روابط للدخول

منسق السياسة الخارجة في الاتحاد الأوربي يلتقي بحسني مبارك وعمر موسی علی خلفية أزمة الرسوم الکاريکاتيرية


أحمد رجب –القاهرة

حوار مع الكاتب الصحفي أسامة الغزولي، حول مدى إمكانية نجاح مهمة (خافيير سولانا) في احتواء الأزمة
** ** **
في محاولة من الاتحاد الأوروبي لاحتواء أزمة الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم قام خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي بزيارة إلى القاهرة الأربعاء واستقبله الرئيس المصري حسني مبارك كما التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في إطار جولة قام خلالها بزيارة إلى العربية السعودية كما يزور سولانا في الإطار ذاته كل من الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل، هل ينجح سولانا في مهمته؟ توجهت بالسؤال إلى الكاتب الصحفي المصري أسامة الغزولي وهو أيضا معد البرنامج الشهير نحن وأوروبا في التليفزيون المصري....
أسامة الغزولي: أتوقع أن يلقى سولانا مساندة من الحكومات في المنطقة، لأنه لا أساس لهذه القضية لأن هناك من يدفع بالأزمة دفعا ويزيدها اشتعالا، لا يوجد في الأفق ما يبرر افتعال أزمات، وهناك مشعلوا الحرائق الذين يفتعلون الأزمات.
ولكن بعض الحكومات العربية وبعض المراقبين حملوا رئيس وزراء الدنمارك المسؤولية عن اشتعال هذا الحريق بسبب رفضه إدانة الصحيفة الدنماركية في البداية، ويرد الغزولي قائلا:
أسامة الغزولي: هذه جريمة ثقافية لا تستطع الحكومات التدخل فيها، ومعالجتها بالصبر.
ولكن هناك وجهات نظر أخرى ترى أن هناك محاولة أوروبية للكيل بمكيالين خاصة وأن بعض القوانين بل وقرارات من الأمم المتحدة تجرم التعرض لبعض القضايا أو تداول وجهات نظر مخالفة مثل قضية الهولوكوست على سبيل المثال، السؤال هنا يرتبط أيضا بالموقف الرافض لمواقف الحكومات الأوروبية التي التزمت الحياد في بداية الأزمة ثم عادت لتدين بقوة نشر مثل هذه الدعاية المسيئة للمسلمين وللإسلام:
أسامة الغزولي: لا نستطيع التدخل في قوانين أوروبا، هذه القوانين أرفضها وأعتبرها نكسة للتنوير لخلل في العقل التنويري الأوروبي.
الكاتب والصحفي المصري أسامة الغزولي معد البرنامج الشهير في التليفزيون المصري نحن وأوروبا يشدد على أن هذه الأزمة ستجد لها مخرجا بتعاون ثقافي وسياسي عربي وأوروبي في المرحلة المقبلة، كما يتوقع أن تنجح مهمة سولانا في الشرق الأوسط.

على صلة

XS
SM
MD
LG