روابط للدخول

محمود السعيدات الرهينة الأردني المحتجز في العراق لمدة شهرين يعود الى بلاده


حازم مبيضين - عمان

بعد احتجازه لمدة شهرين في العراق، عاد الرهينة الأردني السابق محمود السعيدات أمس إلى بلاده، حيث أقيم له استقبال رسمي حضره رئيس الوزراء معروف البخيت ومسؤولون أردنيون, السعيدات كان قد اختطف من قبل جماعة مجهولة في العراق..

حازم مبيضين والتفاصيل..

للتاكيد على اهمية الحدث كان رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت مندوبا عن الملك عبدالله في استقبال المختطف الاردنى في العراق محمود سعيدات امس كما استقبله وزير الخارجية والناطق الرسمي باسم الحكومة ورئيس هيئة الاركان المشتركة وعدد كبير من اقاربه و اعرب البخيت عن شكره وتقديره للقوات المسلحة الاردنية الاجهزة الامنية التي قال انها بذلت جهودا كبيرة لاطلاق سراح السعيدات واكد ان الاردن سيبقى شامخا عزيزا لا يخضع للمساومة
وعلمت اذاعة العراق الحر ان الحكومة الاردنية لم تلب ايا من مطالب الخاطفين ولجات الى التهديد بعملية عسكرية كبيرة ضدهم وابلغت ذلك لعدد من الوجهاء وشيوخ العشائر الذين توسطوا في القضيه ويقول مطلعون على التحركات بهذا الصدد ان الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة لم تضع اية لحظة او فرصة او معلومة توفرت وأخذت كل معلومة بجدية كاملة وتعاملت معها بواقعية وحس رفيع
وكان الملك عبدالله الذي اصدر توجيهاته المباشرة والواضحة لكل من يعنيه هذا الامر في الاجهزة والمؤسسات الوطنية بأن تبذل كل ما لديها من طاقة وجهد وان توظف كل ما تراكم لديها من خبرات وجهوزية ومعلومات واتصالات مع الجهات ذات العلاقة بهذا الموضوع كي تضمن اولا وفي الدرجة الاولى حياة المختطف ثم اطلاق سراحه واعادته الى وطنه.
ومن هنا جاء نجاح الجيش والاجهزة الأمنية في اطلاق سراح المواطن الاردني واعادته الى اهله وذويه وبما اعتبره المراقبون ثمرة الخبرات الاردنية والقدرات والكفاءات الميدانية التي تجسدت في التفاؤل والاصرار على تحرير محمود سعيدات وعدم الخضوع للمساومة. ويرى هؤلاء ان تحرير سعيدات واستقباله من قبل مندوب الملك رسالة اردنية يجب ان تقرأ بعناية في الداخل وفي الخارج على حد سواء وهي ان المواطن الاردني أغلى ما يملك هذا البلد وان كرامته وحياته وحفظ حقوقه هي اولويات على الأجندة الوطنية تحت اي ظروف وأيا كانت الصعوبات والتحديات.

على صلة

XS
SM
MD
LG