روابط للدخول

في كلمته السنوية عن حال الاتحاد يستبعد الرئيس الأميركي جورج بوش سحب القوات من العراق ويؤكد على استمرار الولايات المتحدة في التزاماتها العالمية


ميسون ابو الحب

- في كلمته السنوية عن حال الاتحاد يستبعد الرئيس الأميركي جورج بوش سحب القوات من العراق ويؤكد على استمرار الولايات المتحدة في التزاماتها العالمية

في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال

ألقى الرئيس الأميركي جورج بوش كلمته السنوية عن حال الاتحاد تطرق فيها إلى مواضيع عدة منها الحرب في العراق حيث استبعد وضع أي جدول زمني لسحب القوات قائلا أن انسحابا مفاجئا من العراق سيعني التخلي عن الحلفاء العراقيين كما رد على منتقدي سياسة الإدارة الأميركية في العراق وربط انسحاب قوات التحالف بقدرة القوات العراقية على أدءا مهامها الامنية إذ قال:

" سحب مفاجئ لقواتنا سيعني ترك حلفائنا العراقيين للموت والسجن وجعل اشخاص مثل بن لادن والزرقاوي يتكفلان ببلد ستراتيجي كما سيظهر الاهمية القليلة لتعهد يصدر عن اميركا. اعضاء الكونجرس: أيا كان شعورنا ازاء قرارات الماضي ونقاشاته، ليس امام امتنا خيار غير خيار واحد وهو ان علينا المحافظة على كلمتنا ودحر اعدائنا والوقوف إلى جانب الجيش الأميركي في مهمته الحيوية ".

الرئيس بوش رفض الدعوات الموجهة لسحب القوات من العراق قائلا " لا سلام مع التراجع " وانتقد معارضي الحرب وأكد ان الولايات المتحدة ستحقق النجاح والنصر في العراق وأضاف:

" كلي ثقة في خطتنا الخاصة بتحقيق النصر، كلي ثقة بإرادة الشعب العراقي وكلي ثقة بمهارة ومعنوية جيشنا. ايها المواطنون الكرام، خضنا هذه المعركة كي ننتصر ونحن نحقق النصر ".

- الرئيس بوش تطرق أيضا في كلمته السنوية عن حال الاتحاد إلى مسألة النفط قائلا ان على الولايات المتحدة ان توقف اعتمادها على نفط الشرق الاوسط كما دعا إلى تحسين الوسائل التكنولوجية التي تؤدي إلى تقليل استيراد النفط من الشرق الاوسط وايجاد بدائل.
تعهد بوش بمحاربة تنظيم القاعدة الارهابي قائلا ان علينا الا نجلس وننتظر ضربة أخرى، كما أكد ان الولايات المتحدة ستستمر في التزاماتها العالمية ولن تخضع لاغراءات السياسة الحمائية والانعزالية بوش قال:

" على اعدائنا واصدقائنا ان يثقوا بان الولايات المتحدة لن تنسحب من العالم ولن تخضع لقوى الشر على الاطلاق ".

بوش أضاف ان البديل الوحيد للقيادة الأميركية في العالم هو عالم اخطر واكثر قلقا بكثير.
في ما يتعلق بالشرق الاوسط أيضا دعا بوش إلى نشر الديمقراطية والحرية في مختلف ارجائه إذ قال:

" معركتنا ضد الارهاب تتطلب اكثر من مجرد العمل العسكري. الطريقة الوحيدة لدحر الإرهابيين في نهاية الأمر هو القضاء على منظورهم الاسود الملئ بالكراهية والخوف وذلك من خلال منح بديل مفعم بالامل يتمثل في الحرية السياسية والتغيير السلمي. لذا الولايات المتحدة تدعم الاصلاحات الديمقراطية في مختلف انحاء الشرق الاوسط ".

في كلمته السنوية عن حال الاتحاد تحدث الرئيس بوش أيضا عن إيران وعن برنامجها النووي المعتقد انها تسعى من ورائه إلى إنتاج أسلحة نووية قائلا انه يجب عدم منح إيران الفرصة لتطوير مثل هذه الاسلحة. بوش وصف إيران بكونها رهينة لدى رجال الدين فيها وعبر عن الامل في ان تكون الولايات المتحدة في أحد الايام صديقة لدولة إيران حرة وديمقراطية.
الرئيس بوش تطرق في كلمته أيضا إلى شؤون داخلية في الولايات المتحدة منها التعليم والضمان الصحي. غير ان هذه الكلمة اثارت ردود أفعال لدى عدد من اعضاء الكونجرس الديمقراطيين الذين قالوا ان السياسة الأميركية في العراق وفي الحرب على الارهاب تلحق الضرر بالولايات المتحدة في الخارج اكثر مما تأتيها بالنفع. من هؤلاء حاكم ولاية فرجينيا تيم كين الذي أكد ان الديمقراطيين يريدون كسب الحرب في العراق أيضا غير انه تساءل عما إذا كانت سياسات الرئيس بوش هي الافضل في هذا المجال إذ قال:

" نعرف الآن انه تم تزويد الشعب الأميركي بمعلومات غير صحيحة عن اسباب اجتياح العراق. نعرف الآن انه لم يتم تزويد قواتنا في العراق بأفضل الدروع أو بأفضل المعلومات الاستخبارية. نعرف الآن ان الإدارة تود تقليص قوات الاحتياط والحرس الوطني بعشرات الآلاف من الرجال في وقت نواجه فيه مخاطر جديدة وكبيرة ".
النائب الديمقراطي تيم كين في تعليق على كلمة الرئيس بوش
السنوية عن حال الاتحاد.

- تسلم لواء الجيش العراقي الخامس، الفرقة السادسة زمام الامور في قاعدة عمليات شرف المتقدمة، من فرقة المشاة الرابعة، فريق اللواء القتالي الرابع وذلك خلال مراسيم لتسليم السلطة بتاريخ 31 كانون الثاني .وقد أشرت هذه العملية الدور المتنامي الذي تتخذه قوات الامن العراقية في بغداد وفي عموم العراق لتعزيزسيادة دولة القانون.
يقول العقيد محمد واصف، أمر اللواء الخامس، فرقة الجيش العراقي السادسة: "هذا اللواء مسؤول عن حماية حكومة العراق الجديد هنا في المنطقة الخضراء" وأضاف: "يتألف هذا اللواء من ثلاثة أفواج وسوف نعمل ليلا ونهارا لأنجاز مهمتنا نحو حكومة جديدة للعراق".

يذكر ان قاعدة عمليات شرف المتقدمة تقع في المنطقة التي تضم القصر الرئاسي في وسط بغداد ومقر النظام البعثي السابق قبل الحرب. قبل وصول قوات الائتلاف، قامت القوة الجوية الاميركية بقصف وتدمير خمسة مباني من أصل عشرين من مقرات النظام السابق .واليوم مازالت خمس عشرة بناية قائمة بينما تحل القوات العراقية محل فريق اللواء القتالي الرابع وتتخذ من قاعدة عمليات شرف المتقدمة مقرا جديدا لها.
بيان صدر عن القوات متعددة الجنسيات نقل عن العقيد ميشيل بيج، آمر فريق اللواء القتالي الرابع، فرقة المشاة الرابعة، قوله أن تسليم قاعدة عمليات شرف المتقدمة يشير الى تزايد قدرة القوات العراقية ثم عبر عن تفاؤله الكبير مع تشكيل الحكومة الجديدة والقدرة المتزايدة لقوات الامن العراقية واعتبر أن سنة 2006 سوف تكون سنة عظيمة بالنسبة للعراق. البيان نقل ايضا عن اللواء مبدر حاتم الدليمي القائد العام لفرقة الجيش العراقي السادسة اعتباره هذه المناسبة خطوة عظيمة أخرى الى الامام وأضاف، نحن ملزمون تجاه أبناء هذا البلد وهذا الجيش وسوف ندافع عن منازلنا من تهديدات الارهابيين بينما نعيد الحرية الى هذا البلد.

على صلة

XS
SM
MD
LG