روابط للدخول

تحليل لتصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بشأن استعداد العرب لمناقشة إرسال قوات إلى العراق


احمد رجب - القاهرة

جاءت تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بشأن استعداد العرب لمناقشة إرسال قوات إلى العراق للمساعدة في استقراره فور رحيل القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة ولكنها لن تفعل ذلك إلا إذا طلبته منها حكومة وحدة وطنية عراقية، جاءت كحجر ألقي في الماء الراكد، وفيما لم تعلق الأمانة العامة للجامعة العربية على تصريحات موسى، فإن الحكومة المصرية لم تؤكد أو تنفي هذه الأنباء والتزمت الصمت، كما أجريت اتصالا مع مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية السفير رعد الألوسي الذي نفى علمه بأية تفصيلات حول الموضوع، وسألت نائب رئيس تحرير صحيفة المصري اليوم عن إعلان موسى وقال:

محمد السيد: يعد هذا الإعلان نقلة نوعية في الموقف العربي، وموسى حدد شروطا واضحة ومهمة منها خروج القوات الأجنبية، وتمويل هذه العملية، والإرادة العراقية لإرال هذه القوات، وموسى تخير جيدا موعد هذا الإعلان، وسيحدث الإعلان أصداء في العراق.

وتشير بعض التقارير هنا في القاهرة إلى أن القمة العربية التي ستنعقد في الخرطوم آذار القادم سيكون ملف إرسال قوات عربية إلى العراق مطروحا على جدول أعمالها، ويقول الخبير السياسي المصري:

محمد السيد: في تقيمي الشخصي الجامعة العربية قدمت عروضها كاملة الدور على الحكومة العراقية في تقديم الملف في القمة القادمة وأن تحدث تفهما إقليمي قبل القمة، وأصبح الدور المقبل على الحكومة العراقية.
وعلى الرغم من أن القوى السياسية المعارضة أعربت عن رفضها الواضح لإرسال قوات مصرية إلى العراق لكن محمد السيد يرى أن الملف سيادي، ولن يكون للمعارضة قوة في رفضه أو القبول به:

محمد السيد: هذا الملف بالنسبة لإرسال قوات لا تستطع المعارضة تحديدها، وهذا ملف استراتيجي، ولو قررت مصر إرسال القوات لن يكون الأمر له رجعة
ملف إرسال قوات عربية إلى العراق ملف شائك كما وصفه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، لكنه مطروح بقوة كما يرى الخبير السياسي المصري محمد السيد.

على صلة

XS
SM
MD
LG