روابط للدخول

المساعدات الخارجية ومشاريع إعادة الإعمار في العراق، إمدادات النفط العراقي وتصعيد الطاقات التكريرية، اتفاقية لتدريب الكوادر العراقية في الأردن


ناظم ياسين

أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتتضمن تقريرين أحدهما عن المساعدات الخارجية ومشاريع إعادة الإعمار في العراق والثاني عن إمدادات النفط العراقي وأهمية تصعيد الطاقات التكريرية كما أوضحها وزير النفط العراقي إبراهيم بحر العلوم.
وفي حلقة اليوم، نستمع أيضاً إلى مقابلة مع مدير فرع غرفة التجارة والصناعة العراقية الأميركية في الأردن المهندس فارس المصلح عن الاتفاقية التي عُقدت أخيرا لتدريب الكوادر العراقية والتعاون الاقتصادي بين بغداد وعمان.

- المساعدات الخارجية ومشاريع إعادة الإعمار في العراق

جاء في تقرير إعلامي نُشر أخيراً في الولايات المتحدة أن عدداً من المعوّقات عرقلت منذ البداية الجهود الأميركية لإعادة إعمار العراق بتكلفة 25 مليار دولار.
وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) الثلاثاء أن بين هذه المعوقات الرئيسية نقص عدد الموظفين المطلوبين والافتقار للخبرة الفنية والخلافات الداخلية البيروقراطية وإحاطة المشاريع بالسرية إضافةً إلى ارتفاع النفقات الأمنية.
ونقلت الصحيفة عن أول رواية رسمية لبرنامج إعادة الإعمار وضعها مكتب المفتش العام لشؤون العراق في كانون الأول 2005 أن نقص أعداد الموظفين ومعارك العقود بين وزارتيْ الخارجية والدفاع الأميركيتين تسببت في تأخر العمل لشهور متصلة.
وامتنع جيم ميتشل الناطق باسم المكتب عن التعليق على التقرير مكتفيا بالقول للصحيفة إنه تقرير أولي إلى حد كبير "وقد يتغير بشكل كبير قبل نشره بصورته النهائية"، على حد تعبيره.
من جهةٍ أخرى، نُقل عن وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي السابق مهدي الحافظ قوله إن التطور الحاصل في القدرات المالية للعراق واحتمال تزايدها مستقبلاً مع ازدياد أسعار النفط وزيادة الإنتاج والتصدير جعل الجهات المانحة تتردد في المضي قُدُماً في تنفيذ تعهداتها أو التزام إعطاء معونات جديدة، معتبراً أنه جرت العادة "تقديم المساعدات الخارجية للدول المحتاجة والفقيرة والتي تعاني من نقص في مواردها الداخلية". ورجّح استمرار هذا الاتجاه مؤكداً انه "لا يجب التعويل على المعونات الخارجية في دفع عملية التنمية والإعمار في العراق"، بحسب تعبيره.
تصريحاتُ المسؤول العراقي الاقتصادي السابق وردت في سياق مقابلة نشرتها صحيفة (الحياة) اللندنية الثلاثاء وتحدث فيها عن حجم الدعم الدولي الذي حصل عليه العراق بعد مرور عامين على مؤتمر المانحين الذي عُقد في تشرين الأول 2003.
وأوضح الحافظ أنه أُعلن عن تخصيص نحو 33 مليار دولار للعراق من جانب الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا والاتحاد الأوربي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وغيرها. لكنه أضاف أن "المحصلة المحققة من معيار التدقيق والتنفيذ الفعليين هي أقل بكثير من ذلك، ومهما قيل عن مستوى التنفيذ والتزام هذه التعهدات خلال العامين الأخيرين، فهي في الواقع وفي أحسن الأحوال لا تتعدى 10مليارات دولار"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن "جزءاً مهماً من الأموال أُنفقت على المشاريع المنفذة ذات الطابع الخدمي، وتشمل مشاريع التدريب والزيارات الدراسية ومعونات الإغاثة الإنسانية بالدرجة الأولى". وأشار إلى أن العديد من هذه المشاريع "أُنجز خارج العراق وصُرفت هذه المبالغ في الدول الأجنبية لتغطية تكاليف نقل المتدربين وأقامتهم وتوفير الخبراء الأجانب لأغراض التدريب"، بحسب ما ورد في المقابلة المنشورة بصحيفة (الحياة) اللندنية.

- إمدادات النفط العراقي وتصعيد الطاقات التكريرية

سجّلت إمدادات النفط العراقي من حقول كركوك الشمالية إلى خط أنابيب التصدير الممتد إلى مرفأ جيهان التركي ارتفاعاً من 200 ألف برميل إلى نصف مليون برميل يوميا.
يشار إلى أن صادرات العراق النفطية إلى هذا المرفأ استؤنفت الأسبوع الماضي بعد توقفها عدة أسابيع بسبب هجوم كبير أدى إلى تعطل عدة خطوط أنابيب.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول في صناعة النفط قوله الثلاثاء إن "النفط الذي يخرج من مصفاة بيجي إلى الحدود بلغ 500 ألف برميل يوميا. وسيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تصل هذه الكمية إلى جيهان"، بحسب تعبيره.
وأضاف المسؤول أن إنتاج كركوك يبلغ حالياً 750 ألف برميل يوميا فيما تعمل مصفاة بيجي وهي أكبر مصفاة نفط عراقية بطاقتها القصوى البالغة 150 ألف برميل يوميا.
وكانت عمليات هذه المصفاة تضررت في مطلع العام الحالي بسبب تلقي العاملين فيها تهديدات.
في غضون ذلك، أكد وزير النفط العراقي إبراهيم بحر العلوم أهميةَ
تصعيد الطاقات التكريرية في البلاد مُعلناً عن خطة لتوسيع عمل مصافي النفط العراقية.
وقد وردَ ذلك في سياق تصريحات أدلى بها الوزير العراقي وينقلها لنا مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد.

(رسالة بغداد الصوتية)

- اتفاقية لتدريب الكوادر العراقية في الأردن
أُعلن في العاصمة الأردنية أخيراً أن غرفة التجارة والصناعة العراقية الأميركية عقدت اتفاقية هي الرابعة من نوعها مع المنظمة الدولية للهجرة وذلك لتدريب كوادر وزارة الداخلية العراقية.
وفي المقابلة التالية التي أجرتها مراسلة إذاعة العراق الحر فائقة رسول سرحان، يتحدث المهندس فارس المصلح مدير فرع الغرفة في عمان عن أهمية هذه الاتفاقية وعلاقات التعاون الاقتصادي بين العراق والأردن.
(المقابلة)

الختام

على صلة

XS
SM
MD
LG