روابط للدخول

زيباري يستعرض منجزات وزارته وسفير بريطانيا يعلن الغاء ثمانين بالمائة من ديون العراق


ميسون أبو الحب

من العناوين الرئيسية:
** وزير الخارجية هوشيار زيباري يستعرض في مؤتمر صحفي منجزات وزارته منذ سقوط النظام السابق
** سفير بريطانيا في العراق يعلن الغاء ثمانين بالمائة من ديون العراق وفقا لاتفاق نادي باريس

تفاصيل ملف العراق:
عقد وزير الخارجية هوشيار زيباري مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين استعرض فيه منجزات وزارته منذ سقوط النظام السابق إذ قال:
زيباري: " حاولنا اخراج العراق من العزلة والحصار وحاولنا دمج العراق في الاسرة الدولية من خلال المؤتمرات. الجميع ساهم في ذلك وليس وزارة الخارجية فقط. حاولنا استعادة حق العراق في التصويت في مختلف المنظمات ودفع المشاركات. عالجنا هذه الامور. "
تطرق زيباري أيضا إلى مسألة الديون ومحاولات اطفائها بهدف احياء اقتصاد العراق:
زيباري: " مسألة الديون حيز كبير لعمل وزارة الخارجية لاطفاء اكبر قدر من الديون. تمكنا من بذل الجهود لدى خمسين دولة تقريبا ".

في مؤتمره الصحفي اعلن زيباري ان من خطط الوزارة إعادة فتح ثلاثين سفارة أخرى كما أكد على اهتمام وزارة الخارجية بمسألة التأهيل والتدريب:
زيباري: من خطط الوزارة المقبلة إعادة فتح 30 سفارة أخرى كي نصل إلى المستوى السابق. مسألة أخرى مهمة هي التأهيل والتدريب واعطينا فرص لعدد كبير من الموظفين للتدريب في مختلف انحاء العالم. أيضا في الداخل فتحنا دورتين وستفتح دورة أخرى في العام المقبل ".
زيباري أكد أيضا في مؤتمره الصحفي ان العراق اتبع سياسة التهدئة والدفاع عن المصالح والاقناع مع جميع الدول لا سيما دول الجوار مثل إيران وتركيا وسوريا.

** ** **

في سياق متصل بالديون، قال سفير بريطانيا في العراق وليم بيتي ان بريطانيا قررت اعفاء العراق من ثمانين بالمائة من ديونه المستحقة لها وفقا لمقررات نادي باريس واضاف ان هذا الاعفاء سيتم على ثلاثة مراحل:
وليم بيتي " الغاء الديون تم على ثلاثة مراحل. الاولى 30 بالمائة باثر رجعي. والثانية 30 بالمائة أيضا بأثر رجعي هي الاخرى. والعشرون بالمائة الأخيرة سيتم الغاؤها اذا نجح العراق في تطبيق مشاريع صندوق النقد الدولي بنجاح. أي 1.2 مليار تم الغاؤها وسيتم 600 مليون أخرى في ما بعد ".

سفير بريطانيا في العراق وليم بيتي.
من جانب آخر، قال ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية ان الشرطة العسكرية البريطانية قامت يوم الاحد الماضي بايقاف أحد الاشخاص لعلاقته بحادث قيام جنود بريطانيين باساءة معاملة مدنيين عراقيين وذلك في اطار تحقيق في هذا الحادث. غير ان الناطق امتنع عن تحديد مكان التوقيف كما امتنع عن تحديد ان كان جنديا ام لا.
القناة التلفزيونية لهيئة الاذاعة البريطانية أكدت ان المعتقل جندي غير انها لم توضح ان كان شاهدا ام متهما.
الناطق بلسان وزارة الدفاع البريطانية قال أيضا ان التحقيق الذي تجريه الشرطة العسكرية الملكية ما يزال في مراحله الاولى واوضح ان وزارة الدفاع أمرت باجراء تحقيق عاجل في الصور التي عرضتها تلفزيونات العالم. هذه الصور التقطت في عام 2004 خلال اعمال شغب في جنوب العراق.
صحيفة التايمز نقلت عن مصادر في وزارة الدفاع ان جميع الوحدات البريطانية في العراق وضعت في حالة تأهب خوفا من ردود الافعال على عرض هذه الصور، حسب تقرير لوكالة فرانس بريس للانباء.

قالت لجنة حماية الصحفيين ان العراق اصبح اكثر مناطق الصراع في العالم خطرا على الصحفيين منذ ربع قرن تقريبا إذ بلغ عدد الاعلاميين الذين قتلوا فيه ستين شخصا منذ الاجتياح في آذار من عام 2003. في عام 2005 وحده بلغ عدد القتلى من الصحفيين إثنين وعشرين شخصا ثم قتل صحفي آخر خلال هذا العام مما يجعل العدد الاجمالي واحدا وستين شخصا ثلاثة ارباعهم من العراقيين.
لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك أصدرت تقريرا عن الهجمات السنوية التي تعرض لها رجال الصحافة في عام 2005 في مختلف انحاء العالم وقدمت ارقاما واحصائيات عن الاعتداءات التي يتعرض لها رجال الصحافة وتشمل عمليات اغتيال وسجن واعتداء ورقابة ومضايقات عن طريق القانون.
التقرير لاحظ ان هجمات المتمردين هي السبب الرئيسي لمقتل الصحفيين في العراق، حسب تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

على صعيد آخر، اصدر قاض فدرالي امرا يقضي بألا يقوم الجيش الأميركي بتسليم مواطن أميركي من اصل أردني إلى الحكومة العراقية. من المعتقد ان هذا الشخص ويدعى شوقي عمر هو أحد كبار مساعدي زعيم تنظيم القاعدة الارهابي في العراق أبو مصعب الزرقاوي.
الحكومة الأميركية قالت ان عمر كان يحمي متمردا عراقيا واربعة مقاتلين اردنيين عند إلقاء القبض عليه كما عثر في حوزته على مواد لصنع القنابل ووصف في وثائق المحكمة بكونه قريبا للزرقاوي كان يخطط لاختطاف اجانب من فنادق في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG