روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف لبنانية وأردنية ومصرية


حسين سعيد ومراسلون


قراءة في صحف لبنانية صادرة يوم السبت 11 شباط
إعداد وتقديم: حسين سعيد

عناوين الشؤون العراقية في صحيفة المستقبل :
**ممثلو عشائر في الأنبار يأخذون على عاتقهم محاربة المقاتلين الأجانب
**القوى العراقية تقبل نتائج الانتخابات
**تعقيدات تواجه تشكيل الحكومة المقبلة

ونقرأ تحت هذه العنوان: رغم بروز المؤشرات الايجابية التي من شأنها ان تخفف حدة الاحتقان السياسي والامني في العراق، الا ان ذلك لن يكون من دون مصاعب وتحديات ما زالت تواجه العملية السياسية، ولا سيما ما يتعلق بتقاسم المناصب في الحكومة المقبلة.
وتشير المستقبل الى بروز مؤشرات ايجابية على اكثر من صعيد وفي مقدمها قبول معظم الكتل الانتخابية بنتائج الانتخابات النهائية التي تمت المصادقة عليها. ومن هذه المؤشرات الايجابية الاجتماع الذي عقد الثلاثاء الماضي واستمر خمس ساعات وشارك فيه عدد من شيوخ العشائر وقائد القوات الاميركية في العراق الجنرال جورج كايسي وممثلين عن السفارة الاميركية ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري، ووزيرا الدفاع سعدون الدليمي والداخلية باقر جبر صولاغ الزبيدي ومستشار الامن القومي موفق الربيعي ووزير الدولة لشؤون الامن الوطني عبدالكريم العنزي.
وكشف وزير الداخلية باقر صولاغ ان وزارته تحتفظ بوثائق تدين قوى سياسية عراقية متورطة مع الجماعات المسلحة وان الوثائق ضبطت خلال عمليات عسكرية في مناطق الكرابلة والرمادي وجنوب بغداد أسفرت عن اعتقال اكثر من 600 مسلح بينهم باكستانيون وافغان وطاجيك وفرنسيون من أصول عربية وهولنديون عرب وفلسطينيون مقيمون في العراق وجنسيات أخرى


أما تغطيات صحيفة النهار للشأن العراقي فحملت اذه العناوين:
**تزايد الاصابات بانفلونزا الطيور في العراق
**عشائر الأنبار تؤمن حدود العراق مع سوريا
**المنسق السابق للاستخبارات الاميركية في الشرق الاوسط وجنوب آسيا بين عامي 2000 و2005 بول بيلار يتهم الادارة الاميركية بتحريف معلومات جمعتها أجهزة الاستخبارات لتبرير قرار الحرب على العراق، وتتجاهل تحذيرات من أن العراق يمكن أن يغرق في الفوضى إذا حصلت عملية عسكرية لاطاحة نظام صدام حسين.
واعتبر موقف بيلار أحد أقسى الانتقادات لقرارات البيت الابيض تصدر عن مسؤول سابق في ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش.

** ** **

قراءة في صحف مصرية
إعداد وتقديم: أحمد رجب – القاهرة

اهتمت صحف القاهرة الصادرة اليوم السبت بإعلان نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق، وجاء في العناوين الرئيسية للأهرام:
** ‏128‏ مقعدا للائتلاف الموحد و‏53‏ للتحالف الكردستاني
** المصادقة علي النتائج الرسمية للإنتخابات العراقية‏..‏
وعبدالمهدي والجعفري أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة
** ‏55‏ قتيلا وجريحا في عمليات متفرقة‏..‏
وعشائر سنية في الأنبار تتعهد بمحاربة المقاتلين الأجانب

وذكرت الصحيفة المصرية أن النتائج التي تمت المصادقة عليها لم تختلف عن النتائج غير النهائية التي تم اعلانها في العشرين من يناير الماضي والتي أظهرت حصول قائمة الائتلاف العراقي الموحد علي‏128‏ مقعدا‏,‏ تليها قائمة التحالف الكردستاني بـ‏53‏ مقعدا‏,‏ ثم جبهة التوافق العراقي ـ السنية ـ بزعامة عدنان الدليمي بـ‏44‏ مقعدا‏,‏ ثم القائمة العراقية الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي بـ‏25‏ مقعدا‏,‏ تليها الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة السني صالح المطلك بـ‏11‏ مقعدا‏.

وفي الإطار ذاته قالت صحيفة الجمهورية: إنه بإعلان المفوضية النتائج النهائية تكون قد انتهت المرحلة الانتخابية في انتظار انعقاد الجلسة الأولي لمجلس النواب والمقررة خلال 15 يوما من اعلان النتائج. ليقوم المجلس بعد ذلك بانتخاب رئيسه ونوابه ويتم بعد ذلك انتخاب الهيئة الرئاسية التي تتكون من رئيس ونائبين والتي تقوم بدورها بترشيح الشخصية التي ستقوم بتشكيل الحكومة علي أن يتم طرح برنامج الحكومة علي البرلمان لنيل الثقة وعندها تنتهي المرحلة الانتقالية بالعراق.

من جهتها هتمت صحيفة لأخبار بإعلان الجيش الامريكي عن مقتل اثنين من جنود مشاة البحرية حين انفجرت قنبلة علي جانب الطريق في دورية امريكية كانت تسير في بلدة الفلوجة بغرب العراق. وبهذا ارتفع عدد الجنود الامريكيين الذين قتلوا في العراق منذ الغزو الامريكي للبلاد في مارس عام 2003 الي 2263 جنديا.

** ** **

قراءة في صحف أردنية
إعداد وتقديم: حازم مبيضين – عمّان

تقول افتتاحية صحيفة الراي ان المؤسف والمحزن والمثير للغضب في المشهد العراقي هو تواصل عمليات الارهاب الأعمى والذي افتضحت اهدافه وبات غير مقنع لأن اصحابه يقتلون لمجرد القتل ويمارسون أبشع انواع الايذاء بل الذبح بأبناء شعبهم تحت دعاوى «المقاومة» وكأن الشعب العراقي هو العقبة التي تعترض طريقهم.

وتخلص افتتاحية الراي الى انه آن للارهابيين ان يدركوا بأن مخططاتهم قد انكشفت وان خطابهم المتهافت قد سقط وان العراق الجديد في طريقه للتجسد اذا ما احسنت نخبه السياسية والحزبية قراءة المتغيرات والتطورات وتفاصيل المشهد العراقي بعيدا عن الطائفية او المذهبية او النظرة العرقية، ونحسب ان لديها من المؤهلات والتجارب ما يكفي.

وفي الغد يقول ياسر ابو هلاله ان الحرب الباردة ليست مؤامرة فارسية، بل هي امتداد لحرب تمتد قرونا؛ فالشيعة دفعوا ثمن الصراع الصفوي-العثماني، وجاء نظام البعث ليدفّعهم الثمن الأغلى. وبعيدا عن التحليل السياسي، يشعر أكثر الشيعة أنهم ضحايا نظام سني من حيث المضمون، ولو رفع شعارات العلمانية. ومهما أخطأت أحزابهم وقياداتهم، فلا يقبل أخلاقيا استباحة طائفة بالشكل الذي تم عقب حرب الخليج الثانية.

والخلاف سياسي بالدرجة الأولى كما يقول ابو هلاله وقد انساق كثير من رجال الدين لإعطائه صبغة دينية. السنة لا يقبلون بقتل الحسين، وهو بنظرهم سبط النبي عليه السلام . ولم يكن الخلاف بين الأمويين وآل البيت فقهيا، كان سياسيا: من يحكم لا من يعبد. أما الخلاف الفقهي والعقائدي فقد جاء متأخرا كثيرا. والمشكلة أن الوعي الشعبي الشيعي يحمّل السنة مسؤولية مقتل الحسين وكأنه قتل للتو! وما ينطبق على الأمويين ينطبق على نظام البعث؛ فصدام لا يشاور احدا في قرراته، ولا يتحمل السنّة وزر مرحلته التي حسبت عليهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG