روابط للدخول

زعماء عراقيون من مختلف الاتجاهات يؤكدون الوحدة الوطنية وأهمية التزام الهدوء وتسريع العملية السياسية.


ناظم ياسين

أهلاً وسهلاً بكم إلى الملف العراقي الذي أعدّه ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:

زعماء عراقيون من مختلف الاتجاهات يؤكدون الوحدة الوطنية وأهمية التزام الهدوء وتسريع العملية السياسية.

فيما تصاعدت الدعوات التي أطلقها زعماء عراقيون من مختلف الاتجاهات إلى التزام الهدوء أكد رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في ختامِ اجتماعٍ شاركت فيه كل الأحزاب الكبيرة في البلاد أن جميع الشخصيات المشاركة أعربت عن رغبتها في تسريع العملية السياسية. ودعا العراقيين كافة إلى الوحدة ومحاربة الإرهاب.
من جهته، حضّ الرئيس جورج دبليو بوش في سلسلةٍ من الاتصالات الهاتفية التي أجراها السبت مع قادة عراقيين حضهم على العمل سوياً من أجل إنهاء دائرة العنف وأشادَ بما أظهروه من ضبط النفس بعد جريمة تدمير قبة المرقد الشريف في سامراء.
في غضون ذلك، سادَ الهدوء شوارع العاصمة بغداد الأحد إثر تمديد الحظر المروري حتى يوم الاثنين لتقليل احتمالات وقوع مزيد من العنف. وقال ضابط الشرطة العراقي محمود مرتضى إن المواطنين يتعاونون مع القوات الأمنية بشكل ملحوظ في تطبيق حظر التجوال.

(مقطع صوتي)

وكان زعماء الأحزاب الرئيسية عقدوا اجتماعاً في وقت متأخر السبت وصفه الجعفري في كلمة بثها التلفزيون بأنه "إيجابي وصريح جدا" مشيراً إلى تطابقٍ في وجهات نظر جميع المشاركين.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس قائمة جبهة التوافق عدنان الدليمي والأمين العام للحزب الإسلامي العراقي طارق الهاشمي وزعماء آخرون، عبّر الجعفري عن "تفاؤله" موضحاً أن المشاركين في الاجتماع اقترحوا "تسريع العملية وتوقيع ميثاق وطني بين مختلف مكوّنات" المجتمع العراقي. وأضاف قائلا "عندي خبر جيد أعلنه للعراقيين: نحن بعيدون جداً عن الحرب الأهلية"، بحسب تعبيره.
وقال رئيس الوزراء العراقي إن الزعماء السياسيين أكدوا في الاجتماع ضرورةَ "حماية الأماكن المقدسة" وفتحَ "تحقيق حول الأحداث الأخيرة". كما شددوا على دور الشرطة من أجل "الحؤول دون تسلل إرهابيين".
من جهته، قال جواد المالكي العضو القيادي في قائمة الائتلاف العراقي الموحد إن "هذه الاجتماعات التشاورية" ستتواصل. وأضاف "اليوم أظهر كل واحد أنه يتمتع بحس المسؤولية". أما الهاشمي فقد اعتبَر أن الاجتماع شكّل "خطوة أولى في الاتجاه الصحيح". وأضافَ في تصريحاتٍ أدلى بها الأحد لإذاعة العراق الحر:

(مقطع صوتي)

نبقى في محور الدعوات المطالبة بالتهدئة والتآخي إذ حضّ رجل الدين العراقي السيد مقتدى الصدر جميع المواطنين على التكاتف والتآزر قائلا إن البلاد تمر "اليوم بأزمة كبيرة" ومكرراً مطالبته عدم الاعتداء على بيوت الله الآمنة.
وردَ ذلك في سياق كلمة ألقاها في مدينة البصرة الأحد وقال فيها أمام حشد من أنصاره الذين كانوا يهتفون معارضين للوجود الأميركي في العراق "إن موقفكم هذا يجب أن يعبر عنه بمواقف ملموسة وهي عدم السير وراء مخططات المحتل"، بحسب تعبيره.
وطالب الصدر العراقيين "بمظاهرة موحّدة في بغداد سنّة وشيعة مسلمين وغير مسلمين لأجل العراق تطالب أولا بخروج المحتل وثانيا للتآخي والتحابب واستنكار ما حدث"، بحسب تعبيره.
وفي تصريحات خاصة لإذاعة العراق الحر، تحدث الشيخ علي المظفر من مكتب الشهيد الصدر في البصرة عن زيارة السيد مقتدى الصدر ودعوته إلى "المظاهرة السلمية المشتركة الموحدة" قائلا:

(مقطع صوتي)

أخيراً، وفي محور الشؤون العسكرية، أكدت الولايات المتحدة أن العراق حقق تقدماً ملموساً خلال الشهور الماضية في مجال تدريب قواته على تولي المسؤوليات الدفاعية والأمنية. ويُعد هذا الأمر حيوياً بالنسبة لخطط البدء تدريجياً بسحب القوات متعددة الجنسيات من البلاد. لكن بعض المحللين الأميركيين يرون أن حركة التمرد ما زالت مستمرة معربين في الوقت نفسه عن القلق من تنامي قوة الميليشيات الشيعية والسنية والكردية، بحسب ما وردَ في تقريرٍ بثته وكالة فرانس برس للأنباء من واشنطن.
وفيما يتعلق بموقف الرأي العام الأميركي، نقل التقرير عن جون بايك، مدير موقع GlobalSecurity.org المتخصص في الشؤون الدفاعية أنه إذا كان الأميركيون يؤيدون بقاء القوات الأميركية في العراق الآن فإن هذا التأييد سوف يتلاشى وسط تنامي المخاوف من اندلاع حرب أهلية.
وفي مؤشر إلى تسارع عملية تدريب الجيش العراقي، أعلنت القوات متعددة الجنسيات الأحد أن جنوداً عراقيين من فوج الدبابات الثاني في فرقة الجيش العراقي التاسعة قامت بأجراء تمارين رمي بالدبابات بين 16 – 21 شباط.
وجاء في البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم أنه تم تأهيل ميدان الرمي ليخدم دبابات المعركة الرئيسة T-72 والتي تتمكن من إطلاق قذائفها بدقة شديدة على أهداف محددة تبعد مسافة ميل واحد.
وأضاف البيان أن مدرسة الدبابات تقوم بتعليم الجنود العراقيين خلال الدورة التي تستمر شهرين مهارات متنوعة مثل الاتصالات وقيادة الدبابات وإطلاق ترسانة أسلحة إضافةً إلى كيفية التعامل مع الإرهابيين، بحسب تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG