روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف مصرية وأردنية يوم الثلاثاء 21 شباط


حازم مبيضين من عمّان وأحمد رجب من القاهرة


قراءة في صحف مصرية
إعداد وتقديم: أحمد رجب – القاهرة

انتقد طارق حسن في صحيفة الأهرام المصرية الصادرة اليوم الثلاثاء تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس التي استبقت بها زيارتها للقاهرة، وقال طارق حسن في مقاله: تشعر كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية بالإحباط لتأجيل الانتخابات المحلية المصرية لمدة عامين‏،‏ لكنها ليست محبطة من عمليات التعذيب البشعة للعراقيين علي أيدي القوات الأمريكية‏!‏ وأضاف أن هذه المقارنة المفجعة، ‏ليست من قبيل السب للولايات المتحدة‏،‏ علي الرغم من أنها حقيقة واقعة‏،‏ إنما نوردها لأن أمريكا لم تتعلم أبدا ويبدو أنها لا تريد أن تتعلم من نتائج تدخلها المرفوض في حياة الأمم والشعوب‏،‏ مع أن العبرة بالنتائج دائما‏،‏ على حد تعبير الكاتب المصري.

ومن جهتها قالت سجيني دولرماني في الأهرام أيضا إن رايس تعرضت لحملة انتقادات لاذعة من الأعضاء الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بسبب عدم وجود أي تطور إيجابي في الشرق الأوسط وخصوصا الأوضاع الأمنية في العراق، أو الطموحات النووية الإيرانية أو بعملية السلام أو النتائج التي أفرزتها محاولات واشنطن نشر الديمقراطية في المنطقة.

أما صحيفة الأخبار التي أشارت لملفات مباحثات رايس مع الرئيس المصري حسني مبارك غدا في ختام زيارتها لمصر التي تستغرق يومين فقد أشارت إلى أن الملف العراقي سيكون في مقدمة هذه المباحثات إضافة إلى الملف الإيراني، والعلاقات الثنائية. وقالت الأخبار إن وزيرة الخارجية الأمريكية ستجري بعد ظهر اليوم مباحثات مع الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء كما تلتقي في اليوم نفسه مع أحمد أبو الغيط وزير الخارجية‏ المصري.

وذكرت الجمهورية في تقرير لها في إطار متابعة الشأن العراقي إن العراق شهد خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة تصاعدا كبيرا من أعمال العنف والهجمات والتفجيرات التي استهدفت القوات الأمريكية وقوات الشرطة العراقية أسفرت عن مقتل وإصابة ما يقرب من مائة شخص.

أخيرا مازال وباء انفلوانزا الطيور الذي اجتاح العاصمة المصرية ونحو تسعة محافظات حتى الآن مازال هو الموضوع الرئيسي في صحف القاهرة. وفي صحيفة الوفد التي أفردت معظم صفحاتها لهذه الكارثة جاء في عناوينها:
** لجنة الصحة بمجلس الشعب تتوقع حدوث إصابات بشرية بأنفلونزا الطيور

** ** **

قراءة في صحف أردنية
إعداد وتقديم: حازم مبيضين – عمّان

يقول سلطان الحطاب في صحيفة الرأي إن زيارة مقتدى الصدر إلى عمان هامة وهي تصحح مفاهيم ومنطلقات وتبني جسر جديد لإمكانية أن ينهض الأردن بدور أوسع في إعادة بناء التركيبة العراقية. فالجهود الأردنية السابقة التي عملت مباشرا في أوساط السنة من أجل إشراكهم في بناء الحياة السياسية العراقية ودخولهم إلى الإطار الوطني العام بدل سياسات التهميش والإقصاء، هذه الجهود ترغب في وصل كل ألوان الطيف العراقي وهي تجد في القائد الشيعي الشاب فرصة أوسع. فالمصالح القائمة في المنطقة ولدى الأمة كلها تفترض الارتفاع فوق الخندقة والتقسيم الطائفي التي استفادت منها قوى معادية للمصالح العربية حتى رغبت في إضعاف الجسم العام فاستنهضت الطائفية.

وفي العرب اليوم يقول محمد كعوش إن الصحفي الأمريكي توماس فريدمان هو أحد الكتاب المشجعين لاستمرار احتلال العراق والتواجد العسكري الأمريكي فيه لأنه يعتقد، كما أعلن في برنامج »أوبرا« قبل يومين، أن الأمن الأمريكي الداخلي يتحقق في العراق. لذلك هو مع عدم سحب القوات الأمريكية كي لا يحقق »الإرهابيون« نصراً على أمريكا. ويبدو أن فريدمان لا يتطلع إلى الأفق القريب، ولا يستوعب تغيير الرياح في العراق، حيث بدأت الرياح الساخنة تنذر بهبوب عاصفة في الجنوب.

وفي الدستور يهاجم ياسر الزعاتره ما يسميه بفرق الموت قائلا إنه ليس ثمة جديد في ما أعلنه أحد الجنرالات الأمريكيين حول وجود فرق للموت ترتدي زي الشرطة العراقية، فقد بحت أصوات العرب السنة من كثرة الحديث عن الفرق إياها وما ترتكبه من جرائم في مناطقهم وبحق رموزهم. والواقع أن فرق الموت هي مجرد نوع من فرق كثيرة تتخصص كل منها في مهمات محددة، وقد يمارس بعضها ذات المهمات، كما أن هناك فرقا للترويع في محاولة لدفع العرب السنة إلى الرحيل عن بعض المناطق، أو الكف عن تأييد المقاومة.
أما فرق التعذيب فهي كثيرة أيضاً، لذلك كله يجب القول إن المهمة الأولى بالنسبة للقادمين الجدد إلى الجمعية الوطنية العراقية هو حماية أهلهم وممثليهم من هذه المجزرة، ولا يكون ذلك عبر إدخال عناصر من العرب السنة في سلك الأمن وإنما بحمل راية هذه الانتهاكات وفضح أصحابها وعدم تمرير أية جريمة من دون متابعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG