روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش يستبعد نشوب حرب اهلية في العراق ويقول ان على العراقيين الاختيار بين الفوضى أو الوحدة


ميسون ابو الحب

ملف العراق الاخباري ليوم الاربعاء 1 اذار
- الرئيس الأميركي جورج بوش يستبعد نشوب حرب اهلية في العراق ويقول ان على العراقيين الاختيار بين الفوضى أو الوحدة
- بول بريمر رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة السابق يقول ان حالة عدم الاستقرار الأخيرة في العراق كانت متوقعة تماما

في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال

- انتقد الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الثلاثاء حالة العنف الطائفي في العراق وقال ان على العراقيين الاختيار بين الفوضى والوحدة.

" على شعب العراق وقادته الاختيار بين الفوضى والوحدة، بين مجتمع حر أو مجتمع يتحكم فيه اشرار سيعملون على قتل اناس ابرياء ".

جاء حديث الرئيس بوش في البيت الأبيض عقب لقاء مع رئيس الوزراء الايطالي سلفيو برلسكوني.
بوش أضاف بالقول ان هناك اشخاصا يسعون إلى زرع بذور العنف الطائفي في العراق وانهم يدمرون بهدف خلق الفوضى كما عبر الرئيس بوش عن ادانة الولايات المتحدة تفجير الاماكن المقدسة واكد على حق ممارسة العبادة بحرية.

" تدين الولايات المتحدة بشدة تفجير الاماكن المقدسة. نحن نعتقد بان من الضروري السماح للناس بحرية ممارسة العبادة. من الواضح ان هناك اشخاصا يحاولون زرع بذور العنف الطائفي والتدمير بهدف خلق الفوضى ".
الرئيس بوش أشار في معرض حديثه في البيت الأبيض إلى انه تحدث إلى سبعة زعماء سياسيين عراقيين يوم السبت الماضي في محاولة لمنع انتشار العنف الطائفي وقال ان هؤلاء القادة يدركون خطورة هذه الفترة وانهم اختاروا العمل من اجل انشاء حكومة وحدة. الرئيس بوش قال:

" تحدثت في عطلة نهاية الاسبوع إلى قادة عراقيين وقد عبروا عن ادراكهم لخطورة هذه المرحلة واختاروا العمل من اجل انشاء حكومة وحدة ".

من جانبه أكد رئيس الوزراء الايطالي سلفيو برلكسوني على على تمسكه بقرار سحب جميع القوات الايطالية من العراق في نهاية هذا العام ويبلغ عديدها ثلاثة آلاف رجل وقال انه تم الاتفاق على هذه الخطة مع الحلفاء ومع الحكومة العراقية..

- قال بول بريمر رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة السابق ان حالة عدم الاستقرار الأخيرة في العراق كانت متوقعة تماما حسب قوله ثم دعا الشعب الأميركي إلى الصبر في ما يتعلق بجهود الاعمار.
بريمر الذي تحدث في مجلس الشؤون العالمية في ريجموند في ولاية فرجينيا، دافع مرة أخرى عن قراره بحل الجيش العراقي واضاف بان الجيش كان اداة النظام السابق القمعية.
بريمر أضاف في حديثه بالقول ان حالة عدم الاستقرار الحالي كانت متوقعة بعد ان حكم صدام حسين لمدة اربعين عاما تقريبا واحدا من اغنى الدول ومن اكثرها تقدمية في الشرق الاوسط. بريمر قال أيضا ان اصلاح مثل هذا البلد يحتاج إلى وقت.
رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة السابق عبر عن تفاؤله بالنسبة لمستقبل العراق الذي وصفه بكونه بلدا غنيا وفيه عدد كبير من الاشخاص السعداء بكونهم تحرروا ويريدون العيش في عراق مستقر وديمقراطي وموحد، حسب تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

- قال مدير الأمن القومي الأميركي جون نيغروبونتي ان نشوب حرب اهلية في العراق قد يؤدي إلى خلق صراع اوسع في منطقة الشرق الاوسط بين مختلف الطوائف الإسلامية.
نيغروبونتي تحدث امام لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي واضاف بالقول انه اذا ما حدثت فوضى في العراق أو إذا ما دحرت قوى الديمقراطية هناك سيكون لذلك مضاعفات في بقية منطقة الشرق الاوسط وفي العالم أيضا، حسب قول نيغروبونتي الذي شغل لفترة منصب سفير الولايات المتحدة في العراق قبل شغله منصب مدير الأمن القومي في نيسان الماضي.
نيغروبونتي حاول في حديثه امام لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي، حاول التركيز على التقدم المحرز في العراق غير انه اقر بان قيام حرب اهلية سيمثل انتكاسة خطيرة بالنسبة للحرب على الارهاب. نيغروبونتي أضاف ان حربا اهلية ستكون نتائجها كارثية بالنسبة للشعب العراقي كما ستضر بالعملية السياسية الديمقراطية.
نيغروبونتي أكد أيضا انه يرى تقدما يحرز في مجمل الوضع السياسي والامني في العراق واضاف انه لو استمر تحقيق هذا التقدم فستتمكن الولايات المتحدة من تحقيق النصر في العراق، حسب تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

- قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية هو جيمس جيفري منسق الوزارة في العراق، قال ان الوضع في العراق هادئ نسبيا وانه عاد إلى وضعه الطبيعي رغم استمرار اعمال العنف الطائفي واضاف ان القوات الأميركية والعراقية تمكنت من السيطرة على الوضع بعد اسبوع تقريبا من تفجير المرقد المقدس في سامراء.
جاء حديث جيمس جيفري في مؤتمر صحفي حول طلب وزارة الخارجية مبلغ اربعة مليارات دولار للعراق لعامي 2006 و 2007 وهو ما يشكل انطلاقة في عملية الاعمار حسب قول جيفري الذي أضاف ان عملية الاعمار تنتقل إلى مرحلة تطوير القدرات مشيرا بذلك إلى الجهود الهادفة إلى تطوير قدرة العراقيين على صعيد الإدارة والتقنية.
يذكر ان وزارة الخارجية الأميركية طلبت تمويلا اضافيا لعام 2006 يتضمن حوالى ألف مليون دولار تخصص للبرامج الامنية إضافة إلى حوالى ستمائة مليون دولار تخصص لانشاء البنى الارتكازية وبرامج اقتصادية أخرى وحوالى ثمانمائة مليون دولار تخصص للتطوير السياسي.

- نفى وزير التجارة الاسترالي مارك فيل فشل زيارته السريعة إلى بغداد والتي جاءت بهدف تأمين مبيعات للحبوب وذلك رغم انه لم يتمكن من الحصول على عقود قصيرة الامد مع العراق.
فيل قال ان زيارته كانت مفيدة لانه حصل من مسؤولين عراقيين على تطمينات بان تؤخذ الحبوب الاسترالية في الاعتبار في المستقبل.
يذكر ان فيل توجه إلى بغداد لاجراء محادثات مع نائب رئيس الوزراء احمد الجلبي بعد ان رفض مجلس الحبوب العراقي التعامل مع شركة تصدير الحبوب الاسترالية أي دبليو بي الشهر الماضي. يذكر أيضا ان شركة أي دبليو بي الاحتكارية خضعت لتحقيق في الفترة الأخيرة يتعلق بدفع الشركة حوالى مائتين وعشرين مليون دولار أميركي في شكل رشاوى إلى نظام صدام حسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG