روابط للدخول

الرئيس طالباني يدعو الى احترام قواعد اللعبة الديمقراطية وتقرير اميركي يكشف التقصير في تنفيذ المشاريع الخدمية


فارس عمر

دعا الرئيس جلال طالباني الى احترام قواعد اللعبة الديمقراطية والقبول بنتائج الانتخابات. وأكد طالباني ان هذه النتائج تمثل ارادة الشعب العراقي الذي صوت بملايينه لقوائم مختلفة يعكس تنوعها الوان الطيف العراقي.
وأشار طالباني الى ان عملية تشكيل الحكومة الجديدة ينبغي ان تراعي مستلزمات التوافق الوطني في هذه المرحلة الى جانب الاستحقاق الانتخابي.
وأوضح رئيس الجمهورية ان المعارضة مبدأ معترف به ومكفول في النظام الديمقراطي ولكنه يناشد الأحزاب الصغيرة التي لم تتمكن من ايصال نواب عنها الى الجمعية الوطنية أن تدرك حقيقة حجمها وان تقوم بدور ايجابي في اطار العملية الديمقراطية.
واشار رئيس الجمهورية الى ان الحكومة تنتظر تصديق النتائج النهائية للانتخابات من اجل الشروع بالمداولات بين الكتل الفائزة حول تشكيل الحكومة وموعد انعقاد الجمعية الوطنية.
واعرب طالباني عن الأمل بأن لا يتأخر الائتلاف العراقي الموحد في تقديم مرشحه لرئاسة الحكومة الجديدة. وشدد الرئيس على ضرورة الاسراع بهذه العملية لافتا الى ان هناك مواعيد محدَّدة ينص عليها القانون وخاصة ما يتعلق بالدعوة الى انعقاد الجمعية الوطنية.
وفي هذا السياق أكد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ان الائتلاف العراقي الموحد سيتخذ القرار بشأن مرشحه لرئاسة الحكومة في الايام القليلة القادمة. واضاف ان القرار هو الآن موضع نقاش.
الرئيس طالباني قال ان القوى والكتل السياسية الرئيسية حريصة على ان يكون عام 2006 عامَ الأمن والاستقرار في العراق.
** ** **
كشف تقرير جديد ان حوالي ستين في المئة من مشاريع الماء والصرف الصحي التي كان مقررا تنفيذها منذ عام 2003 لم تر النور لأسباب مختلفة.
وقال التقرير الذي اعده المفتش العام لإعادة اعمار العراق ستيوارت باون إن من اصلِ مئة وستة وثلاثين مشروعا للماء والصرف الصحي كان مخططا تنفيذها ستُنجز تسعة واربعون مشروعا فقط. وأُعطيت الاولوية لمشاريع الماء الصالح للاستهلاك ومحطات الضخ والمولدات على مشاريع الصرف الصحي والارواء. ونتيجة لذلك ، كما يُفيد التقرير ، ستزداد طاقة المنشآت العراقية لتنقية الماء بواقع مليونين ومئتين وخمسين الف متر مكعب يوميا.
وأضاف التقرير إن من مجموع اربعمئة وخمسة وعشرين مشروعا في قطاع الكهرباء لن يُنفذ إلا حوالي ثلاثمئة مشروع. وبالتالي فان هذه المشاريع لن توفر إلا حوالي الفين ومئة وتسعة ميغاواط من الطاقة الكهربائية الاضافية بدلا من ثلاثة آلاف واربعمئة ميغاواط كانت مقررة في الخطة الأصلية.
وقال المفتش العام في التقرير ان من بين العقبات التي اعترضت تنفيذ هذه المشاريع تزايد الانفاق على الجانب الأمني ، والتعديلات التي يجري ادخالها على الاستراتيجية المعتمدة استجابة لتغير الاوضاع في العراق ، وارتفاع حجم الانفاق لمواصلة البرامج بعد تسليمها الى الكوادر العراقية. كما ان الفساد المتفشي عامل آخر تتبدى آثاره في المشاريع التي تُنجز بمواصفات رديئة وعيوب خطيرة يكون المواطن أول المتضررين بها. ويصح هذا على القطاع الصحي بين قطاعات اخرى. ففي محافظة ذي قار على سبيل المثال لا الحصر نُفذ مشروع مستشفى للولادة على نفقة جهة اميركية بكلفة تقرب من سبعة ملايين دولار. ولكن مدير صحة ذي قار الدكتور هادي بدر رياحي كشف لاذاعة العراق الحر ان تنفيذ المشروع اعتراه الكثير من المشاكل التي دفعت السلطات الى معاقبة المسؤولين عنها.
كما تتحمل قسطا من المسؤولية النفقات الادارية التي لم تؤخذ في الحسبان خلال التخطيط في البداية بالاضافة الى اعداد خطط من دون فهم واضح للظروف الفعلية على الارض ، بحسب التقرير.
وتوصل تقرير المفتش العام لاعادة اعمار العراق الى ان الاشد تضررا بهذه المعوقات هي مشاريع الماء والصرف الصحي التي خسرت مليارين ومئة وخمسة وثمانين مليون دولار من أصل اربعة مليارات وثلاثمئة مليون دولار ، أو أكثر من خمسين في المئة من الاعتمادات التي رصدت لها في الأصل. ويليها قطاع الكهرباء الذي خُفضت اعتماداتُه بنسبةٍ تَزيد على اثنين وعشرين في المئة الى اربعة مليارات وثلاثمئة وعشرة ملايين دولار من خمسة مليارات وخمسئة مليون دولار في الأصل.
وقال التقرير ان الأمن كان من المقرر في البداية ان ينال ثالث أكبر حصة من الاعتمادات بعد الكهرباء والماء. ولكن بسبب الاوضاع العامة تقدم الأمن الى المرتبة الاولى ليبتلع أكبر حصة من الاعتمادات المخصصة لاعادة اعمار العراق.
** ** **
استأنف العراق يوم الجمعة صادراته النفطية من حقول الجنوب بعد توقف عمليات التحميل في البصرة بسبب سوء الاحوال الجوية. وقال مسؤولون ان الناقلات استأنفت عمليات التحميل من مينائي خور العمية والبصرة في ساعة مبكرة من صباح الجمعة نظرا لتحسن الطقس بعد العاصفة التي احدثت امواجا عالية تسببت في وقف عمليات الضخ مؤقتا.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في شركة نفط الجنوب تأكيده عودة مضخات النفط الى العمل ابتداء من مساء الخميس.
وتفيد ارقام وزارة النفط التي نشرتها في كانون الثاني الجاري ان صادرات العراق من حقول الجنوب تتراوح بين مليون وخمسمئة وخمسين الف برميل يوميا ومليون وستمئة وخمسين الف برميل يوميا. وأعرب جهاد عن الأمل بمضاعفة الكمية المصدرة من حقول الشمال الى نحو اربعمئة الف برميل يوميا.

على صلة

XS
SM
MD
LG