روابط للدخول

وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد يقول ان اعمار البنى الارتكازية في العراق يحتاج إلى عقود من الزمن


ميسون ابو الحب

اهلا بكم في ملف العراق
من عناوينه الرئيسية:
- وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد يقول ان اعمار البنى الارتكازية في العراق يحتاج إلى عقود من الزمن
- ووزير الدفاع البريطاني جون ريد يقول ان عدد القوات البريطانية سيكون اقل بشكل كبير بحلول نهاية هذا العام لو سارت الامور في الأشهر المقبلة بشكل جيد
- واجراءات امنية مشددة بمناسبة مراسم يوم عاشوراء

- قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد ان اعمار البنى الارتكازية في العراق سيحتاج إلى عقود من الزمن وذلك خلال جلسة استماع امام لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي. عدد من اعضاء اللجنة اعتبر ان الإدارة الأميركية لا تبذل ما يكفي من الجهود لاعمار العراق وزيادة إنتاج النفط والخروج بحكومة جديدة.
دافع رامسفيلد خلال هذه الجلسة عن مقترح ميزانية وزارة الدفاع للعام المقبل وتلقى اسئلة من اعضاء اللجنة عن التقدم المحرز في مجال تدريب القوات العراقية الذي تعتبره الإدارة الأميركية شرطا اساسا لسحب القوات الأميركية وكذلك في مجال الاعمار.
رئيس اللجنة السناتور الجمهوري جون وورنر وجه خلال الجلسة انتقادا شديدا إلى البيت الأبيض واعتبر انه اخفق في توفير جميع الموارد الضرورية لتحسين اقتصاد العراق والقضاء على البطالة التي اعتبر انها تؤدي إلى اعمال عنف وفساد كما انتقد عدم النهوض بما يكفي بالصناعة النفطية في العراق. وورنر رأى أيضا بان من الضروري تحسين ظروف المعيشة في العراق من خلال انشاء بنى ارتكازية افضل.
السناتور الديمقراطي جوزيف ليبرمان عبر من جانبه عن قلقه من عدم وجود نية لدى الإدارة الأميركية للمساهمة باموال اميركية اكبر في مجال اعمار العراق وقال وهنا اقتبس " التوقف والهرب ممكن اقتصاديا كما هو ممكن عسكريا " فرد وزير الدفاع رامسفيلد بالقول بان على العراقيين اعمار بلادهم كي لا يكونوا في حالة اعتماد.
من جانب آخر، نقلت وكالة فرانس بريس عن وزير الدفاع رامسفيلد تعبيره عن القلق من الفساد في العراق وهو ما اعتبره تحديا امام الحكومة العراقية.
رامسفيلد قال وهنا اقتبس " الأمر الصحيح هو ان العنف والفساد والجريمة ما تزال تشكل تحديات في العراق ".
وكان رئيس لجنة الخدمات المسلحة جون وورنر قد انتقد أيضا معدلات الفساد والجريمة العالية في العراق وحذر من تأثيرها على النجاحات التي تحققها القوات الأميركية هناك.
رامسفيلد لاحظ أيضا ان الفساد له تاريخ في العراق واعتبر انه يؤثر سلبا على الديمقراطية ورأى ان من الضروري مجابهة هذه المشكلة وعبر عن امله في ان يلتزم قادة العراق الجدد بمكافحة الفساد.
يذكر ان الكونجرس الأميركي اصدر تقريرا في شهر كانون الاول الماضي حذر فيه من ان الفساد في العراق ليس مستوطنا فحسب بل يمارس بشكل منهجي.

- قال وزير الدفاع البريطاني جون ريد ان عدد القوات البريطانية سيكون أقل بشكل كبير إذا ما واصل العراق مساره الحالي.
في كلمة القاها ريد في جمعية الصحافة الاجنبية في لندن قال ان اليوم الذي سيتمكن فيه الشعب العراقي من الامساك بزمام مستقبله سيقترب لو سارت الامور في الأشهر المقبلة بشكل جيد. ريد أضاف ان ذلك يعني ان الموعد الذي يمكن لقوات التحالف ان تبدأ فيه بمغادرة العراق يقترب، حسب قوله، دون تحديد ارقام أو تواريخ معينة وأضاف معلقا ان مثل هذا التحديد قد يؤدي إلى اثارة فوضى.
يذكر ان هناك ثمانية آلاف من الجنود البريطانيين في العراق اغلبهم في الجنوب.
يذكر أيضا ان مسؤولين بريطانيين كرروا التعبير عن املهم في سحب هذه القوات خلال هذا العام شرط ان تكون القوات العراقية مهيئة لانجاز المهام الامنية.
ريد أضاف في كلمته بالقول ان على قوات التحالف نفسها ان تكون واثقة من قدرتها على تقديم العون والدعم إلى القوات المحلية لو طلبت ذلك ثم أوضح انه في حالة توفر هذه الشروط فقط واذا ما تواصل التقدم المحرز في العراق سيكون عدد القوات البريطانية اقل بشكل كبير بحلول نهاية هذا العام.
ريد قال أخيرا، لن نتوقف ونهرب. التزامنا بالعراق وشعبه لم يتغير وقد حققنا تقدما كبيرا، كما ورد في تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

- شهدت بغداد اجراءات امن مشددة عشية يوم عاشوراء إذ اغلقت الطرق واقيمت نقاط تفتيش اضافية في مختلف انحاء العاصمة. الحكومة العراقية اعلنت الاربعاء والخميس يومي عطلة.
الشرطة اعلنت أيضا إغلاق الجسور المؤدية إلى جنوب البلاد في محاولة لمنع فرق المفجرين الانتحاريين من خلخلة مراسم عاشوراء في كربلاء.
في كربلاء تم تشديد الاجراءات الامنية إلى حد بعيد حيث انتشر رجال الشرطة في كل مكان ويصل عدد قوات الأمن المنتشرة إلى ثمانية آلاف رجل داخل المدينة وخارجها، حسب نبأ اوردته وكالة فرانس بريس للانباء.
من جانب آخر، انتقد عبد العزيز الحكيم الهجمات التي تتعرض لها السفارات الاجنبية على يد مسلمين يحتجون على نشر رسوم مسيئة للنبي محمد (صلعم). الحكيم انتقد أيضا هذه الرسوم غير انه دعا إلى الهدوء وقال وهنا اقتبس " نحن نقيم ونقدر الاحتجاجات الإسلامية السلمية التي نظمت في مختلف انحاء العالم غير اننا ضد فكرة مهاجمة السفارات والمواقع الرسمية الاخرى " حسب قول الحكيم الذي حث العراقيين أيضا على تحقيق وحدتهم بشكل سلمي كي تتمكن قوات التحالف من مغادرة البلاد في اقرب وقت ممكن.
الحكيم دعا أيضا قوات الأمن إلى مكافحة الارهاب غير انه حث أيضا على المزيد من احترام حقوق الانسان والالتزام بالدستور.

على صلة

XS
SM
MD
LG