روابط للدخول

ما تناولته صحف أميرکية من شؤون عراقية


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام، ضمن مراجعتنا الأسبوعية لما أبرزته الصحف الأميركية من الشؤون العراقية، نتوقف أولا عند صحيفة New York Times التي نقلت عن الزعيم الشيعي (مقتدى الصدر) تأكيده في مقابلة بثتها قناة الجزيرة الفضائية القطرية مساء أمس، أنه يرفض الدستور العراقي الذي تؤيده الجماعات المشتركة معه في أكبر كتلة في البرلمان العراقي، مثيرا بذلك احتمال نشوب أزمة حول إحدى أخطر القضايا التي يواجهها العراق، حين قال: "إنني أرفض هذا الدستور الداعي إلى العلمانية ، وما من خير في هذا الدستور على الإطلاق."
كما انتقد الصدر تبني الدستور للفدرالية، التي يرفضها العرب السنة، باعتبارها تمنح الأكراد والشيعة درجة فائقة من السلطة ومن السيطرة على موارد العراق النفطية، وأضاف الصدر: "إذا تحققت حكومة ديمقراطية في العراق، فما من أحد يحق له الدعوة إلى تأسيس فدرالية في العراق، سواء في الجنوب أو في الشمال أو في الوسط أو في أي جزء آخر من العراق."

** ** **

وتشير صحيفة Washington Post إلى أن عددا من الأحزاب السياسية العراقية عقد اجتماعات خلال الأيام القليلة الماضية للتباحث حول تشكيل حكومة قادرة على توحيد الجماعات العرقية والمذهبية المتفرقة في العراق، وهي خطوة من شأنها أن تسفر عن محاولة لدحر المرشح عن الائتلاف الشيعي الحاكم لمنصب رئاسة الوزراء.
وتمضي الصحيفة إلى أن اختيار إبراهيم الجعفري الأسبوع الماضي لتولي رئاسة الوزراء لفترة أمدها أربع سنوات، كان قبل أيام قليلة يعتبر أمرا واقعا، إذ يتمتع الجعفري بدعم الائتلاف العراق الموحد، أي تحالف الأحزاب الشيعية التي فازت بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في الانتخابات، وهو الائتلاف الذي كان يُتوقع امتلاكه لما يكفي من الأصوات لضمان اختيار مرشحه للمنصب.
ولكن، وفي أعقاب تصويت الشيعة لاختيار الجعفري، أعلن ممثلون عن أحزاب كردية وسنية وعلمانية أنهم التقوا لمناقشة إنشاء تحالف ذي قاعدة واسعة، يمكنه التغلب على المرشح الشيعي. وأكد هؤلاء السياسيون – وبعض المسئولين الغربيين – في مقابلات صحافية، بأن السباق لاختيار رئيس الوزراء لم ينته بعد.

** ** **

ونعود مع مستمعينا الأعزاء إلى الNew York Times التي نقلت عن جماعة إيرانية تدعي عزم أعضائها على القيام بتفجيرات انتحارية، تحذيرها للولايات المتحدة وبريطانيا من أنهم سيشنن ضربات ضد قواعد قوات التحالف في العراق، في تعرضت المنشآت النووية الإيرانية إلى الهجوم.
ونقلت الصحيفة عن (محمد علي صمدي) – المتحدث باسم منظمة (استشهاديون) – تأكيده في كلمته وجهها ضمن محاضرة بجامعة (خاجة ناصر) بطهران حول أساليب المفجرين الانتحاريين، بأن المنظمة تحتضن مئات الراغبين في شن مثل هذه العمليات، حين قال: "مع احتضاننا لما يزيد عن ألف من الاستشهاديين، فإننا جاهزون لمهاجمة النقاط الأميركية والبريطانية الحساسة، في حال مهاجمتهم منشآت إيران النووية.

على صلة

XS
SM
MD
LG