روابط للدخول

جولة في صحف لندن العربية الصادرة يوم الخميس 2 آذار


سميرة علي مندي

صحفية الشرق الأوسط ابرزت العنوان التالي على صدر صفحتها الأولى:
** بوش في أفغانستان: بن لادن سيُعتقل ويُقدم للمحاكمة .. وإيران ينبغي ألا يُسمح لها بتطوير أسلحة نووية
** مصادر في بغداد: الكتل البرلمانية الرئيسية تتجه لطلب سحب ترشيح الجعفري
** زيباري: المحيط الإقليمي والعربي غير متجاوب مع محنتنا.. وأحداث سامراء أكبر تحد لنا
** الدليمي لـ«الشرق الاوسط»: ما حدث لمساجدنا أكبر ذنبا من تفجير المرقد في سامراء

تحرك للسياسيين العراقيين في ضوء وثيقة «الشرق الأوسط» حول مرقد سامراء
الصحيفة ذكرت أن المعلومات التي نشرتها أمس، من وثيقة حصلت عليها حول علم الائتلاف باختراق لمرقد سامراء، الذي أدى تفجيره إلى إثارة توتر طائفي، أدت الى تحرك من قبل السياسيين العراقيين وبحسب الصحيفة فقد نقلت وكالة «رويترز» أمس عن مثال الألوسي، وهو عضو سني مستقل بالبرلمان أمس، دعوته الى تشكيل لجنة سياسية قضائية على الفور للتحقق من هذه المعلومات، بينما قال متحدث باسم جبهة التوافق العراقية، وهي الكتلة السنية الرئيسية في البرلمان، ان فشل الحكومة فيما يبدو في التحرك زاد من الشكوك حول دورها في الحادث. من ناحيته أكد الوزير عبد الكريم العنزي لـ«رويترز»، انه حذر الحكومة من مسلحين يعدون هجمات على مراقد، في كربلاء، وان اسم سامراء لم يرد في التقرير.
ووفقا للتقرير الذي تنشر «الشرق الأوسط» صورة من صفحته الاولى، فإن التحذير كان واضحا بشأن سامراء.


اما صحيفة الحياة اللندنية فقد أبرزت العناوين التالية:
** صدام يتحدى المحكمة: أين الجريمة في إعدام من حاول اغتيال رئيس الدولة؟.. تكتل سنّي - كردي مناهض للجعفري ومخاوف من تفاقم التهجير الطائفي

وفي مقال نشرته صحيفة الحياة اللندنية بقلم عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) الذي تسائل في بداية مقاله عن من يقف وراء الفتنة الطائفية في العراق؟
ويرى التويجري ان الأوان قد آن لتتحرك القيادات الدينية في العراق وفي باقي دول العالم الإسلامي من علماء السنّة والشيعة وفقهائهم، ومن كل ذي إرادة حازمة ونية حسنة وعقل راجح لمناشدة الجميع الكفّ عن ممارسة كل الأعمال التي تلحق الضرر بالإسلام والمسلمين على تعدد مذاهبهم. والمسؤولية في المقام الأول تقع على عاتق هذه القيادات الدينية العراقية، كما تقع على قادة الدعوة والفكر الإسلامي والعمل الإسلامي المشترك في الدول العربية الإسلامية، للتقريب بين المذاهب الإسلامية. وينهي مقاله بالقول إن انفجار الفتنة الطائفية في العراق سيكون مقدمة لما هو أدهى وأخطر.

على صلة

XS
SM
MD
LG