روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف لبنانية وأردنية ومصرية


سميرة علي مندي ومراسلون


قراءة في صحف لبنانية
إعداد وتقديم: سميرة علي مندي

نطالع الصحف اللبنانية التي اهتمت بالشان العراقي وأوردت العناوين العراقية التالية:
** الجعفري يعلن اتفاقاً لتسريع العملية السياسية
** الصدر يدعو إلى صلاة سنية – شيعية مشتركة
** تراجع أعمال العنف الطائفي في العراق
** الصدر يدعو السنّة والشيعة لتظاهرة ... ضد الاحتلال
** هدوء نسبي يعيد لبغداد اليوم حيويتها
** مقتل وجرح عشرات العراقيين في العنف المتواصل
** أردوغان : أحداث العراق عمل استفزازي
** صحيفة بريطانية: فرق التصفية العراقية تعذّب مئات العراقيين حتى الموت

وتحت عنوان (هل من حدود لانفلات الغرائز في العراق؟) كتب خير الله خير الله مقالا في صحيفة المستقبل اللبنانية يرى فيه بأنه لا مفر من الاعتراف بأن هناك حرباً أهلية ذات طابع مذهبي تدور في العراق حالياً. والسؤال المطروح هو ذاته منذ أشهر عدة: هل يمكن وقف الحرب الأهلية، أم فات أوان ذلك؟
من حسن الحظ أنه لا يزال في العراق رجال دولة، مثل رئيس الجمهورية جلال طالباني، يدعون الى التروي وتهدئة الخواطر واعتماد المنطق والاعتدال بعيداً عن أي نوع من التهور. لكن ذلك لا يبدو كافياً لوقف الحرب الأهلية التي تجعل من الصعب تشكيل حكومة جديدة متوازنة بعد كل الأخطاء التي ارتكبها الأميركيون الذين يحصدون ما زرعوه منذ ما قبل دخول قواتهم إلى العراق واحتلال بغداد وإسقاط صدام وزمرته.
برأي الكاتب المشكلة هي أن العراقيين من كل الطوائف والمذاهب يجنون حالياً الكوارث ولا شيء غير الكوارث جراء سياسة أميركية استسهلت مغامرة العراق ولم تأخذ في الاعتبار أن من السهل استخدام كل ما من شأنه جعل الغرائز تنفلت، إلا أن من الصعب إعادة التحكم بها بعدما أفلتت من عقالها.

** ** **

قراءة في صحف مصرية
إعداد وتقديم: أحمد رجب – القاهرة

صحف القاهرة الصادرة اليوم الاثنين اهتمت بجولة الرئيس المصري حسني مبارك في منطقة الخليج العربي، وقالت الجمهورية في عناوينها الرئيسية. في بداية جولة خليجية مبارك ناقش مع خليفة وحمد تطورات فلسطين والعراق والإعداد للقمة العربية.
وفيما يتعلق بالشأن العراقي من عناوين الأخبار:
** محاولات مكثفة لاحتواء الوضع المتفجر في العراق

ومن أبرز مقالات صحف القاهرة لهذا اليوم مقال الدكتور على جمعة مفتي مصر بعنوان السنة والشيعة والذي ينشر الجزء الأول منه اليوم، وقال إنه يحزننا ما يجري في العراق من فتنة عمياء تظهر رأسها بين السنة والشيعة وكثير من الناس يتساءلون‏:‏ ما السنة وما الشيعة وما الخلاف بينهما وهل يعترف بعضهم ببعض وهل هما كدينين منفصلين كما يدعي بعضهم في الغرب، وأجاب مفتي مصر على التساؤل بقوله: إن الأزهر الشريف قد اعترف بالمذاهب الفقهية الثمانية التي يقلدها المسلمون في العالم في عصرنا الحاضر وهي الأربعة السنية‏ (الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة‏)‏ واثنان من الشيعة‏(‏ وهما الجعفرية والزيدية‏)‏ واثنان من خارج ذلك وهما‏(‏الإباضية والظاهرية‏)‏ وهذه المذاهب الثمانية هي التي تكون الموسوعة الفقهية التي بدأت في سنة ‏1960.
ويحدد الدكتور على جمعة أوجه الخلاف بين المذهبين السني والشيعي فيما يلي:
يري أهل السنة أن الرواية المعتمدة عن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم تشمل نقل الصحابة كلهم عنه وعدد الصحابة الذين رأوا رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ‏114‏ ألف صحابي‏، فيما يرى الشيعة أن الرواية لا تكون معتمدة إلا إذا كانت عن سيدنا علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه وذلك من طريق نسله الشريف.
ويتساءل مفتي مصر: إذن ففيم الخلاف لأن الاختلاف في اعتماد الرواية سوف يسبب بدون شك اختلافا في الفقه والاختلاف في الفقه بسيط لأن الفقه مبني علي الظن وما كان مبنيا علي الظن فإن للاجتهاد مجالا فيه وإذا كان الأمر أمر اجتهاد فإنه يجب علي كل واحد منا أن يقبل اجتهاد المجتهد الآخر‏.‏ فالشيعة تبيح زواج المتعة ‏,‏ ويجيزون للزوج أن يتزوج هذا الزواج فوق الأربعة المنصوص عليهن في سورة النساء ويجيزون أيضا الجمع بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها‏,‏ وأهل السنة يحرمون زواج المتعة ويحرمون هذا الجمع ويمكن القول إن هذا الموضع هو أكثر المواضع في الفقه اختلافا بين الفريقين وهو كما تري لا يدعو إلي هذا الحزن العميق الذي في قلوب العامة من الطرفين‏.‏
ويعدنا مفتي مصر الدكتور على جمعة باستكمال مقاله المهم في الأسبوع القادم.

** ** **

قراءة في صحف أردنية
إعداد وتقديم: حازم مبيضين – عمّان

على صلة

XS
SM
MD
LG