام ‏‏2000 تحذره من ان صدام حسين يطلب رشاوى في اطار برنامج الامم المتحدة ‏‏«النفط مقابل الغذاء والدواء». وقال رئيس الحكومة المحافظ للصحافيين جرت عمليات تحقق في مكتبي ولم ‏تظهر ان هذه البرقيات، التي اتلقى منها المئات ان لم يكن الالاف اسبوعيا.

** ** **

قراءة في صحف أردنية
إعداد وتقديم: حازم مبيضين – عمّان

يقول محمد ابو رمان في صحيفة الغد إن موسم الهجرة إلى العراق قد حان، فعلى المثقفين ومؤسسات المجتمع المدني العربية والإسلامية هدم الجدران مع العراقيين، والاقتراب أكثر من الواقع العراقي وفتح القنوات المختلفة مع كل القوى العراقية (سنية وشيعية وكردية) كي تستعيد هذه القوى ثقتها بالمجتمعات والشعوب العربية والإسلامية. فلا يعقل ألا يرى العراقيون من العرب القادمين سوى أنصار الزرقاوي وأتباعه بينما تغيب القوى المدنية والأهلية العربية بالكامل. إن لم ننطلق اليوم إلى العراق، لا نلوم إلاّ أنفسنا إذا شاهدناه يغرق في حروب وصراعات المستفيد الأول منها "إسرائيل"!

وفي الدستور يقول عبد المجيد جرادات انه يعوّل على دور المرجعيات العراقية الفاعلة ، والدور الأخوي والدبلوماسي لجامعة الدول العربية ، وذلك من منظورين ، أولهما أن مبدأ الحيادية أو التغيّب في أجواء المحن لن يعفي من المسوؤليات التاريخية ، سيما وأن مناخ الفتن ، كثيراً ما يتسبب بتصدير الممارسات المرفوضة ، والمنظور الثاني يتلخّص بضرورة البحث عن الجهة التي تمتلك القدرة على معالجة الاختلالات والسير بتصويب الأوضاع ضمن مفهوم الاعتدال والنزاهة ، والابتعاد عن التحيّز الذي يوّلد العنف ، ويضر بمصالح الشعوب .

وفي الراي يقول مثقال الزناتي ان الاعتداء الآثم الجبان على مقام الامامين في سامراء عمل ارهابي مدان من كافة المذاهب والاديان ومن الدول والشعوب المحبة للسلام والعدل والمساواة وعمل ملعون مذموم ومستنكر من الاهل في العراق الجريح والعالمين العربي والاسلامي، وما ردود الفعل المضادة غير المبررة والمستغلة من اعداء شعب العراق بحرق مئات المساجد في بغداد وقتل الابرياء والاعتداء على الائمة ورجال الدين الا خدمة مجانية لاعداء العراق والعرب والمسلمين والمسيحيين.

** ** **

قراءة في صحف مصرية
إعداد وتقديم: أحمد رجب – القاهرة

إعتبر الكاتب المصري مكرم محمد أحمد في مقاله اليوم السبت بصحيفة الأهرام أن ما حدث في العراق يشير‏ الي عمق التغيير الذي طرأ علي علاقات السنة والشيعة‏,‏ الطائفتين الإسلاميتين اللتين تنتميان الي جذر عربي واحد‏,‏ واللتين عاشتا معا في أمن وسلام لعدة عقود،‏,‏ لكن الأمر الثابت بالفعل‏,‏ أن العراق كان قد جاوز حافة الحرب الأهلية ليصبح في غاطسها إثر اندلاع المصادمات في شوارع بغداد بعد تفجير قبة الإمام العسكري‏ على حد تعبير الكاتب المصري.

وحول اجتماعات وزراء الخارجية العرب اليوم في القاهرة قالت الجمهورية ان تداعيات تدمير مرقد الامامين الهادي والعسكري في سامراء.. وتدهور الأوضاع الأمنية في العراق.. وتهديدها باشتعال فتنة طائفية ستكون في مقدمة القضايا التي سوف يبحثها الوزراء.. اضافة الي ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية.. وسوف يكشف الوزراء الحقيقة حول مادار في وسائل الاعلام العربية والأجنبية مؤخرا حول ارسال قوات عربية الي العراق. ‏

وعلى صعيد آخر تساءل كرم جبر رئيس مجلس إدارة روز اليوسف الأسبوعية في مقاله اليوم لماذا قتلوا أطوار بهجت «26 سنة»: شاعرة وأديبة وعاشقة للعراق لم تكن أبداً مع فريق ضد فريق، أبوها سنى وأمها شيعية، وكانت دائما تضع على صدرها قلادة عليها خريطة العراق، لأنها تؤمن بوحدة شعب العراق.. عراقية وليست أمريكية ولا بريطانية ولا إيطالية.. تعيش فى بلدها ولم تأت إليه مع قوات الاحتلال، مسلمة محجبة تنطق الشهادتين.. كانت تؤدى عملها.. فلماذا قتلوها؟ قبل اختطافها بلحظات، كانت تبث على الهواء مباشرة أحداث تفجير المرقد، وتندد بالعمل الإرهابى، وتدعو العراقيين إلى تجنب الفتنة، وقبل أن يحل الظلام اختطفت أطوار بهجت.. ويقول كرم جبر مرت الساعات طويلة كالدهر.. لماذا اختطفوها وأين ذهبوا بها؟ وقبل أن يجيب أحد وجدوا جثتها مع زملائها ملقاة بالقرب من المدينة. كيف استطاع القاتل أن يغتالها وبأى سلاح.. فجر رأسها بالرصاص وهى واقفة كالأشجار تعلن رفضها للإرهاب وتحديها للإرهابيين، إنها امرأة عربية، فيها ملامح أخت القاتل أو زوجته، لكنه لم يرحم بنت دينه وبلده، فكيف نطلب منه أن يرحم الأجانب والمحتلين والغرباء؟ على حد تعبير الكاتب المصري.

على صلة

XS
SM
MD
LG