روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الجمعة 27 کانون الثاني


سميرة علي مندي

عناوين صحيفة الحياة اللندنية:
** حملة العشائر في الأنبار أسفرت عن اعتقال 270 عنصراً من جماعة الزرقاوي ... استعدادات لبدء الحوار الأسبوع المقبل بين جماعات مسلحة والقوات الأميركية
** طالباني يشدد على تشكيل حكومة تضم الفائزين في الانتخابات ... «الفضيلة»: ** الانسحاب من كتلة «الائتلاف» وارد
** الجيش العراقي يتسلم الأمن في جزء من الموصل

صحفية الشرق الأوسط ابرزت العناوين العراقية التالية:
** المجلس الأعلى للثورة الإسلامية مصر على ترشيح عبد المهدي لرئاسة الحكومة
** عدنان الدليمي لـ«الشرق الاوسط»: لم يمر العراق بحالة من الخوف إلا في حكومة الجعفري
** حرب العراق تحدث انقساما في صفوف القيادات الدينية في أميركا
** تكهنات حول مسؤولية مسلحين بعثيين عن اختطاف المهندسين الألمانيين في العراق
** توقف صادرات النفط من جنوب العراق من جديد بسبب سوء الاحوال الجوية

ومن مقالات الراي نقرا في صحيفة الشرق الاوسط مقالا بقلم امير طاهري جاء تحت عنوان تحرير العراق: بين المتفائلين شرقا.. والمتشائمين غربا اشار فيه طاهري الى نتائج استفتاء المنتدى الاقتصادي العالمي الأخير الموسوم «صوت الشعب»، الذي ادارته مؤسسة غالوب في نوفمبر وديسمبر الماضيين في 60 بلدا في مختلف أنحاء العالم. والتي اظهرت ان الأقسام الأكثر تشاؤما من البشر يعيشون في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية, غير أنه في الشرق الأوسط، وهي منطقة في العالم تعاني من الكثير من النزاعات في الأزمنة الأخيرة، تعتبر المنطقة أكثر تفاؤلا بشأن آفاق الأمن في المستقبل.
ويؤكد تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي انه «في أفغانستان والعراق كان المشاركون في الاستفتاء أكثر تفاؤلا بشأن آفاق المستقبل.
وهذا يظهر ان أولئك الذين كانوا يبلغون دافوس منذ عام 2002، ان الاطاحة بطالبان وصدام حسين يمكن أن «تفتح ابواب الجحيم»، ربما كانوا على خطأ. فمن الواضح ان انهاء طالبان والصداميين قد منحت الأفغان والعراقيين درجة من التفاؤل لم تكن لديهم قبل التحرير.
أن تحرير العراق يواجه تحديا لأسباب عدة. فالحشود المناوئة لأميركا كرهت ذلك، لأن الولايات المتحدة قادت الحملة المناهضة لصدام.
وكرهه من يسمون باليساريين، لأنهم نظروا الى صدام باعتباره «اشتراكيا عربيا»، يمنع الطريق على الاسلاميين، وكرهه القوميون العرب لأن صدام كان، بالنسبة لهم، آخر «القوميين العرب». وكرهه الطغاة لأنهم يخشون من أن الاطاحة بنظام استبدادي قد يصبح سابقة سيئة. وكل أولئك الذين كانوا قد ركبوا القطار الذي كان يقوده صدام والأمم المتحدة كرهوه أيضا، ذلك انه تعين عليهم، في ظروف الليبرالية، أن يغادروه وربما يواجهون اتهامات بالفساد.
الكاتب يرى بانه قبل تحرير العراق لم يكن لدى سكان بغداد سبب في الشعور بالقلق إزاء أمنهم اليومي، إذ لم تكن هناك سيارات مفخخة او هجمات انتحارية، لكنهم في نفس الوقت كانوا يشعرون بعدم الأمان، لأنهم كانوا يدركون ان الطاغية ربما يقودهم الى مأساة اخرى في أية لحظة. يعرف سكان بعض مناطق بغداد اليوم انهم يخاطرون بحياتهم اذا غادروا منازلهم، إلا ان بغداد تعتبر رغم ذلك العاصمة الأكثر تفاؤلا، لأن سكانها بدأوا يشعرون بأن مصيرهم بات في يدهم هم وليس في يد غيرهم.
لم ينعقد بعد برلمان العراق الجديد، ولم تتشكل الحكومة الجديدة، لا تتوفر الطاقة الكهربائية بالقدر الذي يلبي احتياجات السكان، لا يتمتع العراقيون بدرجة الأمن المطلوبة، وكثيرون عاطلون عن العمل، ولكن رغم كل هذه الأشياء يتمتع العراقيون بتفاؤل كبير لأنهم يدركون ان كابوس الحياة في ظل الفاشية انتهى.

على صلة

XS
SM
MD
LG