روابط للدخول

ملف ايران النووي


ميسون ابو الحب

- أعلنت إيران اليوم تأجيل محادثاتها حول مقترح روسي بتخصيب اليورانيوم الايراني في الاراضي الروسية. هدف المقترح التخفيف من المخاوف من أن إيران تسعى إلى تطوير أسلحة نووية.
مع ذلك جاء هذا التأجيل وسط انباء ذكرت ان إيران شرعت في عمليات تخصيب اليورانيوم وبعد يوم واحد من اعلان رئيس إيران محمود احمدي نجاد احتمال انسحاب بلاده من معاهدة منع الانتشار النووي.

- أجلت إيران محادثاتها الخاصة بمقترح روسي لتخصيب اليورانيوم الايراني في روسيا وجاء هذا القرار بعد يوم واحد من اعلان طهران انها قد تنسحب من المعاهدة الدولية لمنع الانتشار النووي.
الناطق باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام قال انه لم يتم الغاء مفاوضات موسكو تماما غير انه يجب إعادة مناقشة موعدها المقرر في السادس عشر من هذا الشهر.

" مسألة المفاوضات ما تزال مفتوحة أما موعدها فمسألة أخرى. هذه المفاوضات ستتم في ظل ظروف جديدة نشأت، وفي ظل اصرار الحكومة الايرانية على متابعتها الجدية لبرنامج تخصيب اليورانيوم لاغراض سلمية داخل البلاد. نحن نعتقد انه يجب ادخال تعديلات على الخطة الروسية بشكل يتوافق وسياسات الجمهورية الإسلامية. نحن نتابع الأمر في هذا المجال ".

- هذا ولم يقدم الناطق غلام حسين الهام أي تفاصيل عما دعاه بالظروف الجديدة غير انه أضاف ان طهران ستوافق على الخطة الروسية باعتبارها نشاطا مكملا لنشاطات تخصيب اليورانيوم داخل إيران.
يذكر ان تصريحات الهام جاءت بعد تأكيد وزير الخارجية الايراني لعدة مرات بان محادثات موسكو ستعقد في موعدها المحدد. في هذا الأثناء نقلت وكالتا فرانس بريس ورويترز للانباء، نقلتا عن دبلوماسيين في فيينا قولهم ان إيران شرعت بالفعل في عمليات تخصيب اليورانيوم.

علما ان روسيا عرضت هذا المقترح بهدف تخفيف مخاوف الغرب من قيام إيران بانتاج أسلحة نووية وقد اعتبر هذا المقترح بشكل واسع كمحاولة لانهاء الازمة المتعلقة ببرنامج إيران النووي. يذكر أيضا ان كلا من الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة استقبلا هذا المقترح بشئ من الحذر. أما روسيا فقالت على لسان نائب وزير خارجيتها انها تأمل في ان تتم المحادثات في موعدها كما عبر عن استعداد بلاده لاستقبال مسؤولين ايرانيين في السادس عشر من هذا الشهر.
يذكر أيضا ان طهران شددت موقفها بعض الشئ منذ الرابع من هذا الشهر عندما قررت الوكالة الدولية للطاقة الذرية احالة الملف الايراني إلى مجلس الأمن بينما اعتبرت إيران ان القوى الغربية تستخدم الوكالة الدولية لاغراض سياسية.
في الحادي عشر من هذا الشهر بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للثورة الإسلامية طرح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد احتمال انسحاب بلاده من المعاهدة الدولية لمنع الانتشار النووي وهي معاهدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية ومنع انتشار الأسلحة النووية وتقليص الترسانات الموجودة.

مائة وتسعون بلدا وقعوا على هذه المعاهدة ومنهم إيران. الانسحاب من هذه المعاهدة يعني ان تتمكن دولة ما من تطوير طاقة نووية وربما أسلحة نووية أيضا دون الخضوع لرقابة دولية.

يذكر ان كوريا الشمالية كانت أول دولة اعلنت انسحابها من المعاهدة الدولية لمنع الانتشار النووي في عام 2003 بينما لم توقع دول مثل الهند وباكستان اللتين تملكان أسلحة نووية على هذه المعاهدة على الاطلاق.

على صلة

XS
SM
MD
LG