روابط للدخول

الحدود العراقية ما زالت مغلقة بوجه العرب الراغبين في الدخول إلي العراق


حازم مبيضين –عمّان

إجراءات وصفتها الحكومة العراقية بالاحترازية لحين تشكيل الحكومة الجديدة
** ** **
تواصل سلطات الحدود العراقية منع دخول العرب الى العراق استنادا الى قرار اصدرته بغداد عشية الانتخابات التشريعية وما زال ساري المفعول وبدون اي استثناءات اضافة الى منع العرب العاملين في العراق من العودة اليه في حال مغادرتهم اياه لاي سبب.
وعلمت اذاعة العراق الحر بانه تم الايعاز الى السفارات العراقية بعدم منح المواطنين العرب تأشيرات دخول في اجراء وصف بالاحترازي و لحين تشكيل حكومة جديدة سيكون عليها الغاء هذه التعليمات او الاستمرار بالعمل بها.
وقالت مصادر حدودية عراقيه ان هناك تعاونا مشتركا مع الدول المجاورة بشأن هذه الاجراءات التي توفر الوقت والجهد على المسافرين.
وفي الاثناء فان ازمة الشاحنات العراقية على البوابة المجاورة لحدود القادسية ما زالت مستمرة رغم ان الجانب الاردني يواصل التعاون والتنسيق مع العراقيين لتقديم جميع التسهيلات الممكنة لدخول الشاحنات وضمن الامكانات المتاحة.
من جهة اخرى ما زالت مشكلة السيارات العاملة على خط عمان - بغداد تراوح مكانها منذ 4 شهور بالرغم من بعض الحلول المؤقتة التي تم اقتراحها لمعالجة المشكلة وذلك بالسماح بدخول بعض السيارات الاردنية للحدود ضمن دفعات بهدف التحميل من مركز الحدود فقط دون السماح لهم بدخول الاراضي العراقية.
و اكد السائقون الاردنيون في المنطقة ان القائمين على مركز حدود الكرامة يحاولون قدر الامكان السماح بالدخول بين الحين والاخر لتحميل الركاب القادمين من العراق الا ان ذلك التعاون فتر في الاونة الاخيرة وادى الى توقف العديد من السيارات امام البوابة الاردنية حيث هناك اكثر من 150 سيارة تنتظر دورها اياما لنقل الركاب وفي بعض الاحيان ينتظر اصحاب السيارات اياماً ثم يغادرون دون ركاب منتظرين تنفيذ وعود بانجاز ساحة لتبادل الركاب بين البلدين.
ويتقاضى السائق الاردني مبلغ 30 دولارا من كل راكب بينما المركبة العراقية تستوفي مبلغا اعلى من ذلك بكثير وذلك ما يدفع بالسائقين الاردنيين للمطالبة بالسماح لهم بالعمل واتخاذ اجراءات بحق المركبات العراقية التي حصل سائقوها على الوثائق المطلوبة من وزارتي الداخلية والخارجية العراقية وخاصة المركبات ذات اللوحات السوداء.
من ناحية ثانيه فان العراق وافق على اصدار اجازات تصدير بعض البضائع للاردن و منها الصوف والجلود بكافة انواعها والسماد والمنتجات الزراعية, اضافة الى استمرار عملية تصدير التمور العراقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG