روابط للدخول

مصدر في (الائتلاف العراقي الموحد) يعلن بدء المشاورات مع (التحالف الكردستاني) لتشكيل الحكومة ومحاكمة صدام تشهد مشاحنات حادة بين رئيس المحكمة والمتهمين.


ناظم ياسين

أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
مصدر في (الائتلاف العراقي الموحد) يعلن بدء المشاورات مع (التحالف الكردستاني) لتشكيل الحكومة ومحاكمة صدام تشهد مشاحنات حادة بين رئيس المحكمة والمتهمين.

- فيما بدأت العملية السياسية الرامية إلى تشكيل الحكومة المقبلة تتخذ مساراً جديداً بعد أن حَسَمَ (الائتلاف العراقي الموحد) مسألة تسمية مرشح لرئاسة الوزراء باختياره إبراهيم الجعفري لهذا المنصب استؤنفت الاثنين محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وعدد من معاونيه في قضية الدجيل وأكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن حكومته ستجري تحقيقاً في المعلومات التي نُشرت عن تعرّض عراقيين في البصرة للضرب على أيدي جنود بريطانيين.
أحد أعضاء الائتلاف أعلن الاثنين أن المشاورات الرسمية بدأت مع (التحالف الكردستاني) لتشكيل الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية موضحاً أن "الائتلاف لن يتنازل عن حقيبة وزارة الداخلية".
وأضاف سامي العسكري في تصريحاتٍ بثتها وكالة فرانس برس للأنباء أن "الائتلاف حدد ضوابط في مفاوضاته منها التزام الطرف الآخر ببنود الدستور الذي أُقرّ من قبل الشعب وتحديد موقف ثابت وصريح إزاء الإرهاب"، بحسب تعبيره.
وحول دعوة الرئيس العراقي جلال طالباني إلى إشراك القائمة الوطنية العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق أياد علاوي في الحكومة المقبلة أكد العسكري ضرورة "التزام الطرف الآخر ببرنامج الحكومة" مضيفاً القول "ليس هناك ضير من مشاركة أي طرف"، بحسب ما نُقل عنه.
يشار إلى أن الائتلاف العراقي الموحد يشغل 130 مقعدا برلمانيا فيما حصل (التحالف الكردستاني) على 53 من مجموع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 275 مقعدا.
وكانت الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلك والقائمة العراقية الوطنية وجبهة التوافق العراقية بقيادة عدنان الدليمي شكّلت مجلسا مشتركا يضم ثمانين نائبا للتفاوض حول تشكيل الحكومة الجديدة.

- في محور الشؤون القانونية، بدأت الاثنين الجلسة الحادية عشرة لمحاكمة صدام حسين وعدد من مساعديه في قضية الدجيل. وقد أُدخل الرئيس العراقي السابق ومعاونوه إلى القاعة وسط هتافات أطلقها صدام بسقوط من وصفهم بالعملاء والرئيس الأميركي.

(مقطع صوتي)

ثم قال الرئيس السابق للقاضي إنه أُجبر على الدخول إلى قاعة المحكمة.
وأخذ برزان إبراهيم التكريتي ومتهمون آخرون بترديد هتافات مماثلة لتلك التي أطلقها صدام.

(مقطع صوتي)

وشهدت الجلسة التي غاب عنها فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق ومعاونيه شهدت مشاحنات كلامية حادة بين صدام وبرزان من جهة ورئيس المحكمة القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن من جهة أخرى.
ثم طلب الإدعاء العام استدعاء أحد مساعدي صدام السابقين هو أحمد حسين خضير السامرائي كشاهد إثبات.
وقال رئيس ديوان الرئاسة السابق في عهد صدام إنه أُجبر على الحضور وإنه لم يقبل أن يدلي بشهادته. كما استمعت المحكمة إلى أقوال شاهد آخر هو المسؤول السابق في المخابرات حسن العبيدي قبل أن يقرر رئيس المحكمة رفع الجلسة وتأجيلها إلى الثلاثاء.

- في محور المواقف الدولية، أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أنه "يأخذ على محمل الجد" المعلومات التي نُشرت في شأن إساءة معاملة شبان عراقيين على أيدي جنود بريطانيين متعهداً بفتح تحقيق في القضية.
وأضاف في تصريحاتٍ أدلى بها في بريتوريا الأحد "إننا نأخذ على محمل الجد أي مزاعم بسوء المعاملة وسنجري تحقيقا"، بحسب تعبيره.
وكان شريط الفيديو الذي كشفته أسبوعية "نيوز اوف ذي وورلد"
ويظهر فيه عسكريون بريطانيون ينهالون بالضرب على عراقيين عزّل في البصرة استحوذَ على اهتمام إعلامي عالمي واسع النطاق.
غير أن بلير أشادَ بالجنود البريطانيين المنتشرين في العراق قائلا "إنهم يؤدون عملا ممتازا بالنسبة لبلادنا وللعالم" مضيفاً "أن وجودهم هناك في إطار قرارات الأمم المتحدة لمساعدة العراق على أن يصبح ديمقراطية يكتسب أهمية جوهرية"، بحسب ما نُقل عنه.
ونسبت فرانس برس إليه القول أيضاً "إن أي مزاعم بسوء المعاملة ستكون موضع تحقيق لكنهم يستحقون دعمنا التام"، بحسب تعبير رئيس الوزراء البريطاني.

- أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية، علّق مجلس الحبوب العراقي تعاملاته مع هيئة القمح الأسترالية التي تُعرف اختصاراً باسم
(AWB) حتى انتهاء تحقيق بشأن برنامج (النفط مقابل الغذاء) فيما يعد صفعة جديدة وخطيرة للشركة الأسترالية.
الهيئة الأسترالية التي تحتكر تصدير القمح أعلنت ذلك الاثنين في الوقت الذي يدرس فيه العراق من سيفوز بصفقة توريد مليون طن من القمح. وكانت الشركة الأسترالية تأمل أن تفوز بالصفقة التي ينافسها عليها موردون أميركيون.
وأفادت رويترز بأن سعر سهم (AWB) هبط اليوم بنسبة ثمانية في المائة بعد الإعلان. وكانت الأسهم قد فقدت ثلث قيمتها منذ بدء الجلسات العلنية للتحقيق في السادس عشر من كانون الثاني الماضي.
وصرح غرانت ساليغاري محلل الأسهم في مصرف (كومنولث بنك أوف استراليا) بأن "العراق كان سوقا كبيرة للغاية لـAWB وسوقا مربحة. ويتعين عليها الآن إيجاد أسواق بديلة لحبوبها"، بحسب تعبيره.
وكان تقرير أصدرته الأمم المتحدة عام 2005 اتهم AWB المصدّر الرئيسي للمواد الغذائية للعراق في التسعينات بدفع ما يصل إلى222 مليون دولار لحكومة الرئيس السابق صدام حسين في إطار برنامج (النفط مقابل الغذاء).
ويبحث تحقيق تجريه الحكومة الأسترالية فيما إذا كانت هذه الهيئة قد خالفت أي قوانين في صفقات تصدير القمح إلى العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG