روابط للدخول

مستشار الأمن القومي موفق الربيعي يعبر عن اعتقاده بان عدد القوات الاجنبية في العراق سينخفض إلى مائة ألف رجل بحلول نهاية هذا العام


ميسون ابو الحب

ملف العراق
من عناوينه الرئيسية
- مستشار الأمن القومي موفق الربيعي يعبر عن اعتقاده بان عدد القوات الاجنبية في العراق سينخفض إلى مائة ألف رجل بحلول نهاية هذا العام
- والقائد الجديد للقوات متعددة الجنسيات في العراق يقول ان الجيش الأميركي سيتبع ستراتيجية جديدة تقوم على تطوير نوعية حياة العراقيين
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر

- عبر مستشار الأمن القومي موفق الربيعي عن اعتقاده بان عدد القوات الاجنبية في العراق سينخفض إلى مائة ألف رجل بحلول نهاية هذا العام. جاء ذلك في مقابلة اجرتها مع الربيعي صحيفة نيويورك تايمز في بغداد.
يذكر ان عدد القوات الاجنبية حاليا في العراق هو مائة وستون ألف رجل منهم مائة وستة وثلاثون ألف رجل من القوات الأميركية والبقية هي قوات بريطانية وايطالية وبولونية وغيرها.
الربيعي وهو أيضا رئيس مجموعة عراقية اميركية مشتركة تخطط لنقل المسؤوليات الامنية إلى القوات العراقية، قال لنيويورك تايمز انه يتوقع أيضا ان تغادر الاغلبية العظمى من القوات الاجنبية العراق في غضون سنتين واضاف انه تم وضع خطط حددت شروط انسحاب القوات الاجنبية وتسلم القوات العراقية مهامها.
وكالة رويترز أشارت إلى ان المسؤولين الأميركيين كانوا قد قالوا ان أي سحب للقوات من العراق يرتبط بقدرة الجيش العراقي على مكافحة التمرد وفرض الأمن.
في سياق متصل أشارت الصحف اليابانية إلى ان اليابان ستبدأ بسحب قواتها غير القتالية من العراق في آذار المقبل. الصحف نقلت عن مصادر في الحكومة انه تم التوصل إلى اتفاق لسحب القوات بين مسؤولين من اليابان ومن بريطانيا واستراليا في الثالث والعشرين من كانون الثاني خلال اجتماع في لندن.
وكالة رويترز نقلت أيضا عن مسؤولين في وكالة الدفاع اليابانية قولهم انه لم يتم اتخاذ قرار حول هذا الشأن.

- من المتوقع ان تركز خطط الجيش الأميركي الخاصة بملاحقة ومكافحة المتمردين، ان تركز على تطوير نوعية حياة العراقيين اكثر من تركيزها على قتل رجال العصابات واسرهم. هذا ما حدده القائد الجديد للقوات متعددة الجنسيات في العراق، الليوتننت جنرال بيتر جياريللي في رسالة الكترونية وجهها إلى وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.
جياريللي أضاف في رسالته انه سيستخدم العديد من الستراتيجيات التي سبق وان استخدمها لمكافحة التمرد في بغداد عندما كان قائدا لفرقة الفرسان الاولى التابعة للجيش الأميركي في عامي 2003 و 2004 حيث كانت وحدات من الجيش تحارب المتمردين في جزء من المدينة بينما تقوم وحدات أخرى في الوقت نفسه باصلاح بنى ارتكازية متضررة وتشجيع الاعمال الصغيرة وتطوير الحكومة المحلية في اجزاء أخرى من نفس المدينة.
جياريللي قال أيضا في رسالته ان الهدف هو حرمان المتمردين من قاعدة الدعم التي قد يلقونها بين العراقيين المستائين كما أوضح ان القوات الأميركية ستسلم مهاما قتالية اكبر إلى القوات العراقية التي سيرافقها مدربون اميركيون جياريللي أضاف ان العمليات العسكرية في المستقبل ستكون اكثر دقة وستعتمد على معلومات استخبارية وسيكون العراقيون في المقدمة فيها وقال أيضا ان الجيش العراقي سيسلم مهمات الأمن الداخلي إلى الشرطة العراقية.
وردا على سؤال هل ستؤدي هذه الستراتيجية الجديدة إلى القضاء على العنف قال جياريللي وهنا اقتبس " لا يمكنني التنبؤ بمتى سيتوقف العنف وانا اتوقع فترات تتصاعد فيها النشاطات المعادية احيانا غير انني اعتقد اننا لو نجحنا في تطبيق هذه الستراتيجية سيحصل الشعب العراقي على فرصة معرفة أي الانظمة الحكومية والاقتصادية والامنية هي التي تناسبه في المستقبل " حسب قول جياريللي كما اوردته وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

- على صعيد آخر، قالت الولايات المتحدة انها لن تخضع لمطالب خاطفي صحفية اميركية في العراق. جاء ذلك على لسان ناطق باسم الجيش الأميركي في العراق هو الليوتننت كولونيل بيري جونسون وذلك بعد ظهور الصحفية المختطفة جيل كارول في شريط فيديو وهي تبكي وتتحدث في حالة من اليأس.
في الولايات المتحدة جددت صحيفة كرستيان ساينس مونيتور دعوتها إلى اطلاق سراح الصحفية المختطفة.
يذكر ان كارول اختطفت في بغداد في السابع من كانون الثاني على يد مسلحين قتلوا مترجمها العراقي.

- أصدر المفتش العام الخاص باعمار العراق والتابع للحكومة الأميركية، أصدر تقريرا جاء فيه ان هناك حاجة إلى دعم أميركي كبير قبل ان تتمكن الحكومة العراقية من الاشراف على مشاريع الاعمار التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات ومنها مشاريع لتطوير قطاعي النفط والكهرباء.
التقرير نبه إلى ان عام 2006 سيكون عاما مهما على صعيد العملية الانتقالية في العراق وتساءل عما إذا كانت الحكومة العراقية تملك الموارد اللازمة لاعادة بناء البنى الارتكازية وحمايتها وتطوير المدن الكبرى في العراق ودعم مشاريع القطاع الخاص.
المفتش العام الخاص لاحظ أيضا ان هناك حاجة كبيرة إلى تمويل اكبر وان من الضروري العمل من اجل خلق الاستدامة غير انه لم يحدد كمية الاموال المطلوبة.
يذكر ان تقريرا سابقا كان قد أشار إلى ان مليارات الدولارات التي كانت مخصصة لتحسين انظمة المياه والمجاري والكهرباء انفقت على المسائل الامنية وعلى اولويات أخرى.
وكالة اسوشيتيد بريس للانباء نقلت عن الناطق باسم ستيوارت براون المفتش العام الخاص باعمار العراق، نقلت عنه تساؤله عما إذا كانت الوكالات الأميركية التي تنجز مشاريع الاعمار تملك خططا لنقل هذه المشاريع إلى الحكومة العراقية كما تساءل عن مدى توفر الموارد الكافية لدعم قدرة العراقيين على انجاز ما ينجزه الاميركيون حاليا.
يذكر اخيرا ان هذا التقرير هو التقرير الفصلي الثامن لتقييم مشاريع الاعمار في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG