روابط للدخول

السيد مقتدى الصدر في عمّان يقيم العلاقات العراقية الأردنية


حازم مبيضين –عمّان

أكد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تكامل العلاقة بين الشعبين الأردني والعراقي، معتبرا أن الغرب مايزال يبث الفتنة بينهما.وقال إن مشاركة أعضاء من تياره في الحكومة العراقية هو مقدمة لخروج او جدولة الاحتلال.واكد أن تياره لن يقيم أي علاقات مع الولايات المتحدة إلا إذا خرجت من العراق واستبعد نشوب حرب اهلية في العراق لانه يثق بالشعب العراقي وأوضح الزعيم الشيعي في تصريحات نشرت اليوم في عمان انه لايخشى النفوذ الايراني في بلاده مضيفا أن "المخاوف من الجميع، والجميع سيستعمل العراق لمآربه، واعرب عن امله من دول الجوار التعاون مع العراق لا التدخل في شؤونه". و قال إن أحد أهداف زيارته للدول الإسلامية والعربية، هو لتوحيد جهود الشعوب لتقف مع العراق".

وعن الخطوات المطلوب القيام بها لإعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع العراقي الإثنية والطائفية، اكتفى الصدر بالقول إنها "خروج المحتل".

وحول زيارته إلى سورية، وهل جرى خلالها الاتفاق مع القيادة السورية على أي خطوات عملية تتعلق بالوضع بالعراق، قال الصدر "نعم، أهمها الحدود والعلاقات المقطوعة والتي أعلن ارجاعها".وايد الصدر بناء علاقة بينه وبين حماس وحزب الله قائلا ان كل إنسان شريف هو أخوه، وكل مقاوم هو قرينه ووصف الزعيم الشيعي، الذي زار أمس مقامات الصحابة الأجلاء في المزار الجنوبي بالكرك، المقاومة بـالشريفة والإرهاب بـالدنيء كما قام بزيارة لجامعة مؤته

ومن المقرر ان يستقبل الملك عبدالله غدا الاحد الصدر الذي وصل إلى عمان أول من أمس في زيارة تستغرق عدة أيام يلتقي خلالها ايضا برئيس الوزراء معروف البخيت وكبار المسؤولين.

على صلة

XS
SM
MD
LG