روابط للدخول

مفوضية الانتخابات تقول إنها ستُعلن النتائج النهائية يوم الجمعة وإجراءات أمنية مشددة في ذكرى عاشوراء والسلطات المحلية في العمارة تدعو السكان إلى إعدام الطيور


ناظم ياسين

الأخبار

- ذكرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الأربعاء أنها ستُعلن يوم الجمعة النتائج النهائية المصدقة للانتخابات التشريعية التي جرت في 15 كانون الأول الماضي.

- ذكرت مصادر في وزارة الداخلية العراقية أن سيارة ملغمة انفجرت في وسط بغداد اليوم الأربعاء أثناء مرور موكب وزير التعليم العالي سامي المظفر لكنه نجا سالما.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن هذه المصادر أن اثنين من حراس المظفر أصيبا بجروح بينما لقي مدني من المارة مصرعه.
وكانت مصادر في وزارة الداخلية قالت في وقت سابق إن وزير التربية عبد الفلاح حسن هو الذي نجا من الهجوم.
ولم يتضح ما إذا كان التفجير يستهدف الوزير تحديدا.

- وفي سياق الحوادث الأمنية، ذكرت الشرطة العراقية أن مسلحين فتحوا النار اليوم الأربعاء على مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يحيون ذكرى عاشوراء في بغداد ما أسفر عن إصابة ستةٍ بجروح.
ووقع إطلاق النار في حي الشعلة في الوقت الذي احتشد فيه مئات الألوف من الزوار في مدينة كربلاء قبل يوم واحد من ذكرى عاشوراء التي تحل غداً الخميس.
وقد اتخذت السلطات العراقية إجراءات أمنية مشددة في بغداد أُغلقت بموجبها معظم الجسور الواقعة على نهر دجلة فيما انتشرت نقاط التفتيش في معظم المداخل والمخارج المؤدية إلى وسط العاصمة.
وجاء في نبأ بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن سيارات الشرطة والإسعاف وقوات الأمن انتشرت في وسط بغداد حيث مُنعت جميع السيارات المدنية من المرور.

- وفي كربلاء، قال مسؤولون إن ما يقدّر بمليونيْ زائر موجودون في المدينة لإحياء ذكرى عاشوراء.
وأفادت رويترز بأن أكشاك الطعام أُقيمت للزوار بالرغم من تحذيراتٍ من الشرطة المحلية من احتمال محاولة مسلحين تقديم أغذية أو مياه مسمومة للزائرين.
وصرح العميد عبد الرزاق الطائي قائد الشرطة بأن ثمانية آلاف من عناصر الشرطة والجيش انتشروا في كل أنحاء المدينة مضيفاً أن
من بينهم ألفان مرتدين ملابس مدنية ويختلطون بالزائرين. كما أن كاميرات متصلة بدائرة تلفزيونية مغلقة تراقب منطقة مرقد الإمام الحسين عليه السلام.
من جهته، أكد المقدم حسين محمد شمران أن القوات الأمنية العراقية وضعت خطة محكمة لحماية زوار العتبات المقدسة.

- طافت سيارات الشرطة والإسعاف الأربعاء شوارع مدينة العمارة في جنوب البلاد واستخدمت مكبرات الصوت لدعوة السكان إلى إعدام طيورهم في ظل مخاوف من أن مرض انفلونزا الطيور ينتشر في العراق.
وكانت منظمة الصحة العالمية ذكرت الثلاثاء أن وزارة الصحة العراقية أبلغت عن حالة بشرية جديدة يشتبه أن الوفاة فيها تُعزى إلى الإصابة بالمرض.
وصرح محافظ ميسان لرويترز بأن الضحية هو بائع حمام من العمارة توفي يوم الأحد. وأضاف المحافظ عادل مهودر أن المساجد تُستخدم أيضا إلى جانب سيارات الشرطة والإسعاف لبث التحذيرات بضرورة إعدام الطيور.

- دانَ السيد عبد العزيز الحكيم رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) الرسوم المسيئة للإسلام والتي نشرتها بعض الصحف الأوربية. لكنه انتقدَ الهجمات ضد سفارات أجنبية احتجاجاً على نشر هذه الرسوم.
وفي كلمة متلفزة في بغداد الأربعاء ألقاها أمام حشدٍ من نحو خمسة آلاف شخص، حضّ الحكيم قوات الأمن العراقية على أن تولي اهتماما أكبر بحقوق الإنسان.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عنه القول أيضاً إنه ينبغي على العراقيين أن يتحدوا سلمياً كي تنسحبَ قوات الائتلاف من البلاد عاجلا وليس آجلا.

- صرح ناطق باسم وزارة النفط العراقية الأربعاء بأن صادرات العراق من النفط بقيت عند 1.1 مليون برميل يوميا للشهر الثاني على التوالي في شهر كانون الثاني المنصرم.
وهذا هو أدنى مستوى لصادرات النفط الخام من العراق منذ الحرب التي أطاحت النظام السابق في 2003.

- في واشنطن، أقر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد بأن إعادة بناء البنية التحتية في العراق ستستغرق عدة عقود.
ونُقل عنه القول أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ إن "الأمر سيتطلب عقودا حتى يستعيد العراق البنية التحتية لدولة حديثة"، بحسب تعبيره.
رامسفلد أدلى بهذه الملاحظة أثناء الجلسة التي عقدها مجلس الشيوخ الثلاثاء ودافع فيها عن طلب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) 439 مليار دولار للعام القادم.
وأفادت رويترز بأن أعضاء مجلس الشيوخ استجوبوا أيضا مسؤولي البنتاغون بشأن التقدم الذي تحقق في تدريب القوات العراقية.
وفي هذا الصدد، نُقل عن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال بيتر بيس إن كتيبة عراقية واحدة أصبحت قادرة الآن على العمل وحدها كما هناك 60 كتيبة قادرة على قيادة العمليات بدعم من القوات الأميركية.

- في واشنطن أيضاً، أكد الرئيس جورج دبليو بوش رفضَ العنف كوسيلةٍ للاحتجاج على ما قد تنشره الصحافة الحرة. وأضاف في تصريحات أدلى بها إثر اجتماعه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في البيت الأبيض أنه يدعو الحكومات إلى حماية البعثات الدبلوماسية والممتلكات وأرواح الدبلوماسيين الأبرياء.
بوش: "أدعو جميع الحكومات حول العالم إلى وقف العنف واحترام وحماية الممتلكات. كما أدعوها إلى حماية أرواح الدبلوماسيين الأبرياء الذين يخدمون دولَهم في الخارج".

- من جهته، قال الملك عبد الله الثاني إن العنف غير مقبول تماما مؤكدا أن الإسلام هو دين السلام والتسامح والاعتدال.
العاهل الأردني: "عندما نرى الاحتجاجات والتدمير والعنف، لاسيما العنف الذي يودي بأرواح أشخاص أبرياء، فإن الأمر غير مقبول تماما. فالإسلام، شأنه شأن المسيحية واليهودية، هو دين السلام والتسامح والاعتدال".

- وفي باريس، أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك الأربعاء إدانته "للاستفزازات الواضحة التي من شأنها أن تؤجج المشاعر في شكل خطير" وذلك بعد نشر المجلة الفرنسية (شارلي ايبدو) الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم.
ونقل الناطق باسم الحكومة الفرنسية عن شيراك قوله إن "كل ما يمكن أن يؤذي معتقدات الآخرين وخصوصا المعتقدات الدينية يجب تفاديه وحرية التعبير يجب أن تمارس بروح من المسؤولية"، على حد تعبيره.
وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس أن شيراك ندّد أيضاً بـ"أعمال العنف ضد المواطنين أو السفارات الأجنبية" بعدما هاجم متظاهرون العديد من المقار الدبلوماسية الأوربية.

- قال فريق المراقبين الدوليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية الأربعاء انه سيغادر المدينة بصفة مؤقتة بعد أن هاجم فلسطينيون مكتبه احتجاجا على نشر صحف أوربية رسوما مسيئة للإسلام.

- وفي صنعاء، صرح مسؤول في وزارة الإعلام اليمنية بأن الحكومة أغلقت الأربعاء صحيفة ثانية أعادت نشر الرسوم المسيئة الأسبوع الماضي. وأوضح المسؤول أن صحيفة (يمن اوبزرفر) الصادرة باللغة الإنكليزية ستُغلق حتى إشعار آخر.
وكانت وزارة الإعلام اليمنية أمرت بغلق صحيفة صغيرة تصدر باللغة العربية لإعادة نشرها الرسوم التي ظهرت للمرة الأولى في صحيفة دنمركية في شهر أيلول الماضي.
وأصدرت النيابة أيضا أمر اعتقالٍ لرئيس تحرير الصحيفة وهو مالكها أيضا بتهمة الإساءة للإسلام وللرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

- وفي بروكسل، أُعلن الأربعاء ان خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي سيزور دولا عربية وإسلامية في محاولة لتهدئة الغضب بشأن نشر الرسوم المسيئة للإسلام في أوربا.
ونقلت رويترز عن بيانٍ لرئاسة الاتحاد الأوربي أن رحلة سولانا التي لم يتم الانتهاء من وضع تفاصيلها وموعدها سوف تشمل منظمة المؤتمر الإسلامي في السعودية.
وشارك سولانا مع الأمين العام للأم المتحدة كوفي أنان ورئيس منظمة المؤتمر الإسلامي اكمل الدين إحسان أوغلو في إصدار بيان الثلاثاء يدين الاحتجاجات العنيفة ضد الرسوم وحضّ الحكومات على حماية السفارات والأجانب من أي هجمات.

- في غزة، ذكر شهود عيان ومسعفون أن الجنود الإسرائيليين قتلوا مسلحا فلسطينيا وأصابوا أحد رفاقه في اشتباك قرب السياج الحدودي في قطاع غزة الأربعاء.
وأكد الجيش إطلاق الرصاص على مجموعة من المسلحين قرب معبر المنطار قائلا انه كان يُشتبه في محاولتهم زرع قنبلة في منطقة عازلة توجد فيها حراسة إسرائيلية.
فيما أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح أن القتيل والجريح الفلسطينيين من رجالها.

- على صعيد آخر، استبعدت حركة الجهاد الإسلامي الأربعاء الانضمام إلى حكومة فلسطينية جديدة بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات أو الاتفاق على هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل.
وصرح خالد البطش أحد زعماء الجهاد بأن أي هدنة طويلة الأاجل مع إسرائيل لن تكون مجدية وان حركة الجهاد الإسلامي "ترفضها تماما"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال خالد مشعل مدير المكتب السياسي لحماس في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية الأربعاء إن الحركة "قد تجعل الهدنة التي تلتزم بها مع إسرائيل طويلة الأمد إن وافقت الأخيرة على الانسحاب إلى حدود 1967" واعترفت بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وأزالت المستوطنات التي أقامتها على الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967.
يشار إلى أن ميثاقَيْ حركتيْ حماس والجهاد ينصّان على تدمير إسرائيل.

- اتفق النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام وزعيم جماعة الأخوان المسلمين في المنفى الأربعاء على ضم الصفوف بهدف الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
ونُقل عن مصدر في مكتب خدام أنه أجرى محادثات مع علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في سوريا في بروكسل يومي الثلاثاء والأربعاء.
وأضاف في تصريح بثته رويترز أنه تم الاتفاق على "رؤية مشتركة لإنقاذ سوريا من الأزمة التي وضعها فيها النظام" مضيفاً أن الزعيمين رفضا أيضاً أي تدخل أجنبي في سوريا.

- أخيراً، دانت بيجنغ الأربعاء عزم رئيس تايوان تشين شوي-بيان إلغاء الخطوط العريضة لإعادة توحيد بلاده مع الصين التي أُعلنت قبل 15 عاما ووصفت تشين بأنه "يثير المشاكل".
وكان الرئيس التايواني أعلن في الشهر الماضي أنه حانَ الوقت لحل مجلس التوحيد الوطني وإلغاء الخطوط العريضة لإعادة توحيد بلاده مع الصين.
وصرح لي وي يي الناطق باسم مكتب شؤون تايوان في الحكومة الصينية دون ذكر اسم تشين بأن "هذا يظهر من جديد أنه يثير المشاكل"، على حد تعبيره.
من جهتها، سارعت تايوان بالرد على تصريحات لي واتهمت الصين بأنها هي التي تثير المشاكل بسبب حشودها العسكرية قبالةَ شواطئها.

على صلة

XS
SM
MD
LG